لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تقسيم الصحفيين إلى فصائل وتيارات سياسية في انتخابات النقابة

لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ترفض تقسيم الصحفيين إلى فصائل وتيارات سياسية في انتخابات النقابة
أعلنت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، رفضها لمحاولات تقسيم مرشحي انتخابات نقابة الصحفيين، على منصب النقيب وعضوية المجلس، إلى فصائل أو تيارات سياسية أو جماعات دينية، وترويج البعض للتعامل معهم في الانتخابات من منطلق سياسي، مؤكدة أن المرشحين جميعا سواء، فكل منهم صحفي وعضو بالجمعية العمومية ولا يجوز التفرقة بين أي منهم على أساس سياسي.
ودعت اللجنة، في بيان لها اليوم، كافة الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية من وسائل إعلام مختلفة وصحفيين، بالتزام الحياد في تناول برامج الصحفيين، وتقييمها على أساس خدمة النقابة، وأعضائها ومستقبل المهنة، وليس على أساس سياسي.
وقال البيان إن اللجنة، باعتبارها أول لجنة لمراقبة أعمال مجلس نقابة الصحفيين والوقوف على تنفيذ قراراته، لن تسمح بتسييس النقابة، معتبرة أن ما يحدث خلال الفترة الأخيرة من بعض الأطراف، سواء بالترويج لمرشحين بعينهم، أو إعلان التأييد المسبق لبعضهم، ورفض البعض الآخر، وظهور ما تسمى بالقوائم، إنما هي محاولات مرفوضة لما لها من تأثير على الانتخابات ومستقبل النقابة.
ومن جهته، أكد بشير العدل، مقرر اللجنة، أن انتخابات الصحفيين ذات طابع خاص، ولا ينبغي أن تصطبغ بالصبغة السياسية، لأن النقابة هي الغطاء الشرعي لكافة الصحفيين، ولاينبغي أن يتم تسيسها أو السماح بتحويلها إلى منبر سياسي، مشددا على ضرورة التفرقة بين الصحفي والسياسي.
وأوضح العدل أن اللجنة سوف تصدر تقريرا شاملا عن انتخابات النقابة، من خلال متابعة أعضائها للعملية الانتخابية، وأن التقرير سيتضمن ما تم في الجمعة الأولى من مارس، ورصد سير العملية الانتخابات وصولا للنتائج.