تقرير أممي عن مجازر "داعش": يستخدم المدنيين كـ"دورع بشرية" في الموصل

تقرير أممي عن مجازر "داعش": يستخدم المدنيين كـ"دورع بشرية" في الموصل
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- اقليم كردستان
- الامم المتحدة
- البرلمان الاوروبي
- البشمركة الكردية
- التحالف الدولي
- التنظيم المتطرف
- الدولة الاسلامية
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- اقليم كردستان
- الامم المتحدة
- البرلمان الاوروبي
- البشمركة الكردية
- التحالف الدولي
- التنظيم المتطرف
- الدولة الاسلامية
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- اقليم كردستان
- الامم المتحدة
- البرلمان الاوروبي
- البشمركة الكردية
- التحالف الدولي
- التنظيم المتطرف
- الدولة الاسلامية
كشفت الأمم المتحدة اليوم، أن تنظيم "داعش" الإرهابي، قتل أكثر من 230 شخصا في مدينة الموصل ومناطق حولها، فيما يلوح شبح نزوح جماعي كبير، مع تزايد أعداد الفارين من تلك المناطق.
وقالت الناطقة باسم المفوضية رافينا شمدساني، للصحفيين في جنيف: "معلومات أفادت بقتل 232 شخصا بالرصاص الأربعاء الماضي"، موضحة: "بين هؤلاء 190 عنصرا سابقا من قوات الأمن العراقية".
وأضافت شمدساني: "هذه المعلومات تم التأكد منها قدر الإمكان"، مشيرة إلى أن عدد الذين قتلوا مؤخرا قد يكون أكبر من ذلك، وقتل هؤلاء الأشخاص جاء في إطار استراتيجية التنظيم، إجبار سكان الموصل على البقاء، مشيرة إلى أن هدف الإرهابيين، هو استخدام هؤلاء الأشخاص "دروعا بشرية" في المعركة من أجل الموصل ضد القوات العراقية.
وهذه واحدة من سلسلة طويلة من عمليات القتل التي ارتكبها التنظيم المتطرف، منذ اجتياح مناطق واسعة في العراق في العام 2014. ونفّذ الإرهابيون في العامين الماضيين، إعدامات جماعية وتفجير أسواق ومساجد واستعباد واغتصاب استهدفت أقليات دينية بينها الأيزيدية.
وقرر البرلمان الأوروبي أمس، منح جائزة ساخاروف "لحرية الفكر" للعام 2016، للأيزيديتين العراقيتين ناديا مراد ولمياء عجي بشار، اللتين تمكنتا من الفرار من قبضة الإرهابيين، مشيدا بتحليهما "بالشجاعة" و"الكرامة".
ــ احتمال "نزوح جماعي" ــ
تواصل قوات عراقية فرض حصار على مدينة الموصل من الشمال والشرق والجنوب، فيما يتزايد عدد الفارين من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، هربا من معركة قريبة في مناطق يسيطر عليها متطرفون.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، إن 18 ألفا و804 أشخاص فروا منذ بدء العملية في 17 أكتوبر، غالبيتهم العظمى من محافظة نينوي، كبرى مدنها الموصل.
وقال كارل شمبري المستشار الإعلامي الإقليمي للمجلس النرويجي للاجئين لوكالة "فرانس برس": "لاحظنا تزايدا كبيرا في الأعداد خلال الأيام القلية الماضية، وهم الآن يتجهون لمخيمات أقيمت حديثا".
وأضاف شمبري، أنه يتوقع ارتفاع عدد النازحين كلما اقتربت القوات العراقية ودخلت مدينة الموصل. متابعا: "الأمر يسبب القلق لأن القوات لم تدخل المدينة حتى الآن، وعندما يحدث هذا سيكون هناك نزوح جماعي كبير".
والنزوح من المشكلات التي يعاني منها العراق خلال المعارك وحتى بعد انتهائها. كما ستكون هناك مشكلة بين بغداد وإقليم كردستان الشمالي، الذي تلعب قواته دورا بارزا في المعارك ضد الإرهابيين، لكنها تمتد وتسيطر على مناطق خارج حدود الإقليم.
وسيمثل هذا الأمر مشكلة في حال مطالبة الإقليم بالاستقلال، الذي تحدث عنه رئيس وزراء الإقليم، مؤكدا أنه سيتم بحثه مع بغداد بعد الانتهاء من معركة الموصل.
ــ بحث استقلال الأكراد ــ
وقال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، في مقابلة نشرت اليوم، إنه يريد مناقشة "استقلال" هذه المنطقة، التي تتمتع بحكم ذاتي فور استعادة مدينة الموصل من إرهابيي تنظيم "داعش" الإرهابي، وأضاف: "لسنا عربا بل أمة كردية، سيكون هناك استفتاء بشأن استقلال كردستان، لنترك الناس يقررون".
لكن معركة الموصل لم تحسم بعد، وما زالت القوات العراقية تقاتل على طريق استعادة السيطرة على المدينة.
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- اقليم كردستان
- الامم المتحدة
- البرلمان الاوروبي
- البشمركة الكردية
- التحالف الدولي
- التنظيم المتطرف
- الدولة الاسلامية
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- اقليم كردستان
- الامم المتحدة
- البرلمان الاوروبي
- البشمركة الكردية
- التحالف الدولي
- التنظيم المتطرف
- الدولة الاسلامية
- استعادة السيطرة
- استعادة الموصل
- اقليم كردستان
- الامم المتحدة
- البرلمان الاوروبي
- البشمركة الكردية
- التحالف الدولي
- التنظيم المتطرف
- الدولة الاسلامية