جمعية تركية تقدم مساعدات رمضانية للاجئين بلبنان

كتب: الوطن

جمعية تركية تقدم مساعدات رمضانية للاجئين بلبنان

جمعية تركية تقدم مساعدات رمضانية للاجئين بلبنان

واصلت جمعية حجر صدقة (Sadaka Taşı) التركية، حملتها الجديدة لإغاثة اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان، من خلال توزيع المساعدات الرمضانية في عدة مناطق لبنانية.

وزار وفد الجمعية، الذي يرأسه كمال أوزدال (رئيس الجمعية)، بلدة "كترمايا" بإقليم الخروب في قضاء الشوف التابع لمحافظة جبل لبنان (وسط)، أمس الأربعاء، حيث جال على منازل وخيم اللاجئين السوريين، واطلع على أوضاعهم واحتياجاتهم، مؤكدًا أن "تركيا والجمعيات الخيرية فيها ستبقى إلى جانب الأخوة السوريين".

ووزع الوفد 250 حصة غذائية على العائلات اللاجئة في "كترمايا" بالتعاون مع جمعية "الوعي والمواساة الخيرية" اللبنانية، على أن ينظم إفطارًا لأكثر من 250 طفلًا يتيمًا مساء أمس.

ويختتم وفد "حجر صدقة" زيارته إلى لبنان، اليوم، بجولة في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين (من أكبر المخيمات في العاصمة بيروت، ويقع على الطريق الرئيس المؤدي إلى مطار بيروت الدولي)، لتوزيع 250 حصة غذائية، وتنظيم إفطار لأكثر من 250 طفلًا يتيمًا، بالتعاون مع مؤسسة الغوث الإنساني (لبنانية فلسطينية خيرية)، والاطلاع على مدرسة "الأقصى" المخصصة لمرحلة الروضة، والتي تبنيها الجمعية التركية بالمخيم.

أوزدال، رئيس الجمعية قال لـ"الأناضول": إن "هذه الزيارة تأتي للوقوف إلى جانب إخوتنا اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان خلال شهر رمضان المبارك".

وأضاف أن "الجمعية ستوزع في هذه الزيارة طرودًا غذائية لـ 500 عائلة سورية وفلسطينية لاجئة في بيروت وكترمايا"، مشيرًا إلى أنها "ستنظم وتشارك في إفطارين لأكثر من 500 طفل يتيم".

وأكد أوزدال أن "الجمعية ستبقى تقدم العون والمساعدة للأخوة اللاجئين في لبنان وغيره من الدول".

وكانت جمعية "حجر صدقة" وضعت في أكتوبر/تشرين أول العام الماضي، حجر الأساس لمدرسة "الأقصى" لأطفال اللاجئين الفلسطينيين، في مخيم برج البراجنة، بهبة كامله بقيمة 250 ألف يورو.

يشار إلى أن أكثر من مليون و200 ألف نازح سوري، يتواجدون على الأراضي اللبنانية، غالبيتهم يعيشون في مخيمات عشوائية في مناطق ريفية وجبلية، في مختلف أنحاء البلاد، التي تعاني من أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية عديدة.

ولجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان عام 1948 مع "النكبة" الفلسطينية، وما زالوا، بعد مرور أكثر من 66 عامًا، يعيشون في 12 مخيمًا منتشرين في أكثر من منطقة لبنانية، وتقدر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألف لاجئ.


مواضيع متعلقة