لجنة تحقيق الأمم المتحدة تحمل روسيا والنظام السوري مسؤولية ازدياد الضحايا

كتب: أ ف ب

لجنة تحقيق الأمم المتحدة تحمل روسيا والنظام السوري مسؤولية ازدياد الضحايا

لجنة تحقيق الأمم المتحدة تحمل روسيا والنظام السوري مسؤولية ازدياد الضحايا

حملت لجنة التحقيق حول حقوق الإنسان في سوريا التابعة للامم المتحدة، أمس الثلاثاء، عمليات القصف التي تقوم بها القوات السورية والروسية مسؤولية ازدياد عدد الضحايا المدنيين في سوريا.

ودعا فريق التحقيق المؤلف من ثلاثة أشخاص جميع الأطراف إلى إعادة إحياء الهدنة المترنحة رغم فشل واشنطن وموسكو بالاتفاق حول سبل وقف القتال في النزاع الدائر منذ 2011.

ووجه الفريق انتقادات إلى كافة أطراف النزاع الدامي بشأن زيادة "الهجمات التي تستهدف المدنيين دون تمييز" مشيرًا إلى الهجمات على المراكز والطواقم الطبية وعلى إعاقة وصول القوافل الإنسانية والاختفاء القسري والإعدامات الميدانية.

وقال المحقق فيتيت مونتربورن للصحفيين في جنيف، إن القصف الجوي الذي تنفذه "القوات الموالية للحكومة يتسبب بالعدد الأكبر من الضحايا المدنيين والأضرار للمنشآت المدنية ولا سيما في إدلب وحلب".

وعندما طلب منه توضيح المقصود بالقوات الموالية للحكومة، قال رئيس اللجنة البرازيلي باولو سرجيو بنهيرو إن "القوات الموجودة في الجو هي قوات روسية وسورية".

وأعرب المحققون عن أسفهم لزيادة العنف في سوريا منذ مارس، لأنه جاء بعد وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه في فبراير ووفر "بارقة أمل" للمدنيين الذين يعانون منذ خمس سنوات ونصف سنة من جراء النزاع الدامي.

وقال المحققون في تقريرهم الثاني عشر الذي يتناول الفترة من يناير إلى يوليو 2016، إن اتفاقا لوقف إطلاق النار سرى في 27 فبراير "ووفر فترة توقف رحب بها المدنيون لكن أمدها لم يطل"، مشددين على ضرورة "إعادة إحياء الشعور بالأمل الذي ولد في وقت سابق هذه السنة".

 


مواضيع متعلقة