انتحار لاجئ إيراني حرقا في أستراليا

كتب: الوطن

انتحار لاجئ إيراني حرقا في أستراليا

انتحار لاجئ إيراني حرقا في أستراليا

أعلنت السلطات الأسترالية، وفاة لاجئ إيراني، بعد أن أشعل النار في نفسه أمس الأول، داخل مركز احتجاز للمهاجرين في جزيرة "ناورو" بالمحيط الهادئ.

وأكد وزير الهجرة الأسترالي، بيتر دوتون، في بيان أمس، أن "أوميد (لقبه) فارق الحياة، مقدمًا تعازيه، ومعربًا عن تعاطف الحكومة، مع زوجته وعائلته وأصدقاؤه".

وأشار إلى أن "السلطات المحلية، نقلته فور وقوع الحادث، إلى مستشفى في جمهورية ناورو، لتلقي العلاج الطبي اللازم، وفي اليوم التالي، نُقل جوا إلى مستشفى بمدينة بريسبان بسبب حالته الصحية الحرجة، نظرًا لإصابته بحروق من الدرجة الثالثة في 80% من جسده".

وأضاف: "قدمنا لزوجته وأصدقائه، الدعم والمساعدات اللازمة، خلال فترة احتجازه، فضلًا عن أنه حصل على صفة لاجئ مؤخرًا".

من جانبه، حمّل إيان رينتول، المدير التنفيذي لمؤسسة (تحالف العمل من أجل اللاجئين) ، خلال حديث مع "الأناضول"، الظروف القاسية في مركز "ناورو"، مسؤولية وفاة "أوميد"، قائلًا إنه " يجب تقديم المسؤولين للمساءلة، بسبب التأخر في استجابة المركز في التعامل مع الحادث، والنقص في الإمدادات الطبية، وعدم وجود موظفين من ذوي الخبرة، إضافةً إلى سوء حالة مستشفى ناورو".

وكان طالب اللجوء الإيراني (23 عامًا)، المعروف باسم أوميد، قد سكب البنزين على ملابسه، وأضرم النار بنفسه، احتجاجًا على احتجازه لمدة ثلاثة أعوام في "ناورو" أمام ممثلي الأمم المتحدة، أثناء زيارة لتقييم حالة طالبي اللجوء في المركز.

وتحتجز أستراليا، بموجب سياسة الهجرة الخاصة بها، المهاجرين الذين يصلون شواطئها، في مراكز بالجزر النائية في "مانوس"، و"ناورو"، الأمر الذي وُصف بأنه "انتهاك لحقوق الإنسان".

وانتقدت أكثر من 100 دولة التقت، في وقت سابق، بمنتدى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في جنيف بسويسرا، سياسة أستراليا بشأن المهاجرين، ووصفوا معاملتها لهم بـ"غير الإنسانية".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، حثت أستراليا، على "ضمان المعاملة الإنسانية، واحترام حقوق الإنسان لطالبي اللجوء، بما في ذلك اللاجئين المحتجزين في جزر المحيط الهادئ".


مواضيع متعلقة