ائتلاف أحزاب الدقهلية: أردوغان لم يتعلم الدرس و"تلويحه بإشارة رابعة غباء"

ائتلاف أحزاب الدقهلية: أردوغان لم يتعلم الدرس و"تلويحه بإشارة رابعة غباء"
- إشارة رابعة
- الأحداث الجارية
- الأحزاب السياسية
- الإخوان الهاربين
- الحرب الأهلية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشعب المصري
- العدالة والتنمية
- القيادة المصرية
- إشارة رابعة
- الأحداث الجارية
- الأحزاب السياسية
- الإخوان الهاربين
- الحرب الأهلية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشعب المصري
- العدالة والتنمية
- القيادة المصرية
- إشارة رابعة
- الأحداث الجارية
- الأحزاب السياسية
- الإخوان الهاربين
- الحرب الأهلية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشعب المصري
- العدالة والتنمية
- القيادة المصرية
- إشارة رابعة
- الأحداث الجارية
- الأحزاب السياسية
- الإخوان الهاربين
- الحرب الأهلية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشعب المصري
- العدالة والتنمية
- القيادة المصرية
قال ائتلاف الأحزاب السياسية بالدقهلية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لم يتعلم من درس الانقلاب وتلويحه بإشارة رابعة بشكل سافر يعكس عن مدى الحقد والكراهية بداخله ضد الشعب والقيادة المصرية، كما يعكس حالة العناد والغباء التي يعانيها، وهو ما قد يؤدي إلى تطور غير محمود في تركيا كاللجوء إلى المواجهة المباشرة بين الجيش والمواطنين مستقبلا بشكل يجعل البلاد على شفا الحرب الأهلية.
جاء ذلك خلال البيان الأول للائتلاف عقب تدشينه أمس بمقر حزب الوفد بالمنصورة، بحضور 9 أحزاب كخطوة أولى لجمع الشمل الأحزاب للقيام بدورهم على المستوى القومي والمحلي تماشيا مع الأحداث الجارية.
وأكد البيان "أن الشعب المصري والرئاسة والحكومة والبرلمان يد واحدة، ضد أي تدخل خارجي ضد خيارات الشعب المصري، ولا يمكن لأردوغان أن يستمر في عداء الشعب المصري".
وأعرب الائتلاف عن أمله في أن يكون أردوغان قد أدرك الفارق بين الانقلابات العسكرية وبين الثورات الشعبية، في مقارنة لما حدث في أنقرة وما حدث من ثورة شعبية في مصر في 30 يونيو 2013، إلى أن ما حدث بحسب البيان يعكس حالة من الانقسام والغليان في الداخل التركي، ستؤثر لاحقا على وضع البلاد وسياساتها الداخلية والخارجية.
وأكد البيان، أن ما حدث في تركيا هو انقلاب حقيقي، وليس مسرحية هزلية كما يدعي البعض، حيث إن ما ورد من معلومات من خلال قيادات الإخوان الهاربين في تركيا، وأكدوا أن ما حدث كان مفاجأة لكافة مؤسسات الدولة، وكشف البيان أن حزب العدالة والتنمية له تنظيماته السرية وأجنحته العسكرية، وهذا يؤكد أن الحزب لا يثق في الجيش وقادته الحاليين وأن للحزب دور خفي في أحداث تركيا، بصفته المؤسسة الأقوى والأكبر هيمنة داخل الأراضي التركية.
وأشار أن الأوضاع في تركيا ستدهور وسترتفع حدة الانقسام وأن ما حدث كانت مجرد بداية لهذا الانقسام وأن أردوغان أستخدم الأحداث الأخيرة استخدام سياسي لصالح حزبه وحكومته من خلال الإطاحة بآلاف القضاة ومعاداة السلطات القضائية والتي كانت خارج المشهد تمامًا ولكن أردوغان قام مستغلًا ما حدث لتصفية حسابات خاصة به وبحزبه وسوف يدرك الشعب التركي ذلك بعد إخضاع السلطة القضائية لأوامر السلطة التنفيذية وهو ما سيتسبب في عدم استمرار أردوغان في السلطة.
وذكر أن أردوغان تعمد إذلال الجيش التركي مما سيزيد حدة الخلافات بين أفراد وقيادات الجيش وما بين نظام الحكم الإخوان بعد إظهار أفراد وجنود الجيش التركي بشكل مهين أمام العالم وأن الإجراءات التي أتخذها أردوغان هي بداية لكسر الجيش التركي لتثبيت قواعد حكم الإخوان في تركيا بعد دعوته لأنصاره من الإخوان للتصدي للجيش".
- إشارة رابعة
- الأحداث الجارية
- الأحزاب السياسية
- الإخوان الهاربين
- الحرب الأهلية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشعب المصري
- العدالة والتنمية
- القيادة المصرية
- إشارة رابعة
- الأحداث الجارية
- الأحزاب السياسية
- الإخوان الهاربين
- الحرب الأهلية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشعب المصري
- العدالة والتنمية
- القيادة المصرية
- إشارة رابعة
- الأحداث الجارية
- الأحزاب السياسية
- الإخوان الهاربين
- الحرب الأهلية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشعب المصري
- العدالة والتنمية
- القيادة المصرية
- إشارة رابعة
- الأحداث الجارية
- الأحزاب السياسية
- الإخوان الهاربين
- الحرب الأهلية
- السلطة التنفيذية
- السلطة القضائية
- الشعب المصري
- العدالة والتنمية
- القيادة المصرية