"التعاون الإسلامي" و"الإسلامية المسيحية" تبحثان الأوضاع الخطيرة بالقدس

كتب: الوطن

"التعاون الإسلامي" و"الإسلامية المسيحية" تبحثان الأوضاع الخطيرة بالقدس

"التعاون الإسلامي" و"الإسلامية المسيحية" تبحثان الأوضاع الخطيرة بالقدس

بحث ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي، والأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى، الأوضاع الخطيرة التي تمر بها مدينة القدس المحتلة، في ظل التصعيد الإسرائيلي.

وتباحث الطرفان، خلال اللقاء الذي عقد في مقر ممثلية التعاون الإسلامي بمدينة رام الله اليوم الثلاثاء "11 أكتوبر 2016"، بالأوضاع الخطيرة في القدس المحتلة، وما تنتهجه قوات الاحتلال من خطوات عنصرية واستفزازية ضد المقدسيين ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية، خاصة الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ومواصلة عمليات حفر الأنفاق وإقامة الكُنس اليهودية والبؤر الاستيطانية، والتضييق على المقدسيين بالقتل والتهجير والاعتقال والهدم.

وأكد عيسى، أن القضية الفلسطينية ولا سيما القدس، قضية أساسية ومحورية على مستوى العالم العربي والإسلامي، مشيرًا إلى ما تتعرض له المقدسات في القدس المحتلة وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات جسيمة وعمليات تهويد ممنهجة.

وشدد "عيسى" على أهمية منظمة التعاون الإسلامي ودورها الكبير في إطلاق صوت فلسطين والقدس للعالم، وجهودها المتواصلة لدعم ونصرة القدس والمقدسيين للصمود في وجه الاحتلال، مؤكدًا أهمية القدس واحتلالها مركز اهتمام منظمة التعاون الإسلامي.

من جانبه، دعا السفير الرويضي إلى التعاون الوثيق مع الهيئة الإسلامية المسيحية بخصوص القضايا المتعلقة بالقدس، مؤكدًا على مركزية قضية القدس والمقدسات لدى منظمة التعاون الإسلامي، ونقل ما تقوم به سلطات الاحتلال من انتهاكات.وأكد ممثل التعاون الإسلامي على دور الهيئة الإسلامية المسيحية في فضح الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، وما تبذله من جهود لنصرة القدس والمقدسات ونقل ما يجري بين أسوار القدس للعالم أجمع، مشيرًا إلى أهمية التقرير الشهري للهيئة بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.


مواضيع متعلقة