رئيس السلطة الفلسطينية يبحث مع وزير خارجية فرنسا عقد مؤتمر دولي للسلام

كتب: الوطن

رئيس السلطة الفلسطينية يبحث مع وزير خارجية فرنسا عقد مؤتمر دولي للسلام

رئيس السلطة الفلسطينية يبحث مع وزير خارجية فرنسا عقد مؤتمر دولي للسلام

بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت أمس الأحد، استعدادات باريس لعقد مؤتمر دولي للسلام بهدف إخراج العملية السلمية من الجمود.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريحات للصحفيين بعد اللقاء بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله إن "فرنسا تسير قدما في تحضيراتها لعقد اجتماع وزاري مقرر نهاية الشهر الحالي" مشيرًا إلى أنه قد يكون هناك تأجيل لبعض أيام "لأسباب فنية".

وأضاف المالكي، إن التأجيل الذي ربما يستمر لعدة أيام يأتي ضمانا لحضور الوزراء بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

وأوضح المالكي، أن الجانب الفلسطيني أكد للوزير إيرولت جاهزيته للتعاون في كافة المجالات والقضايا لإنجاح المؤتمر والجهود الفرنسية المبذولة.

وعن لقاء الوزير الفرنسي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق اليوم الأحد قال المالكي "إنه أطلع عباس على اللقاء وأكد أن فرنسا مصرة على الاستمرار في عقد الاجتماع".

وأشار في هذا الصدد إلى موقف إسرائيل الرافض للمبادرة الفرنسية منذ أن أعلن عنها وزير الخارجية السابق لورانس فابيوس.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في وقت سابق أمس الأحد، إنه "يصعب" على الجانب الإسرائيلي التعاطي مع مبادرة فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام بعد قرار اتخذته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بشأن تثبيت الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى.

ونقلت تقارير عن نتنياهو القول عقب لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إن "قرار يونسكو الذي دعمته باريس بشأن القدس وعلاقة اليهود فيها يلقي بظلاله على المبادرة التي تسعى فرنسا إلى دفعها لإحياء عملية السلام".

وأكد أنه "يصعب على الحكومة الإسرائيلية التعاطي مع المبادرة الفرنسية بناء على هذا الموقف".

وكانت فرنسا طرحت مبادرة لاستضافة مؤتمر دولي في باريس بهدف تحريك جهود السلام واستئناف المفاوضات المتوقفة منذ عامين في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تستضيف باريس في 30 مايو الجاري اجتماعا وزاريًا دوليًا حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني لكن بغياب الطرفين المعنيين.

وكانت (يونسكو) تبنت في 14 أبريل الماضي قرارًا بدعم 33 دولة عضو ومعارضة 6 دول وامتناع 17 دولة عن التصويت لتثبيت الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ورفض للانتهاكات الإسرائيلية بحقه.


مواضيع متعلقة