فى مدابغ مصر القديمة: الجلود «مصرى».. والحراسة «سودانى»

فى مدابغ مصر القديمة: الجلود «مصرى».. والحراسة «سودانى»
- البيع والشراء
- راحة نفسية
- سور مجرى العيون
- على عبدالرحمن
- فرص العمل
- فى مصر
- مصر القديمة
- نصف العام
- أبواب
- أسر
- البيع والشراء
- راحة نفسية
- سور مجرى العيون
- على عبدالرحمن
- فرص العمل
- فى مصر
- مصر القديمة
- نصف العام
- أبواب
- أسر
- البيع والشراء
- راحة نفسية
- سور مجرى العيون
- على عبدالرحمن
- فرص العمل
- فى مصر
- مصر القديمة
- نصف العام
- أبواب
- أسر
على أبواب كل مدبغة، خلف سور مجرى العيون، بحى مصر القديمة، يجلسون على مقعد بسيط لا يبارحونه إلا ليقفوا من أجل مباشرة مهامهم، يستطيع المار تمييزهم عن بقية العاملين، بشرتهم السمراء وملامحهم المميزة تدفع البعض إلى سؤالهم مباشرة «إنت أسوانى ولا سودانى» البعض يقول الحقيقة «أيوه أنا من السودان»، فيما يرد آخرون «من أسوان»، فتبادره بالجملة الشهيرة «أحسن ناس» ليتأكد لهم أن إمكانية التفريق بينهم وبين أهل البلد تكاد تنعدم.
{long_qoute_1}
قرابة 35 سودانياً يعملون على حراسة مدابغ مصر القديمة، بعضهم يخشى الحديث «خوفاً من صاحب المدبغة»، والبعض الآخر يتحدث بتلقائية عن وضعه الذى يبدو مريحاً برغم الوضع غير المستقر. حياة كاملة يعيشونها على أبواب المدابغ، حيث يوكل لهم الحراسة لتتحول المدبغة بكل ما فيها إلى أمانة فى أعناقهم يسألون عنها مع نهاية كل نهار «بنسجل الجلد والكيماويات والملح الداخل للمدبغة وعدد القطع المتشطبة الخارج، وأمن المكان مسئوليتنا أيضاً»، يتحدث على عبدالرحمن، الشاب الثلاثينى البشوش، فيما لا تبارح عيناه مدخل المدبغة، مؤكداً أن العمل فى المكان يوفر له الكثير من الاستقرار والأمان فى ظل ندرة فرص العمل فى بلده الأم.
أسرته الصغيرة مكونة من زوجة وابنة تقضى نصف العام فى السودان، والنصف الآخر بصحبته فى القاهرة «لما يسافروا ببات مع زمايلى هنا فى المدابغ خاصة اللى شغالين بدوامين، مراقبة بالنهار وحراسة بالليل»، بدأ الأمر بعدد قليل، إلا أن أصحاب المدابغ لم يلبثوا أن طلبوا المزيد من الحراس السودانيين الذين أخذوا يتوافدون، «بنجيب بعض، ابن عمتى جابنى ولما بيحتاجوا حد أكيد ببلغ اللى محتاج شغل فى السودان»، أهم ما يطمئن «على» وأصدقائه أنهم يعيشون فى مصر دون غربة حسب قوله.
راحة نفسية يشاركه فيها أصدقاؤه بالمنطقة، من بينهم سيف الدين محجوب الرجل الخمسينى الذى بدأ عمله فى القاهرة ببيع المنتجات السودانية فى منطقة العتبة، لكن الثورة جاءت لتطيح به، عمل بالمنطقة مرتين «أول مرة جيت قعدت شهرين ومشيت ما استحملتش الريحة والغبار، لكن الثورة قامت ولقيت شغل البيع والشراء مش مستقر رجعت، وبقالى خمس سنين شغال».
- البيع والشراء
- راحة نفسية
- سور مجرى العيون
- على عبدالرحمن
- فرص العمل
- فى مصر
- مصر القديمة
- نصف العام
- أبواب
- أسر
- البيع والشراء
- راحة نفسية
- سور مجرى العيون
- على عبدالرحمن
- فرص العمل
- فى مصر
- مصر القديمة
- نصف العام
- أبواب
- أسر
- البيع والشراء
- راحة نفسية
- سور مجرى العيون
- على عبدالرحمن
- فرص العمل
- فى مصر
- مصر القديمة
- نصف العام
- أبواب
- أسر