بروفايل| محمد شاكر استراتيجية «مضيئة»

بروفايل| محمد شاكر استراتيجية «مضيئة»
- أسعار الكهرباء
- استثمارات جديدة
- استهلاك الكهرباء
- البنية التحتية
- التيار الكهربى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشبكة القومية للكهرباء
- الطاقة المتجدد
- أحمال
- أزمة
- أسعار الكهرباء
- استثمارات جديدة
- استهلاك الكهرباء
- البنية التحتية
- التيار الكهربى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشبكة القومية للكهرباء
- الطاقة المتجدد
- أحمال
- أزمة
- أسعار الكهرباء
- استثمارات جديدة
- استهلاك الكهرباء
- البنية التحتية
- التيار الكهربى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشبكة القومية للكهرباء
- الطاقة المتجدد
- أحمال
- أزمة
- أسعار الكهرباء
- استثمارات جديدة
- استهلاك الكهرباء
- البنية التحتية
- التيار الكهربى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشبكة القومية للكهرباء
- الطاقة المتجدد
- أحمال
- أزمة
«شكراً»، كلمة وجهها أمس الرئيس عبدالفتاح السيسى، للدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، تكليلاً لما وصفه بـ«مجهودات» الوزارة طيلة العامين الماضيين بعد انفراج أزمة انقطاعات التيار الكهربى، أوائل العام الماضى بتوفير فائض لإنتاج المحطات بالشبكة القومية للكهرباء.
عمد «شاكر»، الذى تخرج فى كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1968، لتنفيذ الطرق العلمية لإنقاذ قطاع الكهرباء من أزمته التى بدأت عام 2010، بظهور تخفيف الأحمال، واستمر حتى عام 2014، ليبدأ انفراج الأزمة بتدشين قدرات إضافية للشبكة فى وقت وصفه الكثيرون بـ«القياسى».
اهتم «شاكر»، الحاصل على الدكتوراه من جامعة لندن عام 1978، بتدعيم البنية التحتية لقطاع الكهرباء، التى كانت على وشك الانهيار، من خلال ضخ استثمارات جديدة لم يشهدها القطاع منذ سنوات بالشراكة مع القطاع الخاص، لإنشاء عدد من المشروعات الضخمة فى قطاع الكهرباء، ساهمت بشكل ملحوظ فى استعادة الشبكة القومية للكهرباء.
تشكلت سياسة «شاكر» منذ اليوم الأول لتوليه المنصب بالتركيز على إنشاء مشروعات جديدة، واتخاذ خطوات جدية نحو تحرير أسعار الكهرباء دون المساس بمحدودى الدخل، فى محاولة للتقليل من إهدار استهلاك الكهرباء، تحقيقاً لمبدأ «اللى يستهلك أكثر يدفع أكثر». كما خطا «شاكر» خطوات جدية ومحسوبة نحو تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء، التى لا تزال مفاوضاتها النهائية لم تنته بعد فى سبيل تدشين المشروع النووى الذى تأخر عشرات السنين.
كان للطاقة المتجددة النصيب الأكبر فى سياسة الوزير، فسميت الوزارة لأول مرة فى عهده بـ«الكهرباء والطاقة المتجددة»، بدأ بعد ذلك فى سياسة تحفيز القطاع الخاص لتشجيع الاستثمار فى قطاع طاقة (الشمس - الرياح) من خلال وضع تعريفة لسعر بيع الطاقة المتجددة للمرة الأولى فى تاريخ قطاع الكهرباء، وتشجيع إنشاء المحطات الشمسية المنزلية على أسطح المنازل والحصول على عائد مادى دورى منها.
«نحاول إحياء مجد وزارة الكهرباء»، قالها «شاكر» فى أحد المؤتمرات الصحفية فى محاولة للإشارة للفترة التى تولى فيها الدكتور على الصعيدى وزارة الكهرباء، التى وصفها البعض بـ«الأكثر ازدهاراً» فى تاريخ قطاع الكهرباء، ما يفسر ما قاله وزير الطاقة الرومانى عام 2000 عندما وجه الشكر لـ«شاكر» لمشاركة مكتبه الاستشارى فى تنفيذ أحد مشروعات الطاقة الرومانية قائلاً: «أوجه الشكر لمصر لأنها أنجبت أحد تلامذة الدكتور على الصعيدى وهو شاكر المرقبى».
- أسعار الكهرباء
- استثمارات جديدة
- استهلاك الكهرباء
- البنية التحتية
- التيار الكهربى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشبكة القومية للكهرباء
- الطاقة المتجدد
- أحمال
- أزمة
- أسعار الكهرباء
- استثمارات جديدة
- استهلاك الكهرباء
- البنية التحتية
- التيار الكهربى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشبكة القومية للكهرباء
- الطاقة المتجدد
- أحمال
- أزمة
- أسعار الكهرباء
- استثمارات جديدة
- استهلاك الكهرباء
- البنية التحتية
- التيار الكهربى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشبكة القومية للكهرباء
- الطاقة المتجدد
- أحمال
- أزمة
- أسعار الكهرباء
- استثمارات جديدة
- استهلاك الكهرباء
- البنية التحتية
- التيار الكهربى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشبكة القومية للكهرباء
- الطاقة المتجدد
- أحمال
- أزمة