الصدر يدعو العراقيين إلى تظاهرات لإقالة الفاسدين

الصدر يدعو العراقيين إلى تظاهرات لإقالة الفاسدين
- أعلى مستوياتها
- إنهاء الخلاف
- الأزمة السياسية
- الخلافات السياسية
- الروح الوطنية
- العاصمة بغداد
- الفساد والظلم
- برلمان العراق
- أبريل
- أحزاب
- أعلى مستوياتها
- إنهاء الخلاف
- الأزمة السياسية
- الخلافات السياسية
- الروح الوطنية
- العاصمة بغداد
- الفساد والظلم
- برلمان العراق
- أبريل
- أحزاب
- أعلى مستوياتها
- إنهاء الخلاف
- الأزمة السياسية
- الخلافات السياسية
- الروح الوطنية
- العاصمة بغداد
- الفساد والظلم
- برلمان العراق
- أبريل
- أحزاب
- أعلى مستوياتها
- إنهاء الخلاف
- الأزمة السياسية
- الخلافات السياسية
- الروح الوطنية
- العاصمة بغداد
- الفساد والظلم
- برلمان العراق
- أبريل
- أحزاب
دعا زعيم التيار الصدري المعارض مقتدى الصدر، العراقيين إلى الخروج "بتظاهرة مهيبة" في ساحة التحرير في بغداد، الجمعة المقبل "لإزالة الفساد والظلم وإقالة جميع الفاسدين"، وفقا لتعبيره، مشددا على أن تكون التظاهرة "بدون مسميات أو صور أو هتافات".
وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية، قال المعارض السياسي العراقي البارز، في بيان عنه اليوم: "الإرهاب ليس عدونا الوحيد"، في إشارة منه إلى الفساد المستشري في أركان الدولة، على حد وصفه.
وتابع: "نحن إذ نحمل السلاح في ساحات الجهاد، لابد علينا أن نحمل الروح الوطنية بأعلى مستوياتها، لنرفع أصواتنا ومطالبنا من خلال التظاهر من أجل الإصلاح الحقيقي والفعلي".
وشدد الصدر، على أن "بقاء الفساد والمفسدين يعني تسلط الإرهاب علينا، حيث كان (الفساد) الحاضنة الأولى له (الإرهاب)، وسيكون الحاضنة لاستمراره لا محالة".
ودعا العراقيين إلى التظاهر، قائلا: "هبوا في جمعتكم هذه، وفي ساحتكم ساحة التحرير، هبة شعب واحد وبدون صور أو هتافات، مطالبين بإقالة جميع الفاسدين والمقصرين في كل الملفات والوزارات، وجميع المناصب، ولا تتراجعوا فلن نركع إلا لله"، بحسب البيان.
ومنذ أشهر ينظم العراقيون مظاهرات في العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية، مطالبين بـ "تشكيل حكومة تكنوقراط، وإنهاء الخلافات السياسية الدائرة في البرلمان، وتقديم الفاسدين إلى القضاء".
وفي 20 أبريل الماضي، قرر الصدر تجميد عضوية "كتلة الأحرار" الشيعية، التابعة له في البرلمان العراقي، والتي تمتلك 34 مقعداً من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 328 مقعدا.
واحتدمت الأزمة السياسية في العراق منذ مارس الماضي، عندما سعى رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إلى تشكيل حكومة من المختصين (التكنوقراط)، بدلا من الوزراء المنتمين لأحزاب، في محاولة لمكافحة الفساد، لكن الأحزاب النافذة، عرقلت تمرير حكومته الجديدة، فيما تشكل الأزمة أكبر تحد سياسي حتى الآن للعبادي، الذي ينتمي للائتلاف الحاكم.
- أعلى مستوياتها
- إنهاء الخلاف
- الأزمة السياسية
- الخلافات السياسية
- الروح الوطنية
- العاصمة بغداد
- الفساد والظلم
- برلمان العراق
- أبريل
- أحزاب
- أعلى مستوياتها
- إنهاء الخلاف
- الأزمة السياسية
- الخلافات السياسية
- الروح الوطنية
- العاصمة بغداد
- الفساد والظلم
- برلمان العراق
- أبريل
- أحزاب
- أعلى مستوياتها
- إنهاء الخلاف
- الأزمة السياسية
- الخلافات السياسية
- الروح الوطنية
- العاصمة بغداد
- الفساد والظلم
- برلمان العراق
- أبريل
- أحزاب
- أعلى مستوياتها
- إنهاء الخلاف
- الأزمة السياسية
- الخلافات السياسية
- الروح الوطنية
- العاصمة بغداد
- الفساد والظلم
- برلمان العراق
- أبريل
- أحزاب