"مباحث سوهاج" تحقق في واقعة سخرية رجال شرطة من كفيف في الشارع

"مباحث سوهاج" تحقق في واقعة سخرية رجال شرطة من كفيف في الشارع
- أنا راجع
- الإجراءات القانونية
- تحرير محضر
- تشكيل لجنة
- تفريغ كاميرات
- جهاز الشرطة
- رجال الشرطة
- أنا راجع
- الإجراءات القانونية
- تحرير محضر
- تشكيل لجنة
- تفريغ كاميرات
- جهاز الشرطة
- رجال الشرطة
- أنا راجع
- الإجراءات القانونية
- تحرير محضر
- تشكيل لجنة
- تفريغ كاميرات
- جهاز الشرطة
- رجال الشرطة
- أنا راجع
- الإجراءات القانونية
- تحرير محضر
- تشكيل لجنة
- تفريغ كاميرات
- جهاز الشرطة
- رجال الشرطة
أرسل اللواء خالد الشاذلي، مدير مباحث سوهاج سيارته الخاصة لمنزل كفيف نشر علي صفحته الشخصية على "فيس بوك"، أنه تعرض لـ"تريقة" وإهانة من رجال الشرطة، أثناء سيره ليلا في مدينة سوهاج.
وقدم مدير المباحث اعتذارا للكفيف عن الواقعة، وأشار مدير المباحث في تصريحاته لـ"الوطن"، إلى أنه فور علمه بالواقعة أمر بتشكيل لجنة لتفريغ كاميرات المراقبة في ميدان الثقافة محل الواقعة.
وأكد أنه من المحتمل أن يكون من قاموا بذلك أشخاص عاديون لا ينتمون لجهاز الشرطة، ضد الكفيف محمد أبو طالب، مشيرا إلى أن كاميرات المراقبة ستحدد ذلك، مضيفا أنه في حال كان مرتكبي الواقعة من رجال الشرطة سيتم التحقيق معهم.
وأكد الشاذلي، أنه قدم اعتذارا للشاب الكفيف عن الواقعة داخل مكتبه، مؤكدا له أن الواقعة محل تحقيق وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مرتكبيها، وأمر بإعادة الكفيف إلى منزله بسيارته الخاصة.
وكان الشاب محمد ابو طالب الفائز بجائزة 100 ألف ريال في برنامج من سيربح المليون، كتب علي صفحته علي "فيس بوك": "نزلت حوالي الساعة 3 ونص من البيت البلد كانت الدنيا فيها مش مريحاني أمن كتير بشكل مبالغ فيه أنا نزلت أتمشى ليس إلا لأن دي عادة عندي طالما أني في أجازة لتعويض المشي اللي بمشيه الصبح وأنا رايح الشغل وقفني شخصين في ميدان الثقافة رايح فين وجاي منين وبتعمل ايه وليه ماشي معاك البتاعة دي".
وأضاف: "طبعا القصد كان على عصايتي واحد منهم سحب العصاية من يدي سألته ليه بتاخدها قولي كنت عطيتها لك قالي متتكلمش كتير ووريني بطاقتك وريتها له جاني نتيفيكيشن على التليفون فالتليفون تكلم الثاني كان عاوز يسحبه من جيبي مسكت يده قالي ايه اللي بيتكلم دا وشيل ايدك قلت له لا مش من حقك تحط يدك في جيبي قالي وريني اللي بيتكلم دا ايه قلت له تليفوني قالي باستهزاء وهو فيه تليفونات بتتكلم قلت له فيه قالي باستخفاف بتهزر طيب اشمعنة بيتكلم قلت له لأني أعمى".
وتابع: "قاللي طالما أنك أعمى زي ما بتقول طالع ليه لوحدك قلت له عادي هو الطلوع لوحدي ممنوع جا واحد ثالث من الناحية الثانية وسألهم ماله دا قالوله اللي حصل قلت له أنا مش فاهم ليه دا كله قالي ومش حتفهم ومتتلامضش ولا تسأل كتير تعالا معايا قلت له هاتلي العصاية مبعرفش أمشي من غيرها قعد يضحك وقالي لما أنت سليم بتمشي بيها ليه المفروض لو عاجز ولا بتعرج تمشي بيها قلت له مش حتحرك غير وعصايتي معايا أخد العصاية من اللي سحبها وإداهاني وعدينا الناحية الثانية عند ناس قاعدين على كراسي قالهم الحكاية".
وقال أبو طالب: "واحد فيهم مسك العصاية مني وقعد يفك فيها ويركبها وبعد كدة اداهاني بعد ما كل ما يقولي خد اهي وأمد يدي يروح ساحب ايده أو يوديها الناحية الثانية كنت بحاول أحافظ على هدوئي بشكل أو بآخر على شان محدش يمسك فيهم غلطة عليا وبعد كدة اداني البطاقة وقالي امشي من هنا وأنا ماشي واحد من اللي قاعدين مد رجله كان حيوقعني على الأرض شكرته ومشيت نادا عليا تاني قالي ايه حكاية التليفون اللي بيتكلم دا وريهوني".
وأضاف: "طلعته له قالي كمان تليفون حديث وبيتكلم قلت له ايوة قالي افتحه فتحته قالي بتشتغلني قلت له ليه قالي شاشته سودة فتحته يعني قلت له آاه مفتوح حرك صباعك على الشاشة حتلاقيه بيتكلم لقاه بيتكلم سألني وأنت كدة فاهم هو بيقول ايه قلت له أيوة قالي وهو مفهوش إضاءة يعني قلت له لا فيه قالي وليه مخليه أسود كدة قلت له لأنها متلزمنيش قالي خلي الشاشة منورة أخدته منه ونورتها قالي سكت البتاع اللي بيتكلم دا قلت له مبيتسكتش بص في الشاشة قالي حرك الصفحة حركتها له لقي فيسبوك وغيره قالي وبتستخدم الحاجات دي قلت له أيوة قالي ليه قلت له عادي قالي بسخرية علم الإنسان ما لم يعلم على آخر الزمن حتى الأعمى عنده فيسبوك".
وواصل أبو طالب سرد الواقعة: "ضحكت وطلبت منه التليفون اداهوني وقالي اتكل من هنا مشيت ورحت على الكورنيش قعدت شوية وأنا راجع بعد كوبري أخميم وقفني شخص وسألني نفس الأسئلة رايح فين وجاي منين وسألني بردو على العصاية جاوبته قالي طيب وريني بطاقتك طلعتها له قالي وريني ايه في جيوبك وريته اللي في جيوبي مسك في التليفون وقالي أعمى ومعاه أيفون قلت له أيوة راح ساحب العصاية مني وفكها وركبها مرتين وبعد كدة رماها على الأرض قلت له لو سمحت هاتها قالي هاتها أنت قلت له لا قالي هي قدام رجلك اليمين بشوية اتلافاها أنت رحت شتها بعيد برجلي وطلبت منه يديني التليفون ويلافيني العصاية نادا على حد خلاه لفاهاني وقالي غور من هنا على بيتكم مشيت بعديه بشوية ووقفت تاكسي وأديني في البيت اليوم كان مهين قوي ليا بشكل مبالغ فيه للأسف أنا يعتذر لنفسي قوي".
- أنا راجع
- الإجراءات القانونية
- تحرير محضر
- تشكيل لجنة
- تفريغ كاميرات
- جهاز الشرطة
- رجال الشرطة
- أنا راجع
- الإجراءات القانونية
- تحرير محضر
- تشكيل لجنة
- تفريغ كاميرات
- جهاز الشرطة
- رجال الشرطة
- أنا راجع
- الإجراءات القانونية
- تحرير محضر
- تشكيل لجنة
- تفريغ كاميرات
- جهاز الشرطة
- رجال الشرطة
- أنا راجع
- الإجراءات القانونية
- تحرير محضر
- تشكيل لجنة
- تفريغ كاميرات
- جهاز الشرطة
- رجال الشرطة