روايات إغلاق «المتحف»: «ترميم.. ودواعى أمنية»

كتب: فاطمة مرزوق

روايات إغلاق «المتحف»: «ترميم.. ودواعى أمنية»

روايات إغلاق «المتحف»: «ترميم.. ودواعى أمنية»

«متحف الشمع» كلمات نقشت على لافتة باهتة، عبثت بها الشمس حتى أخفت معالمها، وضعت أعلى سور أبيض ينتهى ببوابة كبيرة ذات لون لبنى، موصدة بسلاسل حديدية وقفل ضخم، يقف خلفها حارس الأمن، يرد على تساؤلات الزائرين الذين جاء بعضهم من محافظات بعيدة لزيارة المتحف ليصطدموا بأنه مغلق.

«المتحف مغلق عشان أعمال الترميم وهيتفتح قريب» كلمات ترددت على مدار 6 سنوات بلا جدوى، ليتحول من رابع متحف شمعى على مستوى العالم بعد فرنسا وإنجلترا وأستراليا إلى مبنى بلا قيمة، ولا تصنيف عالمى.

الإغلاق للترميم لم يكن الشائعة الوحيدة التى دارت حول المتحف، شائعة أخرى تروج فى أوساط الأهالى، يرويها على حجازى الذى يمر يومياً من أمام المتحف لقرب منزله منه «قتلوا 2 أمناء شرطة كانوا بيحرسوا المتحف، ومن ساعتها الشرطة قالت مستحيل يتفتح، المنطقة ما فيهاش أمن وكل شوية خناقات وضرب نار ولما خافوا على المتحف قفلوه بحجة الترميم»، يعضد الرواية ما يؤكده محمد عبدالجواد، حارس الأمن، الذى نفى وجود أى أعمال ترميم فى المكان، وبرر إغلاقه بـ«الوزارة قفلته لعدم قدرتها على تأمينه، ولا يوجد جزء فيه أساساً محتاج ترميم، والأمر اتعقد أكتر بعد ما قتلوا أمناء الشرطة وضربوا حارس الأمن وعجّزوه فى رجله».

د. خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة أكد أن المتحف غير مدرج فى خطة تطوير المتاحف الحالية، لكن الوزارة تعمل الآن على تطوير سيناريو العرض ومكونات المتحف فقط.


مواضيع متعلقة