ضحايا «انتكاسة السرطان» ممنوعون من «نفقة الدولة»: ربنا معاكم

ضحايا «انتكاسة السرطان» ممنوعون من «نفقة الدولة»: ربنا معاكم
- العلاج على نفقة الدولة
- المرض اللعين
- تخفيف الألم
- مرضى السرطان
- أول
- إبر
- العلاج على نفقة الدولة
- المرض اللعين
- تخفيف الألم
- مرضى السرطان
- أول
- إبر
- العلاج على نفقة الدولة
- المرض اللعين
- تخفيف الألم
- مرضى السرطان
- أول
- إبر
- العلاج على نفقة الدولة
- المرض اللعين
- تخفيف الألم
- مرضى السرطان
- أول
- إبر
يتألمون من السرطان، من نبشه، من نخره، من أوجاعه، من حماقاته التى تطيح بالأبدان بلا هوادة. لكنه الألم الأصغر الذى يتحملونه بجلَد المحاربين فى المعارك وصبر المسافرين فى قوافل الصحراء، يتحملونه بلا شكوى ودون انكسار، يصمدون فى وجه المرض اللعين، يروضونه كما يروض رجل حيواناً مفترساً، حتى يفر منه، أو يعيش معه فى سلام.
{long_qoute_1}
ألم آخر أكثر وجعاً فى معركة أخرى أشد قتالاً، معركة مع السلبية واللامبالاة والإهمال، معركة مع الموظف «الفلانى» والمسئول «العلانى» والطابور والختم والإمضاء و«الجواب» الذى يتأخر كثيراً، حتى قد تسبقه «ساعة الموت».
مئات من مرضى السرطان تم شفائهم منه، قبل أن يهاجمهم المرض من جديد لكن هذه المرة دون علاج فلا الدولة تمنح خطاباً بالعلاج علي نفقتها لمريض «الإصابة الثانية بالسرطان» ولا الجمعيات تتعاطف ولا المستشفيات تمنح فرصة العلاج.. «حورية سعيد إبراهيم» ماتت بسبب خطاب بالعلاج على نفقة الدولة لم تتمكن من الحصول عليه، برغم رحلة شاقة استمرت أكثر من عام، لم يكن لها أى ذنب سوى أنها من مرضى الإصابة «بعد الأولى» بالسرطان، هذا هو كل ذنبها الذى عوقبت عليه بعدم منحها «جرعة الدواء»، قرار بالعلاج على نفقة الدولة غاب طويلاً، وصدر بدلاً منه قرار بالموت، لكن «حورية» لم تكن حالة وحيدة.. طابور مرضى السرطان الممنوعين من العلاج على نفقة الدولة ممتد، لكل مريض حكاية، وتفاصيل، وحمل ثقيل فوق كاهله.