عشرات الآلاف من اللاجئين توافدوا على مصر منذ 2011 واتجهوا لـ«البزنس» مباشرة

عشرات الآلاف من اللاجئين توافدوا على مصر منذ 2011 واتجهوا لـ«البزنس» مباشرة
- أصحاب الأعمال
- أفكار جديدة
- الأجهزة الكهربائية
- الأوراق الرسمية
- البيع والشراء
- الثورة السورية
- الحمد لله
- السوق المصرية
- الشوارع الرئيسية
- أبو
- أصحاب الأعمال
- أفكار جديدة
- الأجهزة الكهربائية
- الأوراق الرسمية
- البيع والشراء
- الثورة السورية
- الحمد لله
- السوق المصرية
- الشوارع الرئيسية
- أبو
- أصحاب الأعمال
- أفكار جديدة
- الأجهزة الكهربائية
- الأوراق الرسمية
- البيع والشراء
- الثورة السورية
- الحمد لله
- السوق المصرية
- الشوارع الرئيسية
- أبو
مع اندلاع الثورة السورية فى مارس من عام 2011، بدأ توافد عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى مصر، وعلى الفور بدأ بعضهم فى خلق نوع جديد من أعمال البزنس البسيط، بعضها يتشابه إلى حد كبير مع مشروعات المصريين الصغيرة، مثل مصانع المراتب والملابس ومحلات بيع الأجهزة الكهربائية، والبعض الآخر أخذ النكهة السورية الخالصة، والمتمثلة فى المطاعم السورية، التى تحمل قائمة بمأكولاتهم التى اشتهروا بها، ومحال تفصيل الأزياء على الطريقة السورية، مما ساهم فى خلق سوق عمل جديدة لعدد كبير من السوريين الذين جاءوا إلى مصر بدون مدخراتهم المالية، بل وامتد الأمر لضم شباب مصريين للعمل معهم فى الأماكن التى يمتلكونها.
{long_qoute_1}
معمر المحمدى، شاب سورى، ترك تعليمه أثناء معيشته فى سوريا، واتجه لتعلم حرفة الخياطة، والعمل مع والده فى محل خياطة صغير كانوا يمتلكونه فى ريف حلب قبل الثورة السورية، وبعد اندلاعها، ووفاة والده فى عمليات القصف المستمرة على الريف، جاء إلى مصر، وبحث عن مكان عمل يقبله، حتى تقابل مع إحدى السيدات السوريات التى تمتلك مشغل ملابس فى منطقة حدائق القبة، وبدأ فى العمل لديها، وبعد أسابيع قليلة أصبح مسئولاً عن المشغل، بعد اكتشافها حرفته فى العمل وتمكنه من ابتكار أفكار جديدة فى وقت سريع.
يقول «المحمدى»، ابن الرابعة والعشرين من عمره، إنه وجد أكثر من فرصة عمل فى محلات خياطة وترزية فى شارع فيصل ومدينة 6 أكتوبر، قبل عمله فى مصنعه الحالى، مُرجعاً ذلك إلى تعطش السوق المصرية للقصات السورية وشكلية الأزياء الشامية، التى فوجئ بانتشارها فى عدد كبير من المعارض ومحلات الملابس المصرية، وشاهد تهافت الزبائن المصريين عليها، الأمر الذى كان بمثابة حافز لأصحاب الأعمال على تشغيله لديهم، لأنه يمتلك تصميمات وقصات حديثة، ويستطيع إنتاجها بحرفية عالية. يأمل المحمدى فى امتلاك «دكان» لتصميم وتفصيل ملابس السيدات، وتزويده بمعدات وماكينات حديثة يستطيع من خلالها بلورة أفكاره، فيقول: «ما عندى شغلة غير جمع كل ما أتحصل عليه من مال من أجل إنى أستطيع فتح محل خاص بى، وألم فيه عدد من اللى بيعملوا بالخياطة من السوريين فى مصر».
أما حاتم الصلاح، صنايعى مراتب إسفنجية، فيعمل فى أحد المصانع الموجودة فى مدينة 6 أكتوبر، يملكه شاب مصرى، بدأ عمله فى المصنع منذ عام و9 أشهر كاملة كعامل «تحميل»، تنحصر مهمته فى تحميل المنتجات ومساعدة الصنايعية، حتى تمكن من تعلم المهنة وأصبح بإمكانه العمل بحرفية، فطلب من صاحب المصنع السماح له بالعمل، وبعدما أثبت كفاءة فى العمل قام صاحب المصنع بزيادة راتبه الشهرى من عامل يومية إلى صنايعى.
{long_qoute_2}
«الصلاح» كان طالباً فى السنة الثالثة بكلية الفنون السورية، وبعد اندلاع الثورة جاء إلى مصر مع باقى أفراد أسرته، ونظراً لضيق حالتهم المالية منذ أن كانوا يعيشون فى سوريا، لم يكن أمامه سوى النزول إلى الشارع للبحث عن فرصة عمل، والبقاء فيها مهما كلفه ذلك من تعب ومشقة، حتى يتمكن من المساهمة فى الإنفاق على أسرته، فعمل تباعاً مع سائق ميكروباص، وبائعاً فى كشك، حتى التحق بمصنع الإسفنج، وبعد أن أصبح يحصل على راتب مجزٍ بدأ فى إلحاق شقيقتيه بالدراسة فى المرحلتين الابتدائية والإعدادية، بعد أن توقفتا عنها لمدة عام كامل لعدم توافر مبالغ مالية تساعدهما فى استخراج الأوراق الرسمية المطلوبة لالتحاقهما بها.
«كنت شغال دهان فى سوريا قبل ما آجى على مصر، ولما جيت هنا فى البداية ما كنتش لاقى شغل، لحد ما بدأت شغل فى مطعم أكل سورى، وفضلت فيه شهور لحد ما صباعى اتقطع فى مكنة فرم اللحمة، وبعدها قعدت من المطعم وقررت إنى أحاول أشتغل فى المجال اللى أنا بفهم فيه، اللى هو الدهان، واللى بتسموه هنا فى مصر النقاشة»، كلمات قالها «وليد» بعد أن شرع فى دهان ما أمامه من خشب، ليكمل حديثه قائلاً: «أول ما بدأت شغل كنت بساعد أى حد محتاج مساعدة فى إنه يدهن حاجة أو يعمل ديكور بسيط بدون مقابل، وبعد كده بدأت أنزل مع صنايعية مصريين باليومية عشان أفهم الوضع، وأعرف أسامى الحاجات بالمصرى، واشتغلت فى أماكن كتير فى القاهرة، منها شبرا مصر ودار السلام ومصر الجديدة، وكانت أهم حاجة عندى إنى أعمل لنفسى معارف، وفعلاً قدرت أعمل ده فى وقت قليل جداً، ومن بعدها بدأت أشتغل لحسابى الخاص».
لم يكن «وليد» يهتم بالمقابل المادى فى بداية عمله، وإنما كان له منطق آخر فى هذا الصدد، يقول: «اللى أهم من الفلوس عندى إن الشخص اللى أكون بعمل ليه شغلانة يكون كويس ومتفاهم ومحترم، وعشان كده لما زبون يعذبنى مرة باخلص له شغله وما باروحش أعمل ليه شغل تانى، وحتى لو حد كل عليَّا فلوس باسيبها ليه وبامشى».
{long_qoute_3}
لم يكن «وليد» فى الفترات الأولى لعمله ذا معرفة بأصحاب هذه المهنة، ولم يكن له اختلاط كبير بهم، ومن ثم كانت تلك هى أزمته الكبرى فى أن يعرفه أحد ليطلب منه عملاً، يقول: «قبل ما يبقى ليَّا معارف أشتغل من خلالهم، كنت باعتمد على التسويق لنفسى على الإنترنت، وبقيت أنشر بياناتى وصور من شغلى على الجروبات السورية وغير السورية»، إلا أن ذلك لم يرحمه من بعض المضايقات التى تنال مثل هذا اللون من التسويق: «ساعات كان ممكن حد يتصل بيَّا، لا أنا أعرفه ولا هو يعرفنى، ونحدد ميعاد ومكان نتقابل فيه، وأروح وهو مايجيش مثلاً، ده كان بيضايقنى لأنه كان بيكلفنى مواصلات على الفاضى».
كان الاختلاف الواضح بين اللهجتين المصرية والسورية أحد أهم العوائق التى حاول أن يتغلب عليها «وليد» بطرقه الخاصة، يقول: «اللهجة ساعات بيكون صعب التعامل بيها مع الزبون المصرى، سواء من ناحيتى وأنا بكلمه، أو من ناحيته وهو بيقولى الشغل اللى هو محتاجه، بس بحاول أتفادى الموضوع ده بالصور، يعنى مثلاً أخليه يجيب لى صورة الحاجة اللى عايزها من على النت وأنا أعمله زيها وهكذا»، مضيفاً: «مهنة الدهان أو النقاشة عندنا فى سوريا مختلفة عن مصر فى شوية حاجات، أولها فى الصنايعى نفسه، يعنى عندنا فى سوريا شخص واحد بيشتغل فى كل حاجة تخص الدهانات، سواء فى الخشب أو الحيطان، إنما هنا أنا خدت بالى إن اللى بيدهن غرف النوم مثلاً غير اللى بيدهن الشقة نفسها والعكس، ومن الحاجات اللى فيها اختلاف برضه طبيعة الدهان نفسه، يعنى هنا فى مصر الوضع أسهل بكتير، لأن الشغل كله بلاستيك، غير عندنا فى سوريا الدهان كله لاكيه».
وبالإضافة إلى أصحاب الحرف انتشرت المطاعم السورية فى مصر خلال الآونة الأخيرة بشكل كبير، بعد أن لجأ إلى فتحها كثير من السوريين الموجودين فى مصر، ولاقت هذه الأنواع من المحلات ترحاباً كبيراً من المواطن المصرى، وتنوعت ما بين محلات فخمة فى الأماكن الراقية، وأخرى صغيرة فى المناطق الشعبية والأقل ثراء.
يقول زكريا يوسف، الرجل الخمسينى، وصاحب مطعم بشارع الحجاز، فى منطقة المهندسين، «أنا كنت دائم الزيارات لمصر من سنين، وزرت كتير جداً إسكندرية والقاهرة فى التسعينات، ولما حصلت الأحداث فى سوريا والوضع هناك بقى صعب المعيشة فيه، اخترت مصر بحكم إنى عارفها وعارف ناسها»، يقولها «زكريا يوسف»، الرجل الخمسينى، الذى جلس على منضدته داخل مطعمه الشهير بالمهندسين، مؤكداً أن مجيئه إلى مصر منذ أربعة أعوام مضت كان بمثابة الخيار الأفضل له بعد أن ساءت الأوضاع فى بلاده: «أول ما جيت فتحت المطعم ده، والحمد لله الأمور متيسرة وماشية بشكل كويس جداً، وبنحاول بشكل دايم إن احنا نطور من خدماتنا».
يوضح «زكريا» أن أحد أهم أسباب النجاح هو التخصص، وأن مشروعه لاقى نجاحاً من وجهة نظره لأنه تخصص فى هذا المجال فى سوريا لأعوام طويلة مضت: «وأنا فى سوريا كان مجال مطاعم الأكل هو مجالى، وبالتالى لما جيت مصر وفتحت المطعم حقق نجاح، وقدرت فى وقت قريب إنى أوصل لمعدة المواطن المصرى، وبقا ليَّا زباين مصريين أكتر من السوريين نفسهم»، وعلى غير العادة لم تكن عمالة مطعم الرجل الخمسينى من السوريين، وإنما كانت له وجهة نظر أخرى، رأى أنها سبب آخر للنجاح، يقول: «العمال اللى عندى فى المطعم أغلبهم مصريين، ونسبة قليلة جداً من العمال سوريين، لأنى لما بدور على عامل بيكون الأولوية عندى خبرته وكفاءته فى التخصص اللى أنا محتاجه فيه، خاصة كمان إن أغلب المترددين على المحل مصريين، فبالتالى بخلى اللى يحتك بيهم يكون مصرى زيهم عشان يعرف يتفاهم معاهم وتجنباً لأى صدام أو مشكلة».
يضيف «زكريا»: «أنا موجود فى مصر أنا وأسرتى كلها، وبالنسبة للإقامة مش أزمة بالنسبة ليَّا الحقيقة، لأن أنا داخل كمستثمر، وبجدد الإقامة كل سنة ليَّا أنا وأولادى، إنما أكبر مشكلة بتقابلنا هنا فعلاً هى موضوع تخليص الأوراق والتراخيص، وأنا عارف إن ديه مشكلة عند المصريين نفسهم، وبالتالى أنا بنظر ليها على أنها مشاكل عادية، وما دون ذلك فالأمور تسير بشكل مقبول بدرجة كبيرة».
فى أحد الشوارع الرئيسية لمنطقة فيصل، وقف «أسامة جعفر»، الرجل الأربعينى الذى غلب على شعره البياض، بسيارته التى امتلأت عن آخرها بأنواع مختلفة من الحبوب، التى يقوم بتوزيعها على المحال المختلفة، وهو العمل الذى شرع فيه منذ أن جاء إلى مصر فى عام 2012، يقول: «أنا جيت مصر مع زوجتى وأولادى الأربعة من 3 سنين تقريباً، وقبل ما نيجى على مصر كان شغلنا الأساسى فى سوريا هو التوزيع، وما بنفهمش فى حاجة تانية غيره، عشان كده أول ما جينا هنا قررنا نشتغل نفس الشغلانة، وفعلاً اشتريت عربية وبدأت شغل على طول، وأول ما جيت كنت هعمل شركة استثمارية لكن حصل بعض المنغصات بينى وبين المحامى عاقت الموضوع وخلتنى أجلتها، وفى الفترة ديه بحاول أعملها مرة تانية»، مضيفاً: «الإقامة اللى معانا دلوقتى إقامة دراسية عشان أولادى لسه فى مدارس، وبنجددها كل سنة، والحق إنى بشتغل من ساعة ما جيت مصر وما شفتش أى مضايقات من حد، بالعكس لما بتعامل مع حد وبيعرف إن أنا سورى بيعاملنى بشكل أكثر احتراماً، لكن بعض المنغصات اللى بيعانى منها أغلب الموجودين فى العالم العربى من الروتينيات وما شابهها فى استخراج الإقامات أو التعامل فى مسألة البيع والشراء، وما دون ذلك إحنا ضيوف عند المصريين وطول ما هما بخير إحنا بنكون بخير ومرتاحين، وطول ما أنا فى مصر بشعر إنى عايش فى بلدى».
وفى منطقة الطوابق بفيصل، جلس «أبومحمد زايد» خلف مكتب «الكاشير» فى مطعمه المتواضع لتقديم وجبات سورية مختلفة، يقول: «لما الأحداث والحروب شدت فى سوريا ما كانش قدامنا غير مصر، عشان كده جيت أنا وأولادى، وأول ما خدنا إقامة مدرسية، فتحت مطعم للأكل، اللى بتسموه فى مصر هنا الفول والفلافل، لكن بالطريقة السورية»، متابعاً: «بصراحة أنا اتفاجئت من تعامل المصريين، خاصة إنى ما كنتش زرت مصر قبل كده، الناس هنا بتتعامل معانا بكل احترام، ومن ساعة ما جيت ما حصلتش مشكلة واحدة مع حد، رغم إن طبيعة المحل بتاعى بتخلينى أتعامل مع ناس كتير»، مشيراً إلى أن طبيعة الوجبات التى يقدمها مطعمه تجعله يعتمد بشكل أساسى على العمالة السورية، بالإضافة إلى عدد قليل من العمالة المصرية، ليلتقط منه الحديث «فتحى أبوالفل»، أحد عمال المطعم قائلاً: «أنا عندى 5 ولاد وزوجتى، جينا من سوريا هربانين من الحرب، وبالتالى مش معانا أى إقامة، ولما رُحنا مفوضية اللاجئين، قالوا لنا نروح لهم تانى بعد شهرين نسأل تانى، واحنا على أمل إن المفوضية تساعدنا فى أى حاجة».
يضيف «أبوالفل»: «إحنا قاعدين فى شقة بندفع ليها 1200 إيجار فى الشهر، وأول ما جيت مصر من 4 شهور تقريباً وأنا شغال فى المحل هنا، خاصة إن صاحب المحل سورى وهو بيحب يساعد السوريين اللى بيكون وضعهم صعب، غير إن أنا ما أفهمش فى حاجة غير الأكل، ويوميتى 80 جنيه، وشغال معايا ابنى الكبير فى نفس المحل بياخد 40 جنيه، بنحاول نمشى بيهم مصاريف الشهر، خاصة إن الحياة فى مصر غالية شوية، ويا دوب بندفع الإيجار والكهرباء والميه، والباقى بنصرف بيه أكل وشرب».
وفى أحد محلات الدقى وقف «وائل السورى»، كما يطلقون عليه، يقول إنه جاء إلى مصر منذ 6 أعوام للدراسة، ليعمل بجوار دراسته وبعد أن انتهى منها، عمل «صنايعى شاورمة»، متنقلاً بين هذا المحل وذاك، ليوفر مصاريف يومه، يقول: «وقت ما جيت مصر الوضع فى سوريا كان طبيعى، وأثناء سنين الدراسة الأوضاع ساءت بشكل كبير هناك، وبعد كده بقى صعب عليَّا جداً إنى أرجع تانى، وخلال وجودى فى مصر قدرت الحمد لله إنى أحصل السنة اللى فاتت على بكالوريوس الهندسة الزراعية، وبفكر أكمل دراسة وأسجل فى أى جامعة عشان الإقامة، لأنى من ساعة ما خلصت تعليم وأنا من غير إقامة، وده معطلنى كتير ومش مخلينى عارف أشتغل كويس»، يضيف «وائل»: «بعد ما خلصت دراسة كان لازم أدوّر على شغل يساعدنى فى معيشتى وإنى أصرف على نفسى وأمن حالى وحياتى لحد ما ربنا يكرمنا، خاصة بعد ما اتأكدت إن رجوعى لسوريا فى الوقت الحالى بقى شبه مستحيل، وفى نفس الوقت مش هاعرف أدخل أى بلد تانية عشان مافيش تأشيرة، خاصة إن مشكلة السورى بشكل عام فى كل الدول اللى بيروح ليها هى الإقامة، وبالتالى ما بيعرفش يشتغل، وحتى لو كان معاه إقامة دراسية بيبقى ممنوع إنه يشتغل»، متابعاً: «من ساعة ما جيت مصر وأنا لوحدى، وباقى العيلة كلها فى سوريا، ومن وقت للتانى بيكون فيه تواصل بينا، ورغم إن فلوسى هنا بتقضينى بالعافية، بس بحاول كل 3 شهور أبعت لأهلى هناك 200 دولار ولا حاجة، خاصة إن الوضع هناك صعب جداً».
وأوضح «وائل» أنه يعمل فى هذا المحل منذ آخر عام له فى الدراسة، يأتى صباحاً ليقضى 10 ساعات يذهب بعدها إلى شقته التى استأجرها مع 3 آخرين من زملائه السوريين، ليبيت فيها ليلاً، متقاضياً راتباً شهرياً يقارب 2000 جنيه، يقول: «من ساعة ما جيت مصر وأنا نفسى أفتح مشروع خاص بيَّا لوحدى، بس للأسف رغم إن حاجة زى دى هتحتاج فلوس كتير، إلا إن المشكلة الأكبر مش فى الفلوس، المشكلة الحقيقية فى الإقامة، وطبعاً دى أزمة أغلب السوريين مش أنا لوحدى».
- أصحاب الأعمال
- أفكار جديدة
- الأجهزة الكهربائية
- الأوراق الرسمية
- البيع والشراء
- الثورة السورية
- الحمد لله
- السوق المصرية
- الشوارع الرئيسية
- أبو
- أصحاب الأعمال
- أفكار جديدة
- الأجهزة الكهربائية
- الأوراق الرسمية
- البيع والشراء
- الثورة السورية
- الحمد لله
- السوق المصرية
- الشوارع الرئيسية
- أبو
- أصحاب الأعمال
- أفكار جديدة
- الأجهزة الكهربائية
- الأوراق الرسمية
- البيع والشراء
- الثورة السورية
- الحمد لله
- السوق المصرية
- الشوارع الرئيسية
- أبو