الانتباه السقيم (الحركات الإسلامية نموذجاً)
- أسامة الأزهرى
- الحركات الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- العلوم الاجتماعية
- الفرق بين
- القدرة على التفكير
- حب الناس
- سى فى
- غياب الأخلاق
- آداب
- أسامة الأزهرى
- الحركات الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- العلوم الاجتماعية
- الفرق بين
- القدرة على التفكير
- حب الناس
- سى فى
- غياب الأخلاق
- آداب
- أسامة الأزهرى
- الحركات الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- العلوم الاجتماعية
- الفرق بين
- القدرة على التفكير
- حب الناس
- سى فى
- غياب الأخلاق
- آداب
تعددت مظاهر الانحراف داخل الحركة الإسلامية، وقد تناول ذلك عدد من الباحثين والمفكرين، وعدوا من ذلك: خلل الحركة فى فهم التعددية، وفى العلاقة بين «المحلية» و«العالمية»، وبين «فقه الأمة» و«فقه الفرد»، وعلاقة «الموروث» بـ«الإبداع»، و«الحركة» بـ«الفكر»، و«التربية الروحية» «بالتربية السياسية»، و«الطاعة» بـ«الإبداع»، وهناك من أرجع الانحراف إلى افتقار قادة الحركة القدرة على التفكير الاستراتيجى، وأكثرهم لم يدرس السياسة كعلم وكتطبيق، حتى وإن وجد بداخل كل حركة أساتذة سياسة، ولكنهم ليسوا فى القيادة.
وإن كنت أرى أن أكبر انحراف هو (غياب الأخلاق وانتشار الكذب والبذاءات والاستقواء بالتنظيم)، والذى يدرس تاريخ قيادات أحيت الانتماء الدينى يجد تخلقهم مع الناس بآداب النبوة جلياً، وينبهر بالمستوى الأخلاقى المحمدى الراقى فى تعاملهم مع الخصوم.
لفتت نظرى فى قضية انحراف الحركة الإسلامية الرسالة الماتعة التى وصلتنى من الباحث المتميز «خالد المرسى» عن (الانتباه السقيم للحركات الإسلامية)، وعرف (الانتباه السقيم) بأنه الاستعداد النفسى للانتباه والإعجاب بما هو سقيم لفترات طويلة، لا تزيده طول المدة إلا إعجاباً، وأرجع الباحث سببه إلى فساد فى المزاج والفطرة والعقل، وضرب نموذجاً بالافتتان بـ«البنا» و«قطب» بسبب ما وقع عليهما (قتل وإعدام)، وكيف أن الحركة لم تفتتن بالشيخ «عبدالحميد بن باديس» رغم أن له كفاحاً فاق كفاحهما، أشار إليه «عبدالرشيد زروقة» فى كتابه: «جهاد ابن باديس ضد الاستعمار الفرنسى فى الجزائر 1913 - 1940».
والشاهد أن الفرق بين «ابن باديس» وبين «البنا» و«قطب» فى العلم والزهد والجهاد -كما وردت حقائقهم فى الدين- كالفرق بين الثرى والثريا، آية ذلك شهادات من عاصروا «ابن باديس» ومن لم يعاصروه، وكلها تشير إلى زهده وعلمه وإحسانه وورعه وحب الناس له، وبتعبير أئمتنا القدامى: «اشتهرت ديانته وعُرفت صيانته».
لقد فتن البعض بـ«البنا» و«قطب»، ولا يكاد أحد يعرف «ابن باديس» إلا المتعمقون فى أحوال الأمة! لأن تدين «ابن باديس» كان يوافق الإسلام من حيث هو (معارف تنتج أحوالاً فتنتج الأحوال أفعالاً وسلوكيات وتقارباً لا صداماً)، على عكس «البنا» و«قطب» فتدينهما كان تديناً تجميعياً موازياً وأحاديث نفس قوية وحماساً تصادمياً مضطرباً، لا جذر ولا أصول معرفية صحيحة لهما، حتى إن الشيخ «أسامة الأزهرى» فى كتابه: (الحق المبين) عقد مقارنة بين فهم «قطب» وفهم مفسرى الأمة لبعض الآيات خلص فيه إلى انحراف فهم «قطب» عن الأمة، وأن فهمه لم يسبقه إليه إلا الخوارج!!
أيضاً كان جهاد «ابن باديس» علمياً عاقلاً منفتحاً ربط بين العلوم الاجتماعية والتنمية، بينما كان جهاد «البنا» و«قطب» عاطفياً أدبياً هوائياً خالياً من المضمون فى بعضه، ومشتملاً على مضامين فى غاية الفساد فى بعضه الآخر!، ولذلك كان الدكتور «محمد عبدالله دراز» يتمنى أن تقوم فى مصر حركة كحركة «ابن باديس» عام 1938م، وهو عام اشتداد قوة الإخوان فى مصر!. وختاماً أسجل ملاحظات على الكتابة فى هذا المضمار: إن أكثر الكتابات التى تناولت الموضوع استخدمت مصطلح «خلل»، وفى الحقيقة الأقرب استخدام مصطلح «انحراف» و«فساد» و«شذوذ» وليس «خللاً»، كما أن هذه الكتابات ليست بالكثرة التى تخلق جواً من التوعية فى أوساط الشباب، وأن بعض من ينتقدون الحركات الإسلامية يستخدمون أساليب غير علمية تخدم أفكارها بدلاً من تصحيح انحرافها.
- أسامة الأزهرى
- الحركات الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- العلوم الاجتماعية
- الفرق بين
- القدرة على التفكير
- حب الناس
- سى فى
- غياب الأخلاق
- آداب
- أسامة الأزهرى
- الحركات الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- العلوم الاجتماعية
- الفرق بين
- القدرة على التفكير
- حب الناس
- سى فى
- غياب الأخلاق
- آداب
- أسامة الأزهرى
- الحركات الإسلامية
- الحركة الإسلامية
- العلوم الاجتماعية
- الفرق بين
- القدرة على التفكير
- حب الناس
- سى فى
- غياب الأخلاق
- آداب