«السكة الحديد» تطلب تعويضها عن الخسائر أو رفع التذكرة

كتب: سلامة عامر

«السكة الحديد» تطلب تعويضها عن الخسائر أو رفع التذكرة

«السكة الحديد» تطلب تعويضها عن الخسائر أو رفع التذكرة

شهدت وسائل النقل والمواصلات المختلفة حالة من الارتباك مع الساعات الأولى من صباح أمس بسبب ارتفاع أسعار السولار والبنزين، ودفعت هيئة النقل العام بالقاهرة، أمس، 1000 أوتوبيس فقط من إجمالى 2800 أوتوبيس للعمل فى شوارع وميادين القاهرة بهدف خفض استهلاك السولار بعد رفعه بنسبة 35%، والاستعداد لتقديم مذكرة خلال أيام إلى وزارة المالية لبحث سبل سد العجز الناتج عن رفع سعر المواد البترولية، فيما خفضت شركات النقل الجماعى 75% من طاقة تشغيل الأوتوبيسات التابعة لها أمس، على أن تعمل بكامل طاقتها صباح اليوم بالتزامن مع تقديم مذكرة إلى رئيس مجلس إدارة مشروع النقل الجماعى ومحافظ القاهرة ووزير التنمية المحلية لرفع قيمة التذكرة لمواجهة العجز فى الإيراد بسبب رفع سعر المواد البترولية.

{long_qoute_1}

وأكد مصدر مسئول بوزارة النقل أن الحكومة اتخذت قرار رفع تعريفة تذكرة مترو الأنفاق، ومن المنتظر تطبيقه فى أى لحظة لمواجهة العجز المالى للمترو بعد أن بلغ العام المالى الماضى 270 مليون جنيه بمعدل 20.5 مليون جنيه شهرياً، مما سيؤدى إلى عدم وفاء الجهاز بمستحقات شركات الصيانة وتوريد قطع الغيار وشركات الأمن والنظافة، لافتاً إلى استقرار الحكومة على رفع قيمة التذكرة بنسبة 100%.

وأشار المصدر إلى اجتماع مجلس إدارة هيئة السكة الحديد، الاثنين المقبل، لدراسة تأثير رفع أسعار السولار على إيرادات الهيئة التى من المتوقع أن تنخفض بنسبة 30%، وهو الأمر الذى سيؤدى إلى مطالبة الهيئة لوزارة المالية بسد العجز أو رفع قيمة تذاكر القطارات المكيفة، سواء الدرجة الأولى أو الثانية، بنسبة 10% وتذاكر القطارات المميزة والمطورة بنسبة 20%.

من جانبه، قال المهندس مدحت شوشة، رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، إن الهيئة ستقوم بزيادة تركيب عدد من العربات للقطارات لمواجهة الزحام المتوقع على القطارات بعد رفع أسعار الوقود، لافتاً إلى أن حركة القطارات فى خط الوجه القبلى «القاهرة - أسوان» والعكس، وخط الوجه البحرى «القاهرة - الإسكندرية» والعكس، شهدت تحسناً كبيراً فى انتظام مواعيد القطارات وعدم حدوث تأخيرات نتيجة لتقدم نِسب الإنجاز فى مشروعات تجديد القضبان والإشارات، خاصة أن خط «القاهرة - أسوان» وحده تم تجديد قضبان به لمسافة نحو 500 كم، وهو ما انعكس على الخدمة.

وأشار «شوشة» إلى أن الهيئة بدأت فى استغلال الأراضى المملوكة لها وحققت نحو 1.3 مليار جنيه إيرادات من عقود تأجير أراض بنظام حق الانتفاع خلال الفترة الماضية، من أجل استخدام هذه المبالغ فى مشروعات التطوير، كما تعتزم استغلال محطاتها فى الإعلانات وبدأت بالفعل فى بعض المحطات، مثل محطة القاهرة وسيدى جابر بالإسكندرية.

وقال ممدوح السيد، رئيس جمعية نقل البضائع والنقل الثقيل، إن الزيادة فى رفع أسعار السولار ستؤدى إلى زيادة فى سعر النولون من 15 إلى 25 قرشاً، وبالتالى سيؤدى إلى رفع أسعار كل السلع الأساسية بنسبة 25% حتى وصولها إلى المستهلك، لافتاً إلى أن الجمعية تنقل 560 مليون طن سنوياً من المواد الغذائية.

وأشار «السيد» إلى أن القطاع شهد زيادة فى تكلفة النقل مع تطبيق قانون الضريبة على القيمة المضافة بمعدل 15%، وبعد تطبيق مختلف أنواع الضرائب مع ارتفاع أسعار السولار على القطاع «أسعار السلع هتولع» بسبب تطبيق الإجراءات الحكومية على القطاع مرة واحدة قائلاً: «الضرب فى الميت حرام».

وقال محمود زكى، عضو ائتلاف رابطة النقل الثقيل، إن القرار أدى إلى رفع أسعار السلع الغذائية ومستلزمات مواد البناء بنسبة 15% فى اليوم الأول لتطبيقه، مشيراً إلى أن الزيادة فى أسعار السوﻻر ستؤدى إلى إرباك السوق.

وأكد على البصراوى، صاحب شركة شحن، أن الزيادة التى تم إقرارها فى أسعار البنزين والسولار ستضاعف تكلفة النقل فى جميع الخدمات المصاحبة لها بنسبة 70%، وستؤدى إلى تكبد خسائر كبيرة لشركات النقل.


مواضيع متعلقة