أهالى «القللى» منازل «آيلة للسقوط».. وعزال «مايقدروش عليه»

أهالى «القللى» منازل «آيلة للسقوط».. وعزال «مايقدروش عليه»
- الفترة الأخيرة
- زينب محمد
- على وشك الانهيار
- مش كفاية
- وجهة نظر
- آيلة للسقوط
- أدب
- الفترة الأخيرة
- زينب محمد
- على وشك الانهيار
- مش كفاية
- وجهة نظر
- آيلة للسقوط
- أدب
- الفترة الأخيرة
- زينب محمد
- على وشك الانهيار
- مش كفاية
- وجهة نظر
- آيلة للسقوط
- أدب
- الفترة الأخيرة
- زينب محمد
- على وشك الانهيار
- مش كفاية
- وجهة نظر
- آيلة للسقوط
- أدب
تجلس داخل منزلها القديم المتهالك الذى يشبه بقية منازل المنطقة الآيلة للسقوط، بعضها أغلقت بعد إخلائها وبعضها الآخر مازالت تهدد حياة ساكنيها، «زينب محمد» واحدة من عشرات الأسر التى يهددها الخطر فى شارع جعفر بمنطقة القللى الذى يضم عدداً من المنازل التى توشك على السقوط فى موعد لا يعرفه أحد، شقوق تضرب الجدران وحجارة تبدو كأنها على وشك الانهيار، ومدخل ضيق يقود فى نهايته إلى حجرة بسيطة تسكنها «زينب» فى العقار المكون من 4 طوابق.
{long_qoute_1}
«الإيجار رخيص هو يدوب 10 جنيه من أيام حماتى لحد النهارده، حد يسيب أوضتين بالرخص ده ويروح لشقة إيجار بالشىء الفلانى»، تفسير منطقى من وجهة نظر السيدة الخمسينية، يدفعها للاستمرار فى هذا المكان الذى لا يكلفها أى عبء مالى، فلديها من الأعباء ما يكفى، خاصة ما تنفقه على علاجها، «بشترى دواء بـ250 جنيه فى الشهر بقسطهم على كام دفعة، وزوجى متوفى من 2006، وماقدرش أشتغل وليّا بنتين اتجوزوا وولد لسة معايا ومش لاقى شغل، لو سيبت البيت أدفع إيجار وأجيب دواء إزاى»، تشير إلى جزء متساقط من حائط الحجرة التى تسكن فيها بصحبة ولدها الوحيد، «مش الحيطة الوحيدة اللى بتقع، أغلب الحيطان كده، بس إحنا بنخبى الكسر والشروخ بالسرير أو التلاجة أو التليفزيون أو أى مفرش».
«قال إيه جبرك على المر، قال اللى أمرّ منه»، مثال ينطبق على زينب وغيرها من الأهالى الذين لا يكترثون بـ«الموت» فى أى لحظة، لأسباب أخرى قد تكون أشر من هذا المصير بحسبهم، تقول «أنا نفسى أمشى من هنا بس هروح فين وبكام، إيجارى 10 جنيهات لكن هدفع كام برة، هجيب منين إيجار ودواء وأكل وشرب، الموت لو جالى هنا يبقى أهون»، زيادة أسعار الدواء خلال الفترة الأخيرة زاد من معاناة زينب: «من ساعة ما الدوا غلى، وانا لسة مااشترتش ومش عارفة أدبر فلوسه منين، يعنى مش كفاية متحملين العيشة فى بيت ممكن يقع، كمان هنعيش بتعبنا من غير علاج».
- الفترة الأخيرة
- زينب محمد
- على وشك الانهيار
- مش كفاية
- وجهة نظر
- آيلة للسقوط
- أدب
- الفترة الأخيرة
- زينب محمد
- على وشك الانهيار
- مش كفاية
- وجهة نظر
- آيلة للسقوط
- أدب
- الفترة الأخيرة
- زينب محمد
- على وشك الانهيار
- مش كفاية
- وجهة نظر
- آيلة للسقوط
- أدب
- الفترة الأخيرة
- زينب محمد
- على وشك الانهيار
- مش كفاية
- وجهة نظر
- آيلة للسقوط
- أدب