الوزارة تتصدى لـ«زيت وسكر» الإخوان بلحوم ومساعدات مالية للفقراء

الوزارة تتصدى لـ«زيت وسكر» الإخوان بلحوم ومساعدات مالية للفقراء
- أدوات مدرسية
- أهل الخير
- إحلال وتجديد
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- احتياجات المواطنين
- استقرار الوطن
- الأسر الفقيرة
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الأمراض المزمنة
- أدوات مدرسية
- أهل الخير
- إحلال وتجديد
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- احتياجات المواطنين
- استقرار الوطن
- الأسر الفقيرة
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الأمراض المزمنة
- أدوات مدرسية
- أهل الخير
- إحلال وتجديد
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- احتياجات المواطنين
- استقرار الوطن
- الأسر الفقيرة
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الأمراض المزمنة
عملت وزارة الأوقاف فى الفترة الأخيرة، على توسيع دائرة مهامها لتشمل العمل الخدمى والمجتمعى، للمساهمة فى سد احتياجات المواطنين والبسطاء، إلى جانب، دورها الرئيسى فى تنظيم العمل الدعوى، وتجديد المساجد وتطوير خطاب الأئمة والنهوض بأوضاعهم المادية.
{long_qoute_1}
وقالت مصادر مطلعة إن اتجاه الأوقاف إلى العمل الخيرى، هدفه مواجهة الجماعات الإسلامية فى الشارع التى كانت تستغل حاجات الناس والبسطاء، فى حشدهم وكسب تعاطفهم، واستمالتهم إلى أفكارها وتنظيماتها، لافتة إلى أن الوزارة كواحدة من مؤسسات الدولة، تعمل على شقين، الأول: تنموى من خلال تنظيم العمل بالأوقاف، وإحلال وتجديد المساجد، ورفع الكادر الاقتصادى للأئمة، وضبط الخطاب الدعوى على المنابر ليتسق مع وسطية الإسلام وسماحته. والثانى: خدمى، من خلال الوجود فى الشارع، والمساعدة فى توفير احتياجات البسطاء الأساسية فى كل القرى والنجوع.
وبدأت الوزارة فى الاضطلاع بالدورين، منذ مايو الماضى، عندما أعلن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، عن نظرة جديدة مغايرة، ودور أكثر عمقاً للمساجد فى مصر، تتحول فيه إلى «مساجد جامعة»، لأن رسالتها فى الإسلام تتجاوز كونها دوراً للعبادة، إلى ما هو أبعد من ذلك، لتشمل جوانب علمية وثقافية وتعليمية وتربوية واجتماعية وخدمية.
{long_qoute_2}
وتعتبر «المساجد الجامعة» بداية لدور اجتماعى جديد للأوقاف، أعلنت بعدها الوزارة عن العديد من المشاريع الخيرية، منها اعتماد مبلغ مليون ومائة ألف جنيه، مساعدات مالية لنحو 11 ألف مستفيد، بواقع مائة جنيه لكل مستحق ممن قدموا طلب مساعدة لديوان عام الوزارة، وخصوصاً من أصحاب الأمراض المزمنة، والأرامل، والمحتاجين والأيتام.
ودعت الوزارة مجالس إدارات المساجد الكبرى، على مستوى الجمهورية لصرف أكثر من مليونى جنيه إلى المحتاجين والمرضى والفقراء فى المحافظات، وتم توجيه المبالغ لأصحاب الأمراض المزمنة والأرامل، وهى من موازنة «البر» بديوان عام الوزارة. {left_qoute_2}
ومع اقتراب عيد الضحى، أطلقت الوزارة مشروع صكوك الأضاحى، بالتعاون مع وزارتى التموين، والتضامن الاجتماعى، ويُعد واحداً من أكبر مشاريع العمل الخيرى فى مصر، وتم خلاله توزيع 250 طناً من لحوم صكوك الأضاحى، فى أكثر من 20 محافظة، على الفقراء والأرامل، حيث انطلقت سيارات التوزيع إلى المحافظات المختلفة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفقراء والمساكين فى أنحاء الجمهورية المختلفة، وتمت عملية التوزيع تحت الإشراف الكامل لوزارة التموين، وفى وجود مسئولى مديريات الأوقاف، وكان اختيار المحتاجين، حسب قاعدة بيانات وزارة التضامن.
وقالت الوزارة فى بيان سابق لها، إن فلسفة صكوك الأضاحى تقوم على شقين، الأول تخفيف المعاناة عن الفقراء والمحتاجين، والثانى هو سحب البساط من الجماعات المتاجرة باحتياجات الناس، وتستغل مثل هذا العطاء فى تجنيد عناصر جديدة لصفوفها أو شراء ولاءات انتخابية لأحزابها وتنظيمها، أما الأوقاف فلا تنتظر من أحد جزاءً ولا شكوراً، فهى تؤدى عملاً خيرياً ابتغاءً لمرضاة الله، وليس منَّا ولا أذى، ولا من أجل مصلحة شخصية.
وأشارت إلى أن هناك 200 ألف أسرة استفادت من مشروع صكوك الأضاحى، فى المناطق الأشد احتياجاً بجميع المحافظات، حيث بلغت حصيلة صكوك الأضاحى، نحو 17 مليون جنيه، اشترت بها الوزارة 1300 رأس بقر، وذبحتها للفقراء، وخصصت ثمن جلودها هذا العام إلى وزارة الصحة، لدعمها ومساعدتها فى توفير احتياجات المرضى.
وبلغ إجمالى ما تم جمعة من أموال 30 مليون جنيه، وسيتم توزيع 200 ألف كيلو لحمة فى المولد النبوى و50 ألفاً لرأس السنة الهجرية.
ولاقى مشروع «صكوك الأضاحى» نجاحاً كبيراً وتفاعلاً غير مسبوق، من قبل أهل الخير والمتبرعين، الذين انهالت تبرعاتهم على الوزارة بشكل كبير واستمرت حتى ثالث أيام عيد الأضحى، الأمر الذى جعل الوزارة تتعاقد مع الشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة للتموين، على 50 ألف كيلو لحوم إضافية، بمبلغ 3 ملايين و250 ألف جنيه، من المقرر توزيعها فى الأماكن الأكثر احتياجاً على الفقراء والمساكين، بمناسبة العام الهجرى الجديد، ليصل بذلك إجمالى ما تم ويتم توزيعه ربع مليون كيلو جرام من اللحوم، بمبلغ 16 مليوناً و250 ألف جنيه.
وقبل احتفال العاملين بالوزارة بالنجاح الكبير للمشروع، ومشاركة منها فى تحمل أعباء دخول المدارس مع الأسر الفقيرة، وجه «جمعة» منذ أيام إلى سرعة صرف «بدل» عشرة آلاف شنطة مدرسية، للطلاب الأكثر احتياجاً فى المناطق شديدة الفقر، بواقع 100 جنيه لكل تلميذ فى المرحلتين الابتدائية والإعدادية، يجرى تسليمها لأسرهم من خلال كشف تعده الأوقاف بالتنسيق مع مديرى المدارس التى يتم التوزيع فيها، استندت فيها الوزارة إلى قواعد بيانات وزارة التضامن، حتى يتمكن التلاميذ من شراء ما يحتاجون من أدوات مدرسية.
وتولت تلك المهمة الإدارات العامة لـ«البر» فى جميع المديريات على مستوى الجمهورية، مع توجيه إدارات المساجد الكبرى إلى توفير أكبر عدد ممكن من هذه الشنط للطلاب الفقراء، واعتبار «العشرة آلاف» بدل الشنطة المدرسية، دفعة أولى.
من جانبه، قال الدكتور محمد مختار جمعة، فى بيان عبر موقعه الإلكترونى، إن رسالة المسجد فى الإسلام تتجاوز كونه داراً للعبادة إلى ما هو أبعد من ذلك من جوانب علمية وثقافية وتعليمية وتربوية واجتماعية، وأن هذا الأمر جعل الأوقاف تُحيى فكرة المسجد الجامع، الذى يؤدى رسالته الدعوية والتربوية والتثقيفية إلى جانب رسالتين هامتين الأولى تتعلق بدور هذا المسجد ومجلس إدارته فى مجال البر والتكافل والتراحم، والعناية بالفقراء والأيتام والمحتاجين من أبناء المنطقة المحيطة بالمسجد، لأن ديننا دين التراحم والتكافل. والثانية: هى المشاركة المجتمعية والوفاء بحق المسلم على أخيه المسلم، فقد قال نبينا - صلى الله عليه وسلم- (حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلاَمِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ) وقال الله تعالى: (وتعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، إضافة إلى مهام إصلاح ذات البين والصلح بين الناس والعمل على التأليف بين قلوبهم وإنهاء ما بينهم من عداوات وشحناء.
وتابع «جمعة»: «يجب تحقيق أهداف المشروع الخيرى دون أدنى توظيف لهذا العمل الخيرى الإنسانى لأغراض سياسية أو حزبية أو شخصية أو نفعية، كما تفعل بعض الجماعات التى تسعى إلى توظيف كل شىء وأى شىء لخدمة أغراضها ومصالحها والعمل على تجنيد بعض العناصر الجديدة لخدمة أهدافها وأفكارها، ما أضر بصورة الدين واستقرار الوطن على حد سواء».
واستطرد: «رأينا من واقع تجربة صكوك الأضاحى أنها ثرية تستحق التقدير، إذ إنها تعد نموذجاً هاماً لتعاون العديد من المؤسسات الوطنية فى وزارات الأوقاف والتموين والتضامن والبنوك الوطنية واتحاد الإذاعة والتليفزيون والصحف القومية وحتى بعض الصحف الخاصة التى أدركت أهمية الموضوع، فدعمته وساندته إلى أن استوى تجربة حية، ومع أنها التجربة الأولى التى تخوضها الأوقاف فى هذا المجال، فقد استطاعت التعاقد على ذبح 1300 رأس من البقر بما يزيد على 200 ألف كيلو من اللحم المشفى المذبوح فى الوقت الشرعى للذبح تحقيقاً لشرط ونية المتبرع، وهو ما جمع المال على أساسه».
وأشار إلى أن ذبح الأضاحى تم تحت إشراف طبى وصحى متكامل، ونقل مجمداً إلى أماكن التوزيع بمعرفة شركة متخصصة، دون أى مصروفات إدارية، حيث جمع المبلغ كاملاً بالبنك المركزى ومنه إلى الشركة المتعاقد معها، فى حين عمل جميع رجال الأوقاف متطوعين محتسبين، فى إطار البنية البشرية المتميزة للوزارة فى جميع ربوع مصر، ووصلت اللحوم إلى المناطق الأكثر فقراً أو الأكثر احتياجاً وفق كشوف معدة بأسماء المستحقين الحقيقيين، تعظيماً لنفع الصدقة وثوابها حين تقع موقعها الصحيح فى يد المستحق فى عزة وكرامة دون منِّ ولا أذى.
وأكد الوزير أن «الأوقاف» حاولت تقديم نموذج متكامل فى الشفافية الكاملة فى العمل الخيرى من حيث الإعلان عن الأموال التى تم جمعها بالأرقام المحددة، وعدد الرؤوس التى تم ذبحها، وعدد الكيلوات التى تم توزيعها، وأماكن التوزيع، مع وجود كشوف بأرقام البطاقات وتوقيع المستلم كما رآه كثير من الناس واقعاً فى مناطق التوزيع، بعيداً عما كان يحدث من استخدام سياسى لتوزيع هذه اللحوم من جانب بعض المحسوبين على بعض التيارات الدينية فى محاولات مستميتة من هذه الجماعات لكسب ولاءات سياسية أو تجنيد مزيد من العناصر فى استخدام غير نبيل للعمل الخيرى.
فى سياق متصل، قال خالد الزعفرانى، القيادى الإخوانى المنشق لـ«الوطن» إن الأوقاف عليها دور كبير فى خدمة الناس، خصوصاً أن لديها أصولاً بالمليارات تخضع للوقف، وعلى الدولة مساندتها للاضطلاع بهذا الدور، لافتاً إلى أن مشروع صكوك الأضاحى، ساهم بشكل كبير فى خدمة المحتاجين والفقراء، بشكل كبير، ومن الضرورى أن تضطلع بهذا الدور بالتنسيق مع باقى مؤسسات الدولة.
وقال سامح عيد، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، إن الجماعات كانت لديها بيانات فى كل القرى والنجوع بالأيتام والمحتاجين، ويجب أن يكون هناك تنسيق بين الأوقاف والدولة للوصول إلى هؤلاء فى أدق الأماكن وأكثرها فقراً، وعلى «الأوقاف» أن تدرب الناس على الأعمال، وفتح مشاريع صغيرة للبسطاء، بالإضافة لجمع التبرعات الشهرية، وتوجيهها للمساكين والأرامل.
- أدوات مدرسية
- أهل الخير
- إحلال وتجديد
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- احتياجات المواطنين
- استقرار الوطن
- الأسر الفقيرة
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الأمراض المزمنة
- أدوات مدرسية
- أهل الخير
- إحلال وتجديد
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- احتياجات المواطنين
- استقرار الوطن
- الأسر الفقيرة
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الأمراض المزمنة
- أدوات مدرسية
- أهل الخير
- إحلال وتجديد
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- احتياجات المواطنين
- استقرار الوطن
- الأسر الفقيرة
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- الأمراض المزمنة