أزمة في الكروت الذكية للتموين بالإسكندرية بعد إلغاء البطاقات الورقية

كتب: احمد ماجد

أزمة في الكروت الذكية للتموين بالإسكندرية بعد إلغاء البطاقات الورقية

أزمة في الكروت الذكية للتموين بالإسكندرية بعد إلغاء البطاقات الورقية

واصلت أزمات البطاقات التموينية في الإسكندرية تفاقمها، حيث يسقط عدد كبير من الأفراد بشكل يومي من بطاقات التموين الخاصة بالمواطنين، بينما تشهد بطاقات أخرى أعطال تحتاج إلى إعادة استخراج بطاقات أخرى، في الوقت الذي تم إلغاء العمل بالبطاقات الورقية، الذي يعطل صرف المقررات التموينية للمواطنين المضرورين.

وواجهت منظومة التموين الجديدة بالإسكندرية، مشكلات عدة خلال الفترة الأخيرة، إذ تم إلغاء آلاف البطاقات، بمناطق مختلفة بالإسكندرية، ما اضطر الشركة المنوطة باستخراج بطاقات التموين الذكية، إلى استخراج بدائل للبطاقات الفاسدة.

وقال سعيد السيد، أحد أهالي منطقة اللبان، "بقالنا أسبوعين بنلف على مكاتب التموين، لإعادة استخراج بطاقات التموين، ولا حياة لمن تنادي".

وأضاف السيد، أن تلك المرة الثانية التي تعطل فيها البطاقة التموينية الخاصة به، مستنكراً رفض مكتب التموين إعطائه بطاقة ورقية لحين استخراج البطاقة الذكية، قائلاً "مش أحنا السبب في العطل، وأحنا اللي بنتحمل كل الغلطات".

وقال إبراهيم فوزي، أحد أهالي منطقة المنشية، إن البطاقات التموينية منذ إصدارها وهي تعاني من عدد كبير من الأعطال، مشيراً إلى أنه في مرة يسقط فرد من البطاقة، وأخرى تعطل بالكامل.

وأضاف فوزي، "عايزين آلية لصرف المقررات التموينية، لا يوجد بها كل تلك الأعطال"، مشيراً إلى أن التموين يعد الغذاء الروحي لجميع المواطنين، خاصة مع زيادة الأسعار الخرافية بالأسواق الحرة

ومن جانبه، قال مبارك عبد الرحمن، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، إن مديرية التموين تتابع بشكل يومي إصدار البطاقات الذكية البدل فاقد والتالفة، وذلك لسرعة إصدار البطاقات للتخفيف على المواطنين.

 


مواضيع متعلقة