قبل 41 عاما.. بريطانيا صوتت على انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي

قبل 41 عاما.. بريطانيا صوتت على انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي
- استاذ العلوم السياسية
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الاوروبية
- السيادة الوطنية
- المجموعة الاقتصادية
- المراة الحديدية
- جاك سترو
- جامعة لندن
- حزب العمال
- اجتماع
- استاذ العلوم السياسية
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الاوروبية
- السيادة الوطنية
- المجموعة الاقتصادية
- المراة الحديدية
- جاك سترو
- جامعة لندن
- حزب العمال
- اجتماع
- استاذ العلوم السياسية
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الاوروبية
- السيادة الوطنية
- المجموعة الاقتصادية
- المراة الحديدية
- جاك سترو
- جامعة لندن
- حزب العمال
- اجتماع
- استاذ العلوم السياسية
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الاوروبية
- السيادة الوطنية
- المجموعة الاقتصادية
- المراة الحديدية
- جاك سترو
- جامعة لندن
- حزب العمال
- اجتماع
في الخامس من يونيو 1975، وافق البريطانيون على الانضمام إلى أوروبا في استفتاء يشبه إلى حد كبير الاقتراع المقرر في 23 يونيو لكن الأدوار كانت معكوسة بين المحافظين والعماليين.
وفي استفتاء 1975 كما في التصويت المقبل، يحاول رئيس الحكومة تهدئة الجناح المشكك في جدوى الوحدة الأوروبية في حزبه عبر تنظيم اقتراع شعبي ويبذل جهودا شاقة لاقناع مواطنيه بالبقاء في الاتحاد بعدما انتزع بعض التنازلات من شركائه.
وفي 1975 كان رئيس الحكومة العمالي هارولد ويلسون، واليوم هو المحافظ ديفيد كاميرون الذي كان يبلغ من العمر 8 سنوات حينذاك.
وفي 1975، فازت "النعم" بـ67.2% من الأصوات وهي نسبة لا يحلم بها كاميرون.
في تلك الفترة، كان المحافظون في المعارضة وقد تولت قيادتهم قبيل ذلك مارجريت تاتشر.
وكانوا يدافعون عن الانتماء إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية التي سبقت الاتحاد الأوروبي وتضم تسعة أعضاء بينهم المؤسسون الستة، وكان ذلك بعد سنتين فقط على انضمام بريطانيا إلى هذه المجموعة.
وقالت المرأة الحديدية حينذاك إن "الاستفتاء سلاح تكتيكي لتسوية شرخ داخلي (في حزب العمال) وكل النتائج الدستورية أهميتها ثانوية في نظر الحكومة"، وهذا ما كرره الزعيم الحالي لحزب العمال جيريمي كوربن مؤخرا.
وكانت المجموعة الاقتصادية الأوروبية ذات الهدف الاقتصادي خصوصا، مصدر وحي للمحافظين بقدر ما كانت تخيف العماليين، ولكن الاتحاد الأوروبي اليوم أصبح يشمل السياسة والاجتماع، مثيرا بذلك رضا العماليين وغضب جزء من المحافظين.
وقال كوربن خلال الحملة "خلافا لما كان عليه الوضع قبل 4 عقود، يشمل الاتحاد الأوروبي اليوم معظم الدول الأوروبية كما أنه طور إجراءات حماية مهمة للوظائف والبيئة والمستهلكين".
وكوربن الذي شكك لفترة طويلة في الوحدة الأوروبية وصوت بـ"لا" في 1975، يدافع اليوم عن البقاء في كتلة الدول الـ28.
ورأت لين ايفيريت (62 عاما) التي تبيع بزات ومعدات كرة القدم في سوق برمنجهام، أن الوضع قد تغير.
وقالت لوكالة "فرانس برس": "في 1975، صوت من أجل البقاء، الأمر مختلف تماما، إذا لم نخرج هذه المرة فلن أتابع السياسة بعد الآن".
من جهتها، قالت سارة هوبولت الاستاذة في جامعة لندن سكول أوف إيكونوميكس إن الاتحاد الأوروبي أصبح أكثر من مجرد مجال للتبادل الحر اليوم.
وأضافت أن "الأمر أصبح يتعلق بضبط الأسواق والتكامل الإيجاني في معايير البيئة وحقوق العمال" ما يجعل أحزاب يسار الوسط "تؤيد بسهولة أكبر البقاء في الاتحاد الأوروبي".
واعترف 5 مسؤولين عماليين بينهم وزير العدل السابق جاك سترو، قاموا بحملة ضد البقاء في المجموعة الاقتصادية الأوروبية في 1975 في رسالة مفتوحة مؤخرا أنهم كانوا يخشون "فقدان السيادة والاستثمارات، لكن تبين أن ذلك غير
وعلى غرار هارولد ويلسون، يواجه كاميرون تيارا قويا مشككا في أوروبا داخل حزبه، فهناك 128 نائبا من أصل 330، بينهم 5 وزراء يقومون بالحملة من أجل الخروج من الاتحاد.
وتكشف نظرة سريعة على منشورات 1975 و2016 أن الحملة تتركز على محاور متشابهة (السيادة الوطنية والاقتصاد والوظيفة) باستثناء مسألة الهجرة الموضوع الذي كان غائبا حينذاك واصبح أساسيا اليوم.
واليوم مثل 1975، يتهم أنصار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي خصومهم بالعمل على إخافة البريطانيين.
وقبل 40 عاما، نجح ويسلون في كسب رهانه لكنه أخفق في حسم الجدل نهائيا.
وقال تيم بايل أستاذ العلوم السياسية في جامعة كوين ماري في لندن إن استفتاء الثالث والعشرين من يونيو الذي يتوقع أن تكون المنافسة فيه حادة، لن يحل المشكلة أيضا.
وكتب في مدونته "من يعرف ما إذا كان هذا النوع من الشك الدائم في النظام الديموقراطي أمر سيء".
- استاذ العلوم السياسية
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الاوروبية
- السيادة الوطنية
- المجموعة الاقتصادية
- المراة الحديدية
- جاك سترو
- جامعة لندن
- حزب العمال
- اجتماع
- استاذ العلوم السياسية
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الاوروبية
- السيادة الوطنية
- المجموعة الاقتصادية
- المراة الحديدية
- جاك سترو
- جامعة لندن
- حزب العمال
- اجتماع
- استاذ العلوم السياسية
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الاوروبية
- السيادة الوطنية
- المجموعة الاقتصادية
- المراة الحديدية
- جاك سترو
- جامعة لندن
- حزب العمال
- اجتماع
- استاذ العلوم السياسية
- الاتحاد الاوروبي
- الدول الاوروبية
- السيادة الوطنية
- المجموعة الاقتصادية
- المراة الحديدية
- جاك سترو
- جامعة لندن
- حزب العمال
- اجتماع