فتح باب التسجيل لانتخابات نقابة الصحفيين.. وبدء توافد العشرات

كتب: محمد سليمان

 فتح باب التسجيل لانتخابات نقابة الصحفيين.. وبدء توافد العشرات

فتح باب التسجيل لانتخابات نقابة الصحفيين.. وبدء توافد العشرات

بدأت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين فتح باب التسجيل للجمعية العمومية، الذي يستمر حتى 12 ظهرا في حال اكتمال النصاب القانوني للحضور (50% +1)، أي ما يوازي 3601 عضوا، أو مدة ساعة بساعة حتى الثالثة عصرا حال عدم اكتماله، على أن يبدأ التصويت بعد ذلك. وتوافد عشرات الصحفيين منذ صباح اليوم للتسجيل ومعرفة أماكن التصويت باللجان، البالغ عددها 20 لجنة، كما توافد كافة المرشحين لاستكمال الدعاية الانتخابية لهم، ووزع البعض كروتا شخصية وآخرون علقوا لافتات، ونصبت النقابة سرادقا أمام مقرها وحواجز حديدية لتسهيل أداء العملية الانتخابية على الناخبين. ويتسلم كافة الناخبين فور تسجيل أسمائهم بيانا بجدول أعمال العمومية مكونا من 11 بندا، على رأسها "تحية لروح الشهيدين أحمد محمود شهيد ثورة 25 يناير ، والحسيني أبوضيف شهيد أحداث الاتحادية"، ثم تأكيد رفض الدستور والنضال من أجل إسقاطه لصياغة دستور جديد، ينض على حظر أي رقابة على الصحف ووسائل الإعلام أو مصادرتها أو تعطيلها، والنص بشكل قاطع على استقلال الصحف ووسائل الإعلام التي تملكها الدولة. وشدد البيان على ضرور استقلال النقابات المهنية وحظر التدخل في شؤونها من أي جهة، بالإضافة إلى إعداد هيكل جديد وعادل لأجور الصحفيين، وإلزام المؤسسات الصحفية بالمد لكافة الصحفيين حتى 65 عاما، مع عدم توليهم أي مناصب قيادية عند وصولهم لسن الستين، وتفويض مجلس النقابة في اتخاذ الإجراءات التأديبية حيال كل من يخالف هذا القرار. وطالب بضرورة احترام توصيات الجمعيات العمومية السابقة، بعدم تولي نقيب الصحفيين أي عمل إداري أو صحفي أعلى مما انتخب عليه، وإذا فعل تُسحب الثقة منه تلقائيا وتجتمع العمومية لانتخاب غيره. ودعا بيان العمومية الأعضاء لتحديد أقرب وقت ممكن لعقد مؤتمر عام للصحفيين؛ للوقوف على ما تواجهه المهنة من مخاطر، لافتا إلى التضامن مع صحفيي الأحزاب والقضاة. وحذر من المساس بقانون النقابة أو المهنة و"طبخ تشريعات جديدة لتقييد الحريات وتجاهلها وعدم الرجوع إليها ومشاورتها"، وبقاء العمومية في حالة انعقاد دائم. وفي سياق متصل، واصلت أسرة وزملاء الصحفي الحسيني أبوضيف الاعتصام داخل مقر النقابة لليوم الرابع على التوالي؛ احتجاجا على تأخر صدور تقرير الطب الشرعي لصحفي "الفجر" الشهيد حتى الآن.