عمرو أديب في حوار لـ"الوطن": هذه معركتي الـ20 مع "مرتضى".. يا إما يغير أسلوبه يا إما أموت

كتب: طارق صبرى

عمرو أديب في حوار لـ"الوطن": هذه معركتي الـ20 مع "مرتضى".. يا إما يغير أسلوبه يا إما أموت

عمرو أديب في حوار لـ"الوطن": هذه معركتي الـ20 مع "مرتضى".. يا إما يغير أسلوبه يا إما أموت

* دخلت بعض الصحف القومية على خط أزمتك مع «مرتضى».. فكيف ترى هذا الأمر؟

- لا بد أن نعلم أننا لا نتحدث عن مسألة شخصية، ولكن «منصور» رئيس نادٍ كبير كنادى الزمالك، وهو أيضاً عضو فى مجلس النواب، وهناك ملاحظات وآراء بدأت تخرج من جانبه، وأنا سعيد أنه بدأ الانصياع لهذا الطريق، ولا توجد لدىّ مشكلة أن يرسل نجله أحمد مرتضى منصور للرد فى البرنامج، فنحن نحارب فى إطار اللعب النظيف، ولو دخلنا فى أى شىء آخر فلن يرضى المجتمع، لأنه يريد أن يرى الحقيقة، والحقيقة وحدها، فليخرج «مرتضى» ليقول إن كان وكيل لاعبه إسرائيلى أو غيره، واسم هذا الوكيل موجود، وتليفونه فى تل أبيب كمان موجود.

 

* تلقيت تهديدات قبيل الحلقة.. فهل اتخذت أى احتياطات بشأنها؟- لا، فأنا أجلس معك دون احتياطات، وتحركاتى معروفة لكل البشر، وأماكن وجودى صباح كل يوم معلومة للكافة، وفى الليل أيضاً، وأنا مش خايف.. «إحنا ماخفناش وقت الإخوان هنخاف دلوقتى»، فنحن نعلم أننا فى دولة قانون، وأن هناك أجهزة أمن، والتهديدات من هذا النوع أمور «متعودين عليها»، فهذه هى معركتى العشرون مع «مرتضى»، وكانت هناك تهديدات مفادها أن «الاستوديو هيتهد.. وهتعلق من رجليا.. ولا الاستوديو اتهد.. ولا اتعلقت من رجليا»؛ فنحن فى بلد بها أمن وأمان.

 

* وهل حاول «مرتضى» أن يواجهك بـ«لعبة القانون»؟- هذا الرجل يعمل منذ زمن طويل فى مجال المحاماة، وبالتأكيد فإن القانون من ضمن أدواته، وقد جاءت لى فعلاً دعويان قضائيتان؛ الأولى منه والأخرى من عدد من المحامين، والمضحك فى الدعوى الثانية أن بها فقرات هى هى اللى فى دعوى «مرتضى» حتى بعلامات الترقيم نفسها، يعنى «كوبى بست» من الأولى، وهو أمر لا يقلقنا؛ فنحن لدينا ثقة كبيرة فى القضاء المصرى، وحتى لو جاء الأمر علىّ؛ فسيكون ذلك فداءً لمصر، وشبابها؛ فالشباب حينما يرون أن البلطجة «جابت نتيجة» أو الأسلوب العقلانى؛ فإلى أين سينحاز؟ فأنا أتكلم بالرأى أمام الرأى، والحجة أمام الحجة، ولو سيرد فأهلاً وسهلاً به، ولكنه يلقى بأسماء الناس جزافاً، وقلت إنه يستخدم اسم المستشار أحمد الزند، ووصلت لى رسالة منه مشكوراً مع النائب خالد يوسف تؤكد أنه «وزير عدل.. وأنه فوق كل هذه الأشياء»، وهو ما كان «عشمى فى الزند».

 

* «منصور» رفع ضدك دعوى قضائية يتهمك فيها بإهانة موظف عام وسب الشعب المصري؛ فهل ستحضر أولى جلساتها؟- سأفعل ما سيقوله المحامى الخاص بى، فهذه هى القضية العشرون أو الثلاثون فى حياتى المهنية، وكلما واجهنا أى قضية لا نخرج للحديث فيها أمام الناس لنقول ما سيتم عمله، لكننا نأخذ السبل القانونية.

 

* من واقع البلاغات التى تعتزم تقديمها ضده، فهل تعتقد أن «نهاية أسطورة مرتضى قربت»؟- أنا مش عايز أنهيه؛ فأنا معنديش مشكلة مع الشخص ولكن مشكلتى مع الأسلوب، فلو قلت لى «يا أستاذ» هقولك «يا أستاذ»، ولكن هو عنده معركة مقدسة يا تبقى معاه يا تموت، وأنا معركتى معه هى: يا إما يغير أسلوبه يا إما أنا أموت.

 


مواضيع متعلقة