مساعد وزير الداخلية للأمن العام يشهد تخريج الفرقة 163 للبحث الجنائي

كتب: محمد بركات

مساعد وزير الداخلية للأمن العام يشهد تخريج الفرقة 163 للبحث الجنائي

مساعد وزير الداخلية للأمن العام يشهد تخريج الفرقة 163 للبحث الجنائي

شهد اللواء السيد جادالحق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، اليوم، حفل تخرج الفرقة التأهيلية الاستثنائية للبحث الجنائي رقم 136 بحضور الفرقتين التأهيلية للبحث الجنائي رقم 137 والأساسية للبحث الجنائي رقم 173.

وألقى اللواء جادالحق، كلمة في بداية اللقاء، بعد الوقوف دقيقة حدادًا على أرواح الشهداء من رجال الشرطة والقوات المسلحة، واستعراض الظروف الراهنة المحلية والدولية وتأثيرها على الحالة الأمنية وتهديدات التنظيمات الإرهابية وتصعيد عملياتها بالبلاد وما يستوجبه من استنفار كافة الجهود في مواجهتها.

وأكد جادالحق، اعتزام وزارة الداخلية مواصلة النجاح لتحقيق الأمن في كافة ربوع البلاد رغم التضحيات التي تكبدتها الوزارة من استشهاد العديد من الضباط والأفراد وإصابة العديد منهم وأن جهاز الشرطة جهاز وطني على مر التاريخ قدم تضحيات وله مواقف كثيرة جدًا في التضحية والفداء والتفاني وإنكار الذات.

ووجه جاد الحق، بعض التعليمات للضابط العاملين بالبحث الجنائي، ومنها أن العمل في حقل البحث الجنائي يتطلب جهدًا مضنيًا وإنكار للذات من أجل تحقيق الأمن لشعبنا العظيم وأن العمل به ليس وظيفة بل هي رسالة لابد من الاقتناع بها وتنميتها لدى المرؤوسين، وأن عمل ضابط المباحث يتطلب تحري الدقة في التحريات والشفافية والمصداقية وبذل قصارى الجهد من اجل إعلاء كلمة الحق وتفعيل دور رجال الإدارة.

كما طالبهم بالتنسيق والتعاون المستمر بين كافة جهات الوزارة من أجل نجاح المنظومة الأمنية في بسط الأمن بكافة ربوع البلاد، بناءً على توجيهات اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، والاهتمام بالتدريب وتطويره والاستفادة بكل جديد، وضرورة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واكتساب الخبرات لتطوير الأداء الأمني والاستعانة بالتقنيات الحديثة في التعامل مع مسرح الجريمة وإقامة الأدلة المادية قبل الجاني والبعد عن استخدام العنف، والتواصل المستمر مع الضباط والأفراد ونقل ما تحصلوا عليه من علوم أثناء دراستهم بالفرقة التدريبية تفيدهم في عملهم، والرصد المستمر للبؤر الإجرامية وتحديد عناصرها ونشاطها وخطورتها والإعداد الجيد لمداهمتها للقضاء عليها.

ووجه جاد الحق، بحسن التعامل مع المواطنين المترددين على الأماكن الشرطية، وفقًا لمعايير حقوق الإنسان بالاحترام والكرامة اللائقين بالشعب الذي هو جزء منا ومراعاة المساواة بين كافة المواطنين دون وساطة أو محسوبية، مشددًا على أن القانون هو المعيار الذي نتعامل به مع المواطنين، مع ضرورة المرور على السجون والحجوزات يومياً مع مراعاة ظروفهم الصحية، والتنبيه على الضباط المعينين بالأكمنة عدم افتعال المشاكل مع المواطنين واحتواء المواقف وسعة الصدر والتطبيق الحاسم للقانون بلا تجاوز.

وفى نهاية اللقاء وزع مساعد الوزير، شهادات علي أوائل الفرقة الذين عاهدوه ببذل أقصي الجهود لتحقيق أمن الوطن.

 


مواضيع متعلقة