البنك الدولي يحذر ليبيا من "الفقر"

البنك الدولي يحذر ليبيا من "الفقر"
- أسعار النفط
- البنك الدولي
- الخدمة المدنية
- القطاع الخاص
- القطاع العام
- المساعدات الإنسانية
- تطوير القطاع
- عدم الاستقرار
- لأمم المتحدة
- أزمة اقتصادية
- أسعار النفط
- البنك الدولي
- الخدمة المدنية
- القطاع الخاص
- القطاع العام
- المساعدات الإنسانية
- تطوير القطاع
- عدم الاستقرار
- لأمم المتحدة
- أزمة اقتصادية
- أسعار النفط
- البنك الدولي
- الخدمة المدنية
- القطاع الخاص
- القطاع العام
- المساعدات الإنسانية
- تطوير القطاع
- عدم الاستقرار
- لأمم المتحدة
- أزمة اقتصادية
حذر البنك الدولي، من أن نسبة كبيرة من الليبيين باتت على شفا "السقوط في براثن الفقر"، وأن نحو ثلث سكان البلاد بحاجة لشكل ما من أشكال المساعدات الإنسانية.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية أمس، عن البنك الدولي، أن نسبة كبيرة من سكان ليبيا -لم يحددها- أصبحوا على شفا السقوط في براثن الفقر، بفعل هبوط أسعار النفط وتعطل إنتاجه والجمود السياسي والصراع الشامل، الذي يعصف بالبلاد.
وأوضح البنك الدولي أن ثلث السكان في ليبيا البالغ عددهم 6.3 مليون نسمة، يحتاجون إلى شكل ما من المساعدات الإنسانية، أي نحو 2.4 مليون شخص، وفق تقرير سابق للأمم المتحدة.
وأكد البنك في تقريره، أن معدلات البطالة المرتفعة لها دور في عدم الاستقرار السائد حاليا، مشيرا إلى أن المساعدات القصيرة الأجل ستفسح المجال أمام جهود زيادة فعالية جهاز الخدمة المدنية والقطاع العام، وكذلك تطوير القطاع الخاص وتنويع أنشطته لتمكينه من خلق وظائف جديدة.
وتمتلك ليبيا أكبر مخزون للنفط في إفريقيا، وتعتمد على إيراداته في تمويل أكثر من 95% من خزانة الدولة. وعقب سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي، ما تسبب في خلق أزمة اقتصادية ومالية خانقة.
- أسعار النفط
- البنك الدولي
- الخدمة المدنية
- القطاع الخاص
- القطاع العام
- المساعدات الإنسانية
- تطوير القطاع
- عدم الاستقرار
- لأمم المتحدة
- أزمة اقتصادية
- أسعار النفط
- البنك الدولي
- الخدمة المدنية
- القطاع الخاص
- القطاع العام
- المساعدات الإنسانية
- تطوير القطاع
- عدم الاستقرار
- لأمم المتحدة
- أزمة اقتصادية
- أسعار النفط
- البنك الدولي
- الخدمة المدنية
- القطاع الخاص
- القطاع العام
- المساعدات الإنسانية
- تطوير القطاع
- عدم الاستقرار
- لأمم المتحدة
- أزمة اقتصادية