«الابتسامة» تقتل الفتور فى العلاقات الزوجية

كتب: بسمة حمدى

«الابتسامة» تقتل الفتور فى العلاقات الزوجية

«الابتسامة» تقتل الفتور فى العلاقات الزوجية

بعد الفترات الأولى من الزواج تبدأ مرحلة الملل والفتور العاطفى، التى قد تسبب بعض المشكلات بين الزوجين، ويرجع ذلك لكل من الضغوطات والمسئوليات التى يواجهانها ونتيجة لذلك يقل الحديث بينهما وينقطع التواصل فى الفكر لحل المشكلات، تدريجياً تحتاج الحياة للتجديد لتسييرها بشكل أفضل والتخلص من الحالة الروتينية، ويستمد الحب قوته مرة ثانية.

أكد الدكتور «محمد هانى» استشارى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أن سبب تلك المشكلات هو الأعباء النفسية والمادية والمعنوية، ولها تأثير كبير على العلاقات بينهما، والمشكلة التى تواجه الأسر حالياً هى عدم التواصل بطريقة صحيحة، فى ظل وجود التكنولوجيا ووسائل الاتصال الأخرى، مع وجود مشاكل من نوع آخر وهى الخيانة أو عدم فهم الأزواج لبعضهم، وهى مشكلة قد تكون فى المراحل الأولى من الزواج، نظراً لاختلاف الطباع وعقل كل منهم نتيجة المعاشرة القليلة، فتظهر أشياء جديدة ويحتاجون بعضاً من الوقت ليتداركوا هذا الاختلاف ويصلوا للاستقرار. «الزواج فهم واحتواء ومشاركة واحتياج» هذا ما وصفه «محمد هانى» عن رؤيته لأساس العلاقة الزوجية وأنها أيضاً عبارة عن سكن ومودة ورحمة.

تدخل الأسر فى كل المشاكل الزوجية هو الذى ينصح الدكتور بعدم وجوده إطلاقاً لكل من الزوجين، ويجب أن يستقلوا بحياتهم لأنهم أكثر دراية بكل شىء فيها، كما أنه يجب على المرأة مراعاة أنها الجانب الأكثر تحملاً وأن تتمسك بالثبات الانفعالى والهدوء عند الأزمات واحتواء الخلافات وتكون مصدراً للسعادة ولا تفتعل المشكلات، فيجب أن تعطى الدعم النفسى والمعنوى للرجل، وتتقبل معه ظروف الحياة والقدرة على التكيف معها، ويوضح سر وعلاج الاكتئاب وهو ابتسامتها الدائمة لزوجها.. «المرأة أو الزوجة ما هى إلا رد فعل دائماً للرجل» هذا ما عبر عنه فى حديثه عن العلاقة بين الرجل والمرأة، ويضعون فى عين الاعتبار أن كل مشكلة ولها تأثير وذلك يؤثر بالتأكيد فيما بعد على أولادهم.

أما بالنسبة للرجل فعليه الاهتمام بميولها ورغباتها وعدم استخدام العنف والألفاظ الخارجة لتجنب المشكلات، ويكون ملتزماً بالصبر وقادراً على التسامح، فهو العقل المدبر، ويجب أن يعطيها الأمان ويكون قادراً على توفير ما تحتاجه من عاطفه وكلمة طيبة ومودة ورقة، ويتواصل بالمناقشة الهادئة والحوار المقنع والسعى للتجديد حتى فى أبسط الأمور فالعلاقات تتأثر بأبسط الأشياء وتهد بأبسطها أيضاً.

 


مواضيع متعلقة