مركز إعلام سيوة ينظم ندوة لمناقشة مشكلة الصرف الزراعي والمياه الجوفية بالواحة

كتب: محمد بخات

 مركز إعلام سيوة ينظم ندوة لمناقشة مشكلة الصرف الزراعي والمياه الجوفية بالواحة

مركز إعلام سيوة ينظم ندوة لمناقشة مشكلة الصرف الزراعي والمياه الجوفية بالواحة

نظم مركز إعلام سيوة، ندوة موسعة، ناقش خلالها مشكلة الصرف الزراعي بواحة سيوة، بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية بباطن الأرض على بعد 30 سنتيمتر من سطح الأرض، والذي يهدد بغرق واحة سيوة خلال 50 عاما. وتحدث المهندس خميس محمود عبدالقادر، مفتش المياه الجوفية بسيوة، عن مشكلة الصرف الزراعي وأسبابها، والمخاوف التي تحيط بها، وحجم المشكلة والجهود التي تبذل من عام 1996 للحد منها، وحجم الأعمال التي نفذت سواء في تبطين المراوي وقنوات الري أو غلق الآبار الأهلية وحفر الآبار العميقة أو الإرتوازية، للحد من تفاقم المشكلة، موضحا أن المساحة التقريبية لحجم بحيرات الصرف الزراعي بسيوة تزرع حوالي 47600 فدان، بينما المساحة المنزرعة الفعلية لا تتجاوز 20 ألف فدان. وقال مدير المياه الجوفية بسيوة إن من أهم الحلول لحل مشكلة الصرف الزراعي يتمثل في نقل المياه الزائدة من الصرف الزراعي لاستصلاح أراضي جديدة جنوب الواحة، وتغيير طريقة الري التقليدية من الغمر إلى أساليب الري الحديثة بنظام التنقيط أو الرش، وعدم حفر آبار مياه عشوائية تخرج منها المياه وتزيد من ارتفاع منسوب المياه الجوفية. وأكد اللواء سمير محمود بلال، رئيس مركز ومدينة سيوة، على ضرورة التكاتف والتعاون بين الجميع، للحفاظ على نقطة المياه، لأنها المصدر الوحيد بالنسبة لسيوة، وذلك من أجل الأجيال الحالية والأجيال القادمة، مشددا على دور الدولة في التقليل من كمية المياه التي تؤول للبرك، وإعادة الاستخدام لها مباشرة قبل ارتفاع نسبة الملوحة بها، نتيجة لوصولها للبرك، وعمل خزانات لزراعة واستصلاح الأراضي بمناطق "الكاف وخميسة وبهي الدين وتجزرتي"، وتفعيل عناصر الموارد المائية والري من خلال الإدارة المتكاملة لإدارة مياة الري.