العاهل الأردني: رد فعل الإرهابيين أسرع من استجابتنا

كتب: الوطن

العاهل الأردني: رد فعل الإرهابيين أسرع من استجابتنا

العاهل الأردني: رد فعل الإرهابيين أسرع من استجابتنا

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إن ردود فعل الإرهابيين أسرع من استجابتنا في إشارة إلى انتقال تنظيم "داعش" الإرهابي، من سوريا والعراق إلى ليبيا.

وأوضح في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأمريكية، أمس الأول، "داعش"، بدأ بنقل قيادة العمليات إلى ليبيا ألا يجدر بنا أن نوحد جهودنا ونركز على ليبيا؟ أم أننا سنجد أنفسنا ننتظر لمدة عام أو اثنين حتى نبدأ بمساعدة الدول الإفريقية في التعامل مع تنظيمات "بوكو حرام" النيجيرية أو حركة "الشباب" الصومالية"، مضيفا "يتعين علينا أن نكون استباقيين، لأن رد فعل هؤلاء الإرهابيين، وللأسف، أسرع من استجابتنا".

وأوضح الملك عبدالله الثاني، أن "الدور المطلوب من الغرب هو المساعدة، لأنه في نهاية المطاف لا نريد أن نرى جنودا غربيين يسيرون في شوارع المدن والقرى السورية.

ففي المحصلة، أنت بحاجة إلى أن يكون السوريون قادرين على القيام بذلك بأنفسهم"، مشير إلى أن المعضلة مع الغرب تكمن في أنهم يرون حدودا بين سوريا والعراق، أما عصابة "داعش" فلا ترى ذلك، وشكل هذا مصدر إحباط لعدد منا في علاقتنا مع شركائنا في التحالف الدولي لعدة سنوات.

وأضاف العاهل الأردني، "فكما تعلمون، يتدخل خبراء قانونيون في مرحلة ما، ويقولون: هناك حدود دولية يجب احترامها. وفي المقابل، نحن نقول: لكن عصابة "داعش" لا تعمل بهذه الطريقة لذا، فإذا كنت تريد أن تعمل حسب القواعد الخاصة بك، مع علمك أن العدو لن يفعل ذلك، فإنك لن تنتصر في هذه الحرب".

وأكد عبدالله الثاني، أن الرؤساء الأمريكيين لم يستمعوا إلى نصائح عدم دخول العراق، موضحا "أنهم يتصرفون وكأنهم يعرفوننا أكثر مما نعرف بعضنا البعض في المنطقة ونتيجة لذلك، تمضي الأمور على الطريق الخاطئ ونحو التأزم"، مضيفا "ونصيحتنا، دوما، هي أنه إذا واصلنا هذا الطريق، فإن العواقب واضحة تماما".

وتابع ملك الأردن قائلا، إنه أمر محبط عندما يجد الكثير منا، ممن يدركون تفاصيل التركيبة العرقية في المنطقة كونهم يعيشون فيها، أن المستشارين والمؤسسات الفكرية في الغرب يتكلمون وكأنهم يعرفوننا أفضل مما يفترض بنا أن نعرف أنفسنا، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.


مواضيع متعلقة