دراسة: الضغوط تؤثر على الفتيات بشكل مختلف عن الأولاد

كتب: آية المليجى

دراسة: الضغوط تؤثر على الفتيات بشكل مختلف عن الأولاد

دراسة: الضغوط تؤثر على الفتيات بشكل مختلف عن الأولاد

أجرى باحثون من كلية الطب في جامعة ستانفورد، دراسة بشأن التعرض لضغوط شديدة، وأثرها على الدماغ لدى الأولاد والفتيات.

وكشفت الدراسة أن جزءا في الدماغ مرتبط بالعواطف والانفعالات، ويسمى "الفص الجزيري"، يكون أصغر لدى الفتيات اللاتي تعرضن لصدمات، وفي المقابل، يكون هذا الفص أكبر من الطبيعي لدى الأولاد الذين يتعرضون لصدمات، حسب ما نشره موقع "بي بي سي".

وأوضحت الدراسة، أن الأعراض التي تظهر على الفتيات بعد المرور بتجارب تنطوي على ضغوط شديدة أو حزن عميق، تختلف مع الأعراض التي تظهر على الأولاد، ما يستدعي التعامل مع علاج كل فئة بطريقة مختلفة.

وأجريت الدراسة على مجموعة من 14 فتاة و16 صبيا، مروا بضغوط حادة أو صدمات لمرة واحدة على الأقل، ومجموعة أخرى تتكون من 15 فتاة و14 صبيا لم يمروا لصدمات.

وكشفت نتائج الدراسة أن المجموعة الأولى شهدت تغيرا في حجم منطقة بالفص الجزيري، الشق الدائري الأمامي منه. ما يشير إلى توافر أدلة بشأن تأثر حجم الفص الجزيري بما يتعرض له الإنسان من ضغوط حادة لفترات طويلة، كما يلعب هذا الجزء من المخ دورا في الإصابة باضطرابات ما بعد الصدمة، وفقا للبحث.

وقالت ميجان كلابوند، رئيس الفريق البحثي، إنه من المهم الأخذ في الاعتبار ردود الأفعال الجسيمة والانفعالية للضغوط الحادة. مضيفة: "يجب على من يعالجون حالات الصدمات، أن يدركوا الفروق الفردية بين الجنسين".

وتابعت: "ترجح النتائج التي توصلنا إليها، أنه من الممكن أن يظهر على الأولاد أعراضا للصدمات تختلف تماما عن الأعراض التي تظهر لدى الفتيات، ما يفيد في فهم ضرورة إتباع طرق علاج مختلفة مع كل من الجنسين".

وأشارت إلى أن هناك دراسات أخرى ربطت بين التعرض لدرجة كبيرة من الإجهاد وسن البلوغ.


مواضيع متعلقة