«الصحة» بين «السكرانين» و«مرضى السرطان».. الأول عايز يفوق والتانى يعيش

كتب: رحاب لؤى

«الصحة» بين «السكرانين» و«مرضى السرطان».. الأول عايز يفوق والتانى يعيش

«الصحة» بين «السكرانين» و«مرضى السرطان».. الأول عايز يفوق والتانى يعيش

بحماس شديد ضغطت أمنية عبدالمنعم، على زِر مشاركة بصفحتها الشخصية على «فيس بوك»، لمنشور حول نقص أدوية السرطان، داعية كل مَن يعرفونها للمشاركة من أجل إيجاد حل ضمن هاشتاجات «أطفال السرطان بتموت»، و«فين البيورنثول»، منشور حمل استغاثة للمسئولين وكل من يملك حلاً من أجل التدخل.. عقب دقائق معدودة شاركت الشابة نفسها منشوراً صادماً على لسان طبيبة غاضبة حول نقص الرعاية الطبية لفتيات الحفلات اللائى يسرفن فى السُّكْر وتعاطى المخدرات أو حسب تعبيرها «المأفورين»، هنا تحول التعاطف إلى هجوم وغضب مع سخرية عارمة أجملتها أمنية بقولها «هو إحنا فى إيه ولّا فى إيه؟». {left_qoute_1}

منشور «الطبيبة» الذى حظى بنسب مشاركة تخطت النصف مليون، جاء عبر صفحة معنية بترشيح أماكن الخروج والفسح، شكت فيه الطبيبة بانفعال من نقص الرعاية الطبية لرواد الحفلات الراقصة، مدللة على ذلك بما حدث فى إحدى القاعات المفتوحة بمنطقة المقطم، حيث ظهرت مخدرات مغشوشة، أصابت المتعاطين بتشنجات، غضب الطبيبة كان مما وصفته بـ«جشع المنظمين».

من بعيد تابع د. أيمن السبع، الباحث فى برنامج الحق فى الصحة بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، المشهد دون أن يرى به أى تناقضات، الطبيب الشاب رأى أن المنشورات، على اختلافها، تؤكد مدى الخلل الذى تعانيه المنظومة الصحية فى مصر ويعانى منه الجميع بصرف النظر عن الدخل أو مكان المعيشة.


مواضيع متعلقة