المنتج: ميزانية الفيلم تجاوزت الـ13 مليوناً

المنتج: ميزانية الفيلم تجاوزت الـ13 مليوناً
- الإنتاج المحلى
- المنتج محمد حفظى
- المهرجانات الدولية
- خلف الكاميرا
- دول عربية
- فريق عمل
- فى مصر
- معز مسعود
- مليون جنيه
- آمن
- الإنتاج المحلى
- المنتج محمد حفظى
- المهرجانات الدولية
- خلف الكاميرا
- دول عربية
- فريق عمل
- فى مصر
- معز مسعود
- مليون جنيه
- آمن
- الإنتاج المحلى
- المنتج محمد حفظى
- المهرجانات الدولية
- خلف الكاميرا
- دول عربية
- فريق عمل
- فى مصر
- معز مسعود
- مليون جنيه
- آمن
- الإنتاج المحلى
- المنتج محمد حفظى
- المهرجانات الدولية
- خلف الكاميرا
- دول عربية
- فريق عمل
- فى مصر
- معز مسعود
- مليون جنيه
- آمن
أكد المنتج محمد حفظى أن ميزانية فيلم «اشتباك»، تخطت حاجز الـ13 مليون جنيه، ما دفعه للبحث عن شريك أجنبى للمساهمة فى الإنتاج، فضلاً عن فتح فرص للتوزيع بالخارج، وانتشار الفيلم على نطاق واسع لتغطية تكلفته.
{long_qoute_1}
وقال «حفظى»، لـ«الوطن»: «أنا متهور فى الإنتاج، ولو استغرقت وقتاً فى التفكير عما سيحدث بعد «اشتباك»، لما جازفت بخوض التجربة، وكنت سأصاب بالخوف وأتراجع، ولكنى آمنت جداً بالفكرة وتحمست للأمر، و«دياب» أخبرنى أن الداعية معز مسعود سيكون شريكاً فى الإنتاج، ولم أمانع وجلست معه لنتقاسم الأدوار، وبدأنا فى البحث عن شريك أجنبى؛ لأن العمل لا يحتمله الإنتاج المحلى فقط، والفيلم ليس فيلماً تجارياً تقليدياً رغم أنه جماهيرى، ولكن أرباحه غير مضمونة، وبالتالى هناك مجازفة كبيرة، ومن المنتظر طرحه فيما يقرب من 9 دول عربية جارٍ التفاوض معها حالياً».
وأضاف: «كانت خطتنا منذ البداية طرح الفيلم عام 2016، فى موسم بين العيدين بالتحديد؛ لأنه الأنسب من وجهة نظرى، خاصة أن مضمون الفيلم لا يناسب موسم العيد، ولم أشغل تفكيرى بما سيحققه من أرباح، لأننا جميعاً كفريق عمل نقدم عملاً فنياً، مؤمنين بأنه يعبر عن واقع حقيقى، وأعلم من البداية أن الفيلم سيتعرض للهجوم والإشادة فى نفس الوقت، وهناك أحد المنتجين، دون ذكر أسماء، فكر فى الدخول كشريك، ولكنه تراجع خوفاً من الهجوم السياسى على العمل، إضافة لتكلفة العمل، خاصة أن شريط الصوت المستخدم فى الفيلم لم يوجد منذ أفلام يوسف شاهين، نظراً لتكلفته العالية التى قد تصل إلى ربع تكلفة فيلم عادى، وبالتالى تم اللجوء للشريك الفرنسى لتوفيره بالإمكانيات المطلوبة، وكذلك كاميرا التصوير التى رصدت كافة الأحداث من داخل عربة الترحيلات، حصلنا عليها من الشريك الألمانى؛ لأنها لم تكن موجودة فى مصر بهذه التقنيات».
وتابع: «هناك جزء من الفيلم تم تصويره فى شوارع، وآخر فى ستوديو خارجى وداخلى، بجانب التحضير لجزء فى فرنسا، والجميل أن الجمهور لن يلاحظ كل هذا المجهود الذى بذل خلف الكاميرا، وسيشعر بأن جميع الأحداث حقيقية، وتجربة مهرجان «كان» لن ينساها أبطال الفيلم، ويكفى الإشادة به من الجميع، وعرضه فى افتتاح المسابقة، فضلاً عن أنه كان مرشحاً للجائزة، وهناك مشاركات عدد من المهرجانات الدولية فى الفترة المقبلة، منها موسكو، والهند، وبلجيكا».
- الإنتاج المحلى
- المنتج محمد حفظى
- المهرجانات الدولية
- خلف الكاميرا
- دول عربية
- فريق عمل
- فى مصر
- معز مسعود
- مليون جنيه
- آمن
- الإنتاج المحلى
- المنتج محمد حفظى
- المهرجانات الدولية
- خلف الكاميرا
- دول عربية
- فريق عمل
- فى مصر
- معز مسعود
- مليون جنيه
- آمن
- الإنتاج المحلى
- المنتج محمد حفظى
- المهرجانات الدولية
- خلف الكاميرا
- دول عربية
- فريق عمل
- فى مصر
- معز مسعود
- مليون جنيه
- آمن
- الإنتاج المحلى
- المنتج محمد حفظى
- المهرجانات الدولية
- خلف الكاميرا
- دول عربية
- فريق عمل
- فى مصر
- معز مسعود
- مليون جنيه
- آمن