رئيس الوزراء الإسرائيلى يبدأ جولة فى 4 دول للبحث عن حلفاء جدد وتعزيز العلاقات الاقتصادية

رئيس الوزراء الإسرائيلى يبدأ جولة فى 4 دول للبحث عن حلفاء جدد وتعزيز العلاقات الاقتصادية
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- اتهامات ا
- الأمن الإسرائيلى
- الأمن الوطنى
- الجيش الإسرائيلى
- الدفاع الإسرائيلية
- الدكتور خالد سعيد
- الدول الأفريقية
- أبار
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- اتهامات ا
- الأمن الإسرائيلى
- الأمن الوطنى
- الجيش الإسرائيلى
- الدفاع الإسرائيلية
- الدكتور خالد سعيد
- الدول الأفريقية
- أبار
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- اتهامات ا
- الأمن الإسرائيلى
- الأمن الوطنى
- الجيش الإسرائيلى
- الدفاع الإسرائيلية
- الدكتور خالد سعيد
- الدول الأفريقية
- أبار
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- اتهامات ا
- الأمن الإسرائيلى
- الأمن الوطنى
- الجيش الإسرائيلى
- الدفاع الإسرائيلية
- الدكتور خالد سعيد
- الدول الأفريقية
- أبار
بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، جولته الرسمية الأولى فى أفريقيا، ووصل أمس، إلى أوغندا المحطة الأولى فى جولته التى تشمل كذلك إثيوبيا ورواندا وكينيا، وتهدف للبحث عن حلفاء تجاريين إضافيين لإسرائيل، وإحياء الذكرى الـ40 لمقتل شقيقه فى عملية «كوماندوز» فى أوغندا، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء «فرانس برس». {left_qoute_1}
كان «نتنياهو» أعلن قبول دعوة قادة أفارقة لزيارة القارة، بالتزامن مع الذكرى الـ40 للعملية التى نفّذتها فرقة «كوماندوز» إسرائيلية فى 4 يوليو 1976، لتحرير ركاب طائرة كانت متجهة من تل أبيب إلى باريس، واختُطفت إلى «عنتيبى»، وقُتل فيها شقيقه.
وقال، قُبيل مغادرته تل أبيب، إن «الزيارة تندرج ضمن مجهود كبير من حكومته للعودة إلى أفريقيا من الباب العريض»، مضيفاً أن الزيارة «مهمة للشركات الإسرائيلية ولإسرائيل ولدول أفريقيا».
وأقر مجلس الوزراء الإسرائيلى قُبيل بدء الزيارة، اقتراح فتح مكاتب الوكالة الإسرائيلية للتنمية الدولية فى البلدان الأربعة التى يزورها «نتنياهو». كما أعلن مكتب «نتنياهو» عن تخصيص 13 مليون دولار «لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون مع الدول الأفريقية»، على أن تشمل بالأخص تدريباً فى مجالات الأمن الوطنى والصحة.
ووجّهت الصحف الإسرائيلية انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلى، بسبب التكلفة المبالغ فيها لتلك الجولة، فى ظل الاتهامات التى تلاحقه بسبب ميزانيات زياراته الخارجية.
وعلق الدكتور خالد سعيد، الخبير فى الشأن الإسرائيلى، على زيارة «نتنياهو» إلى القارة السمراء، قائلاً إن «الدول الأربعة التى يقصدها (نتنياهو) فى زيارته تطل على نهر النيل، وهذا ما يجعل الأمر فى غاية الخطورة، خصوصاً عندما تتعلق الزيارة باتفاقيات اقتصادية ترتبط بالمياه، والأخطر من ذلك أن الدول الأربع منها إثيوبيا التى شاركت فى فكرته وفى فكرة تحويل الكهرباء والاستفادة منها»، مضيفاً: «أن الأمر الخطير هو اختراق القارة الأفريقية وبيع الأسلحة».
من جانبه، قال الدكتور سيد رشاد، الأستاذ بقسم اللغات الأفريقية بجامعة القاهرة، إنه لا يخفى على أحد يد إسرائيل الخفية وراء بناء سد النهضة المبنى على خبرات إسرائيلية، مؤكداً أن هناك تدخلاً إسرائيلياً فى معظم المجالات، بداية من العسكريين، وحتى الطب ومكافحة الأمراض. وعن الزيارة، قال «رشاد» لـ«الوطن»، إن توقيت زيارة «نتنياهو» جاء بالتزامن مع مرحلة بدء ملء سد النهضة بالمياه، وإسرائيل تستطيع أن تخدم مصالحها فى إثيوبيا، وأصبح لديها تأثير كبير على الكثير من دول حوض النيل، لدرجة أن السودان أصبحت فى صف إثيوبيا، لافتاً إلى أن الزيارة تشير إلى أن مرحلة السد انتهت، وتأتى الآن مرحلة ما بعد بناء السد وكيفية استغلاله جيداً.
ومثلت أفريقيا تربة خصبة لصناعة السلاح الإسرائيلية منذ بدايتها وحتى الآن، وباتت الأسواق الأفريقية فرصة إسرائيلية، نظراً للصراعات التى شهدتها ولا تزال تشهدها القارة السمراء، مما يساعد فى تعزيز تلك الصراعات من جهة، وخدمة الكيان الصهيونى (إسرائيل) من جهة أخرى، وسبق أن كشف الكاتب الإسرائيلى «آلوف بن»، فى مقال له بصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عام 2013، عن أن نظام الفصل العنصرى الذى شهدته جنوب أفريقيا (الأبارتهايد) كان أهم وأكبر عملاء الصناعات العسكرية الإسرائيلية وتمويل المشروعات الكبرى والطموحة لإسرائيل. وأشار الكاتب الإسرائيلى إلى أن التعاون بين نظام «الأبارتهايد» وإسرائيل بلغ أوجه فى السنوات الأخيرة بالثمانينات وقت احتضار النظام العنصرى، حيث قدّمت إسرائيل تكنولوجيا صناعات أمنية متطورة، نظراً إلى العلاقات الممتازة بين كبار المسئولين بالجيش الإسرائيلى ونظرائهم فى نظام «الأبارتهايد».
وقال إن أكبر صفقة تم توقيعها كانت فى عام 1988، وهى بيع 60 طائرة من طراز «كفير»، وكانت قيمة الصفقة 1.7 مليار دولار.
وفى السياق ذاته، أفاد تقرير نشرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، العام الماضى، أن صادرات الأسلحة الإسرائيلية ارتفعت بنسبة 40% فى عام 2014، مقارنة بعام 2013، حسب بيانات لوزارة الدفاع الإسرائيلية. وتوضح تلك البيانات أن صناعات الأمن الإسرائيلى وقّعت صفقات تُقدّر بـ«318» مليون دولار فى أفريقيا عام 2014 فى مقابل 223 مليون دولار فى عام 2013، وقُدّرت صادرات الأسلحة فى عام 2009 بما يقرب من 77 مليون دولار، وفى عام 2011 بلغت 127 مليون دولار، فيما انخفضت مرة أخرى فى 2012، حيث كانت تُقدّر بنحو 107 ملايين دولار، ورغم ذلك فإن الدول الأفريقية لا تعد المشترى الرئيسى للسلاح الإسرائيلى.
من جانبه، قال الدكتور منصور عبدالوهاب، أستاذ اللغة العبرية بجامعة «عين شمس»، إن «(نتنياهو) اصطحب عدداً من خبراء السلاح فى الزيارة، مشيراً إلى أنه يعمل على فكرة توطيد العلاقات مع الدول المتحاربة، بما يخدم الصالح الإسرائيلى، سواء فى فكرة تسويق السلاح، أو العمل على مزيد من الانقسامات داخل الجسد الأفريقى، لافتاً إلى أن الهدف من الزيارة واضح، وهو تعميق الوجود الإسرائيلى، واللعب على ملفات مثل «المياه».
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- اتهامات ا
- الأمن الإسرائيلى
- الأمن الوطنى
- الجيش الإسرائيلى
- الدفاع الإسرائيلية
- الدكتور خالد سعيد
- الدول الأفريقية
- أبار
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- اتهامات ا
- الأمن الإسرائيلى
- الأمن الوطنى
- الجيش الإسرائيلى
- الدفاع الإسرائيلية
- الدكتور خالد سعيد
- الدول الأفريقية
- أبار
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- اتهامات ا
- الأمن الإسرائيلى
- الأمن الوطنى
- الجيش الإسرائيلى
- الدفاع الإسرائيلية
- الدكتور خالد سعيد
- الدول الأفريقية
- أبار
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- اتهامات ا
- الأمن الإسرائيلى
- الأمن الوطنى
- الجيش الإسرائيلى
- الدفاع الإسرائيلية
- الدكتور خالد سعيد
- الدول الأفريقية
- أبار