مرشحون خسروا الأغلبية الشعبية وربحوا سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية

كتب: محمد علي حسن

مرشحون خسروا الأغلبية الشعبية وربحوا سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية

مرشحون خسروا الأغلبية الشعبية وربحوا سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية

حصول المرشح على أغلبية أصوات الناخبين الأمريكيين في ما يعرف بالتصويت الشعبي، لا يضمن له الفوز بالرئاسة مباشرة.

ورغم أن الحصول على أغلبية أصوات الناخبين قد يعني نظريا الحصول على أغلبية أصوات المندوبين في الكلية الانتخابية، فقد سبق أن وصل مرشحون إلى البيت الأبيض من دون أن يربحوا في التصويت الشعبي.

ونشر راديو "سوا" الأمريكي قصص مرشحين حكموا أمريكا من دون الحصول على الأغلبية الشعبية.

هذا الأمر حصل آخر مرة سنة 2000، عندما أصبح جورج بوش الابن الرئيس الـ43 للولايات المتحدة رغم أن منافسه آل غور تغلب عليه في نسبة الأصوات الشعبية.

تنتخب أمريكا رئيسها بطريقة غير مباشرة، إذ ينص النظام الانتخابي على أن المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من أصوات أعضاء الكلية الانتخابية، وهم ممثلون عن ولايات أمريكا الـ50، هو الذي يصبح رئيسا للبلاد.

فلو حصلت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون على نسبة 51%، وحصل منافسها دونالد ترامب على 49% من أصوات عامة الأمريكيين، ولو حصل هو على 270 من أصوات أعضاء الكلية الانتخابية، فإنه سيصبح رئيسا للبلاد.

ويرجع سبب هذا الأمر إلى وجود تفاوت ولو طفيف بين عدد ممثلي بعض الولايات في الكلية الانتخابية وعدد سكانها، فولاية هاواي مثلا لها أربعة أصوات في الكلية الانتخابية ويبلغ عدد سكانها 1.36 مليون، في حين يصل عدد سكان ولاية أورجن إلى 3.8 مليون، ولها سبعة أصوات في الكلية الانتخابية.

- جون كوينسي أدامز

سنة 1824 عرفت الولايات المتحدة حدثا غير مسبوق، عندما حكمها لأول مرة رئيس لم يحصل على أغلبية أصوات الأمريكيين.

ففي الانتخابات الرئاسية لم يحصل جون كوينسي أدامز على أغلبية الأصوات أمام منافسه أندرو جاكسون الذي حصد 38 ألف صوت أكثر من أدامز، لكن جاكسون لم يحصل على العدد الكافي من أصوات الكلية الانتخابية ليحكم البلاد.

وقد حسم مجلس النواب الأمر باختيار أدامز ليكون الرئيس الأمريكي الجديد.

- روثرفورد هيز

أصبح الرئيس الـ19 لأمريكا رغم فوز منافسه الديموقراطي صامويل تيلدن سنة 1876 بأغلبية الأصوات الشعبية، لكن الرئيس الـ19 للولايات المتحدة فاز حينها بفارق صوت واحد من أصوات الكلية الانتخابية التي تحدد من هو الرئيس.

 

- بنجامين هاريسون

السيناريوهان السابقان تكررا من جديد سنة 1888 حين أصبح بنجامين هاريسون الرئيس الـ23 للبلاد رغم خسارته الأصوات الشعبية بفارق 90 ألف صوت أمام منافسه الديموقراطي جروفر كليفلاند.

- جورج بوش الابن

الرئيس الـ43 للولايات المتحدة تأخر بـ540 ألف صوت من الأصوات الشعبية عن منافسه الديموقراطي آل جور، لكن بوش حصل على 271 من أصوات الكلية وأصبح رئيسا للبلاد.


مواضيع متعلقة