«القومى للطفولة»: أطفال شاركوا فى أحداث العنف مقابل مبالغ مالية ووجبات ساخنة
«القومى للطفولة»: أطفال شاركوا فى أحداث العنف مقابل مبالغ مالية ووجبات ساخنة
كشفت دراسة استطلاعية أعدتها وحدة مكافحة الاتجار بالبشر بالمجلس القومى للطفولة والأمومة وفريق «مأوى دار السلام لإعادة تأهيل الأطفال الضحايا»، التابع لهيئة «فيس» البلجيكية، عن أن هناك أطفالاً شاركوا فى أحداث العنف الأخيرة مقابل مبالغ مالية ووجبات ساخنة.
أجريت الدراسة على عينة مكونة من 100 طفل وطفلة من الذين شاركوا فى المظاهرات الأخيرة، وأوضحت أنهم بصفة عامة أطفال بلا مأوى، أو متسربون من التعليم، أو عاملون، أو ضحايا تفكك أسرى وعنف، مشيرة إلى أن سبب نزولهم لأماكن الأحداث أنهم يذهبون للعب والرقص والغناء والتسلية، وهناك آخرون أفادوا بأنهم ذهبوا للانتقام من الشرطة، أو مع أقرانهم وأصدقائهم، أو للعمل، وللمبيت.
وكشف عدد من الأطفال عن أنهم شاركوا فى المظاهرات مقابل الحصول على مكافآت ومبالغ مالية، وأن هذه المبالغ تتراوح بين 100 و400 جنيه أو وجبة طعام ساخنة.
وذكر 61 طفلاً من العينة أنهم أصيبوا نتيجة مشاركتهم فى الأحداث، 55 منهم بالغاز المسيل للدموع، و45 نتيجة الضرب من قِبل الشرطة، و10 بخرطوش، و5 أصيبوا نتيجة الزحام، كما أصيب طفل بالرصاص الحى.
وذكرت الدراسة أن ذهاب المشاهير إلى الميدان من الأشياء التى لها تأثير على وجود الأطفال هناك، طمعاً فى مشاهدتهم، وقال 39 طفلاً: إنهم شاهدوا الفنانين «تيسير فهمى، ومحمد رمضان، وإدوارد، وتامر حسنى، وعلى الحجار، وخالد يوسف، وحمادة هلال، وأحمد حلمى، وباسم يوسف، ومنى زكى، وإلهام شاهين، وأحمد السقا»، بينما أفاد 61 طفلاً أنهم لم يشاهدوا مشاهير بالميدان.
وقالت عزة العشماوى، رئيس وحدة الاتجار بالبشر: «كانت هناك صعوبة فى إجراء الدراسة تكمن فى حساسية الموضوع، وخوف هؤلاء الأطفال من التحدث بصراحة عن أسباب وجودهم ومشاركتهم، وهو ما ظهر جلياً فى إجاباتهم، كما تبين أيضاً جهل العديد منهم بأسباب الأحداث ومحركيها».