100 عام على «سايكس - بيكو»: المؤامرة مستمرة والصراع لا ينتهى.. ولا أحد يتعلم من التاريخ

100 عام على «سايكس - بيكو»: المؤامرة مستمرة والصراع لا ينتهى.. ولا أحد يتعلم من التاريخ
- الأمة العربية
- الإمبراطورية العثمانية
- الاتحاد السوفيتى
- التقسيم الجديد
- الحكام العرب
- الخلافة الإسلامية
- الخلافة العثمانية
- الربيع العربى
- العراق وسوريا
- الفوضى الخلاقة
- الأمة العربية
- الإمبراطورية العثمانية
- الاتحاد السوفيتى
- التقسيم الجديد
- الحكام العرب
- الخلافة الإسلامية
- الخلافة العثمانية
- الربيع العربى
- العراق وسوريا
- الفوضى الخلاقة
- الأمة العربية
- الإمبراطورية العثمانية
- الاتحاد السوفيتى
- التقسيم الجديد
- الحكام العرب
- الخلافة الإسلامية
- الخلافة العثمانية
- الربيع العربى
- العراق وسوريا
- الفوضى الخلاقة
- الأمة العربية
- الإمبراطورية العثمانية
- الاتحاد السوفيتى
- التقسيم الجديد
- الحكام العرب
- الخلافة الإسلامية
- الخلافة العثمانية
- الربيع العربى
- العراق وسوريا
- الفوضى الخلاقة
مائة عام من التقسيم وزرع ألغام الحدود المتنازع عليها بين كل دولة عربية وجاراتها دون استثناء واحد.. مائة عام كاملة خرج العرب خلالها من احتلال مباشر ومقيم على الأرض، إلى احتلال غير مباشر يدير الصراع ويبذر الكراهية ويبيع السلاح وينهب الموارد لصالح المركز الاستعمارى فى الغرب.. مائة عام مرت على اتفاقية سايكس - بيكو، التى دبرتها فرنسا وبريطانيا فى السر، ولم يكتشفها العرب إلا بعد عام كامل من توقيعها بواسطة الاتحاد السوفيتى، الذى قام على أنقاض روسيا القيصرية، ولكنهم رغم اكتشافها استسلموا فى الغالب لها، وتحالفوا مع الشياطين ضد شعوبهم لحماية عروشهم.
{long_qoute_1}
فى الأول من مايو عام 1916 ظهرت خرائط التقسيم الجديدة للوطن العربى، بينما كانت الخلافة العثمانية المريضة تجرجر أشلاءها الممزقة وجثتها المتعفنة إلى أقبية التاريخ.. وقبل أن يحل الأول من مايو 2016 كان هاجس الإمبراطورية العثمانية يتشكل من جديد ويسعى للسيطرة على مناطق نفوذ شاسعة فى العراق وسوريا، ويتحالف مع الغرب وإسرائيل من ناحية، ومع جحافل الإرهاب التكفيرى من ناحية أخرى، فى محاولة مستميتة لاستعادة مجده الغابر. مائة عام من الضعف والمهانة والخيانات الرهيبة، شهدت زرع المشروع الصهيونى الاستيطانى فى قلب الأمة العربية، كما شهدت انكسار المشروعات الوطنية والقومية العظيمة التى خايلت طموحنا إلى الاستقلال والكرامة الإنسانية.. وكان أن مرت أجيال عربية من المهد إلى اللحد دون أن تعرف غير الأحلام المجهضة والكوابيس الخانقة وأنهار الدماء التى سالت من أجسادنا ونحن نطالب بالاستقلال من المحتل الغربى، ثم ونحن نطالب بالرحمة من الحكام العرب وأجهزتهم الأمنية الجبارة، ثم ونحن نحاول التمرد على مشروع توريث الأوطان من حاكم تابع إلى عصابة يرأسها ابنه!.
وأخيراً، هبَّت علينا ثورات الربيع العربى، وقبل أن تنتهى زغاريد أفراح الثورات كانت مؤامرة «الفوضى الخلاقة»، تضغط على حناجرنا، وأسفرت أحلام التحرر من «الحاكم الفاسد المستبد»، عن كابوس مروع راح يحرق الأرض ويهدم الدول ويقتلع شواهد الحضارات ويبيع حرائر العرب فى أسواق النخاسة، ويرمى بملايين الأسر المستورة فى غياهب البحار وفى خيام اللجوء على الحدود، وإذا بالتقسيم الذى أقرته اتفاقية «سايكس - بيكو»، وكان سبباً فى تخلفنا، يتحول إلى أغلى أمانينا.. بعد أن رأينا دولاً بكاملها تنقسم إلى دويلات وإمارات متحاربة، وتنتشر فى خرائبها جيوش جوالة كافرة تذبح وتقتل وتغتصب وتدمر بوحشية رهيبة، سعياً لإقامة ما سموه «الخلافة الإسلامية».. وهى فكرة تتقاطع تماماً مع حلم «تنظيم الإخوان» بخرافة بشعة اسمها «أستاذية العالم» كانت بدورها المهاد الذى أينعت واستطالت فيه أفكار الكفر بالوطن.. وتأثيم الوطنية باعتبارها «وثنية» جاهلية.
إلى أين المسير من هذه اللحظة المخيفة؟.. وأى مصير ينتظرنا بعد مائة عام من مؤامرة التقسيم الأول.. وبعد سنوات قليلة من طوفان التقسيم الثانى؟!.
- الأمة العربية
- الإمبراطورية العثمانية
- الاتحاد السوفيتى
- التقسيم الجديد
- الحكام العرب
- الخلافة الإسلامية
- الخلافة العثمانية
- الربيع العربى
- العراق وسوريا
- الفوضى الخلاقة
- الأمة العربية
- الإمبراطورية العثمانية
- الاتحاد السوفيتى
- التقسيم الجديد
- الحكام العرب
- الخلافة الإسلامية
- الخلافة العثمانية
- الربيع العربى
- العراق وسوريا
- الفوضى الخلاقة
- الأمة العربية
- الإمبراطورية العثمانية
- الاتحاد السوفيتى
- التقسيم الجديد
- الحكام العرب
- الخلافة الإسلامية
- الخلافة العثمانية
- الربيع العربى
- العراق وسوريا
- الفوضى الخلاقة
- الأمة العربية
- الإمبراطورية العثمانية
- الاتحاد السوفيتى
- التقسيم الجديد
- الحكام العرب
- الخلافة الإسلامية
- الخلافة العثمانية
- الربيع العربى
- العراق وسوريا
- الفوضى الخلاقة