محادثات إيران والسعودية بشأن ترتيبات الحج تتعثر بمسألة تأشيرات الدخول

محادثات إيران والسعودية بشأن ترتيبات الحج تتعثر بمسألة تأشيرات الدخول
- الجمهورية الاسلامية
- الحكومة السعودية
- السفارة السعودية
- العلاقات الدبلوماسية
- تأشيرات الدخول
- تأشيرات دخول
- تعليق الرحلات
- رئيس اللجنة
- سفارة سويسرا
- ابل
- الجمهورية الاسلامية
- الحكومة السعودية
- السفارة السعودية
- العلاقات الدبلوماسية
- تأشيرات الدخول
- تأشيرات دخول
- تعليق الرحلات
- رئيس اللجنة
- سفارة سويسرا
- ابل
- الجمهورية الاسلامية
- الحكومة السعودية
- السفارة السعودية
- العلاقات الدبلوماسية
- تأشيرات الدخول
- تأشيرات دخول
- تعليق الرحلات
- رئيس اللجنة
- سفارة سويسرا
- ابل
- الجمهورية الاسلامية
- الحكومة السعودية
- السفارة السعودية
- العلاقات الدبلوماسية
- تأشيرات الدخول
- تأشيرات دخول
- تعليق الرحلات
- رئيس اللجنة
- سفارة سويسرا
- ابل
أعلن رئيس اللجنة الإيرانية المنظمة للحج، أن المحادثات بين إيران والسعودية حول ترتيبات موسم الحج المقبل في مكة تتعثر حول مسألة منح تأشيرات دخول للإيرانيين.
وقال سعيد أحادي للتلفزيون الإيراني مساء الاثنين بعد 4 أيام من المحادثات في السعودية، إن "مسألة منح تأشيرات دخول لم تحل بعد والسعوديين لم يقترحوا حتى الآن حلًا واضحًا".
والعلاقات الدبلوماسية بين القوتين الإقليميتين مقطوعة منذ يناير، ما يعقد مجيء إيرانيين لأداء الحج في مكة المكرمة.
وأكد المسؤول الإيراني، أنه رغم قطع العلاقات الدبلوماسية إلا أن "وزارة الخارجية لدينا ستقدم كل الإمكانات اللازمة" لكي يمكن القيام بذلك. لكن من دون إعطاء توضيحات.
وسفارة سويسرا في طهران مكلفة بتسيير مصالح السعودية في الجمهورية الإسلامية منذ يناير.
في المقابل أشاد أحادي "بتقديم السعوديين حلولًا جيدة بخصوص سلامة الحجاج" وبالنسبة لاستخدامهم طائرات إيرانية للتوجه إلى مكة رغم تعليق الرحلات بين البلدين.
وهذه المحادثات التي جرت في مكة كانت الأولى التي تجري رسميًا بين الطرفين منذ قطع العلاقات الدبلوماسية في 3 يناير بعد هجوم على السفارة السعودية في طهران من قبل إيرانيين كانوا يتظاهرون ضد إعدام معارض شيعي سعودي.
وتوجد نقاط خلاف عدة بين البلدين، من بينها الحرب في سوريا حيث تدعم طهران النظام السوري فيما تدعم الرياض مجموعات معارضة.
وتدهورت العلاقات بينهما في سبتمبر 2015 بعد مأساة حصلت خلال موسم الحج في مكة، حيث أدى تدافع إلى مقتل نحو 2300 شخص بينهم أكثر من 400 إيراني.
واعتبرت طهران آنذاك أن الرياض "غير مؤهلة" لإدارة الحج. وأشارت إلى أن الحكومة السعودية لم تتخذ حتى الآن أي إجراءات للتعويض على عائلات الضحايا الإيرانيين.
- الجمهورية الاسلامية
- الحكومة السعودية
- السفارة السعودية
- العلاقات الدبلوماسية
- تأشيرات الدخول
- تأشيرات دخول
- تعليق الرحلات
- رئيس اللجنة
- سفارة سويسرا
- ابل
- الجمهورية الاسلامية
- الحكومة السعودية
- السفارة السعودية
- العلاقات الدبلوماسية
- تأشيرات الدخول
- تأشيرات دخول
- تعليق الرحلات
- رئيس اللجنة
- سفارة سويسرا
- ابل
- الجمهورية الاسلامية
- الحكومة السعودية
- السفارة السعودية
- العلاقات الدبلوماسية
- تأشيرات الدخول
- تأشيرات دخول
- تعليق الرحلات
- رئيس اللجنة
- سفارة سويسرا
- ابل
- الجمهورية الاسلامية
- الحكومة السعودية
- السفارة السعودية
- العلاقات الدبلوماسية
- تأشيرات الدخول
- تأشيرات دخول
- تعليق الرحلات
- رئيس اللجنة
- سفارة سويسرا
- ابل