رابطة خريجي الأزهر تثمن جهود الطيب في خدمة قضايا الأمة

رابطة خريجي الأزهر تثمن جهود الطيب في خدمة قضايا الأمة
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أطياف الشعب
- أنشطة وفعاليات
- استقلال الأزهر
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- أبناء مصر
- أبو
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أطياف الشعب
- أنشطة وفعاليات
- استقلال الأزهر
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- أبناء مصر
- أبو
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أطياف الشعب
- أنشطة وفعاليات
- استقلال الأزهر
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- أبناء مصر
- أبو
أشادت رابطة خريجي الأزهر بجهود الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في خدمة قضايا الأمة، ونشر صحيح الدين، وأكدت أن اختيار الطيب كأول الشخصيات الإسلامية تأثيرا في العالم يعكس مكانة فضيلته المرموقة في نفوس وقلوب شعوب العالم الإسلامي أجمع، بعد أن أعاد للأزهر عالميته ودوره المحوري في حياة المسلمين، وإطلاقه مبادرة للمصالحة بين الشرق والغرب؛ من أجل تعزيز التعايش ونشر السلام بل إن تأثير الإمام الأكبر الإيجابي في العالم أجمع: حقيقة واضحة كالشمس لا ينكرها إلا مكابر.
وأشارت الرابطة، في بيان أصدرته اليوم، إلى أن جهود فضيلة الإمام الأكبر لا تقتصر على اهتمامه بالجانب التعليمي للدارسين من أبناء مصر والعالم فقط، بل تتجاوز ذلك إلى خدمة قضايا الأمة الإسلامية جمعاء، مبرزة تصديه لدعاوى الجماعات الإرهابية المشوِّهة لسماحة الإسلام وحقيقته، من خلال مبادراته المتعددة التي أيَّدها العالم الإسلامي وسار على إثرها، في وقت كانت تتلاطم فيه الأمواج حول إضعاف مركز مصر والمسلمين، وتحريف الفهم الصحيح لثوابت الدين الإسلامي، كما تولى فضيلته رئاسة مجلس حكماء المسلمين الذي أنشيء في عام 2014م، بهدف نشر ثقافة السِّلم والتعايش في كافة ربوع العالم.
وأكدت الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، أن فضيلة الإمام الأكبر تحمل المسؤولية في أصعب مرحلة مرت بها مصر في تاريخها الحديث، صبر وجاهد وحقق الكثير من الإنجازات، والتي كان من أبرزها إحياء هيئة كبار العلماء بالأزهر بعد حلها عام 1961م، واستصدار قانون عام 2012م، والذي أكد به استقلال الأزهر، وجعل طريقة تقلد منصب شيخ الأزهر بالانتخاب بعدما كان بالتعيين منذ عام 1960م، كما حقق استقلال الأزهر في الدستور المصري لأول مرة في تاريخ الأزهر، وقاد نهضة علمية ودعوية في الأزهر الشريف، أعادت له مكانته وهيبته، وصيانته لرسالته الوسطية التي يعمل على بثِّها في ربوع العالم منذ 1060 عامًا.
كما كان فضيلته أول من وقف صامداً ضد محاولات فصيل بعينه السيطرة على الأزهر الشريف.
وأكدت الرابطة: أن المصريين لن ينسوا للطيب فتح أبواب الأزهر أمام جميع فصائل الشعب، حاملاً همومهم ومدافعاً عن قضاياهم، حيث جمع كل أطياف الشعب المصري على مائدة واحدة بالأزهر الشريف، وأطلق وثائق الأزهر التاريخية "مستقبل مصر، ونبذ العنف، والحريات"، كما أنشأ بيت العائلة برئاسة مشتركة بينه وبين البابا شنودة الثالث، ليجسد أول خطوة حقيقية نحو ترسيخ الوحدة الوطنية بين شركاء الوطن لأول مرة في تاريخ المنطقة.
وأشارت الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، في بيانها أن بصمات الإمام الأكبر واضحة على أنشطة وفعاليات الرابطة التي قام بإنشائها، والتي تبوأت مكانة عالمية رفيعة على مستوى العالم، وكان من لبناتها إنشاء العديد من الفروع داخل مصر وخارجها، تنشر منهج الأزهر بوسطيته واعتداله ،كما قامت بناء على توجيهات فضيلته بتدشين جريدة "الرواق"، التي تعمل على نشر وسطية الإسلام في كثير من الدول، وبعدد من اللغات، كما دشنت الرابطة بتوجيهات فضيلته مجلة "نور" للأطفال لتنشئة جيل ينمو على الوسطية والاعتدال وينبذ العنف والإرهاب.
وقالت الرابطة، في بيانها: إن الإمام الأكبر سيظل بإنجازاته وعطائه المستمر وإخلاصه وحبه لوطنه وللأزهر ذخراً للإسلام والمسلمين.
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أطياف الشعب
- أنشطة وفعاليات
- استقلال الأزهر
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- أبناء مصر
- أبو
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أطياف الشعب
- أنشطة وفعاليات
- استقلال الأزهر
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- أبناء مصر
- أبو
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أطياف الشعب
- أنشطة وفعاليات
- استقلال الأزهر
- الأزهر الشريف
- الأمة الإسلامية
- الإمام الأكبر
- أبناء مصر
- أبو