رجل دين سعودي بارز يندد بمصادرة الحقوق ويحذر من الاحتقان بالمملكة

رجل دين سعودي بارز يندد بمصادرة الحقوق ويحذر من الاحتقان بالمملكة
ندد رجل دين سعودي بارز من تيار الصحوة القريب من فكر الإخوان المسلمين، في "خطاب مفتوح" الجمعة، بمصادرة الحقوق مطالبا بالإصلاح، وحذر في الوقت ذاته من الاحتقان في المملكة التي تتبع نهجا محافظا سياسيا ودينيا.
وكتب سلمان العودة عبر موقعه الإلكتروني على شاكلة مقتطفات، إن "الناس هنا لهم أشواق ومطالب وحقوق، ولن يسكتوا إلى الأبد على مصادرتها كليا أو جزئيا حين يفقد الإنسان الأمل، عليك أن تتوقع منه أي شيء".
وأشار إلى "مشاعر سلبية متراكمة منذ زمن ليس بالقصير إذا زال الإحساس بالخوف من الناس فتوقع منهم كل شيء، وإذا ارتفعت وتيرة الغضب فلن يرضيهم شيء، ومع تصاعد الغضب تفقد الرموز الشرعية والسياسية قيمتها، وتصبح القيادة بيد الشارع".
وحذر من "الاحتقان" داعيا إلى "فتح أفق للتدارك والحفاظ على المكتسبات، ومنها الوحدة الجغرافية ما يحفزنا إلى المناشدة بالإصلاح، فالبديل هو الفوضى والتشرذم والاحتراب".
واعتبر أن "ارتفاع الهاجس الأمني جعل معظم أنشطة الدولة خاضعة للرؤية الأمنية".
وتطرق إلى المعتقلين، قائلا "تم حشد كل المشتبه بهم داخل السجون، وكانت الفرصة مواتية لإخراج كل المشتبه ببراءتهم، لكن هذا لم يحدث وعاقبتها زرع الأحقاد والرغبة في الثأر وانتشار الفكر المحارب بشكل أوسع داخل السجون".
وقال العودة إن "العديد من أفراد الأسرة الحاكمة ليسوا موافقين على سياسة السجون وهذا معروف بتويتر وفي المجالس".
وتشهد السعودية منذ فترة اعتصامات وتجمعات في القصيم والرياض خصوصا لأقارب المعتقلين أو الموقوفين من التيار الديني المتشدد تطالب بإطلاق سراحهم.
وانتقد العودة "سيطرة جهاز المباحث على السجين منذ الرقابة وحتى الاعتقال والتفتيش، ثم المحاكمة والتنفيذ جعلته محروما من حقوق كثيرة".
وكتب أيضا أن "إحراق صور المسؤولين عملا رمزيا يجب ألا يمر دون تأمل".