نظام "الفصل الدراسي الواحد" يرهق "المصريين بالخارج".. ووزيرة الهجرة: "نسعى للحل"

كتب: أماني عزام

نظام "الفصل الدراسي الواحد" يرهق "المصريين بالخارج".. ووزيرة الهجرة: "نسعى للحل"

نظام "الفصل الدراسي الواحد" يرهق "المصريين بالخارج".. ووزيرة الهجرة: "نسعى للحل"

يعاني أبناء الجاليات المصرية بالخارج من تراكم المواد الدراسية عليهم، وعدم استيعابهم للمناهج المقررة عليهم، نظرًا لخضوعهم للتعليم بنظام الفصل الدراسي الواحد، وهو ما جعل الأهالي يُرسلون مناشدات عدة للسفارات والقنصليات، ووزارة التربية والتعليم في مصر ولكن دون جدوى.

وناشد عدد من المصريين بالخارج، الرئيس عبدالفتاح السيسي، دعوة المسؤولين، للاستجابة لمطالبهم، وتغيير أسلوب الدراسة لأبنائهم من فصل دراسي واحد فقط إلى فصلين دراسيين أسوة بزملائهم في مصر، مُؤكدين أن أبناءهم يدرسون كل المواد الدراسية على فصل دراسي واحد فقط، على الرغم من أن زملاءهم بنفس المراحل المراحل الدراسية يدرسونها على فصلين دراسيين،  ما يعيق استيعابهم وفهمهم للمنهج.

ولفت العاملون بالخارج إلى أن رد المستشار الإعلامي لوزارة التربية والتعليم على أزمتهم جاء بمثابة مُسكن فقط، ولم يأخذ في الاعتبار أيا من الاستفتاءات التي أجراها المصريون بالخارج، ولم يراعِ مشاعرهم أو أحاسيسهم، ومعاناتهم ومعاناة أبنائهم، على الرغم من قيام وزارة التربية والتعليم بإصدار قرار بتطبيق نظام التمرين في عام 2013، في عهد الدكتور إبراهيم غنيم.

وأشار العاملون بالخارج إلى أنهم قاموا بإجراء استفتاءات عدة عام 2014، وكانت نسبه الموافقة على تطبيق "الترمين" بـ96%، كما تم عمل استفتاء آخر استمر لمدة أكثر من شهرين في عام 2015 وانتهى في 31-12-2016 وكان الشرط الوحيد أن يتم الموافقة على تطبيق نظام الترمين أن تكون نسبة نعم (موافق) 50%+1 وبالفعل تخطى المصريون بالخارج في تصويتهم النسبة المطلوبة ووافق أكثر من 24500 شخص على القرار بنعم، ورغم ذلك فإن وزارة التربية والتعليم لم تطبقه، ما أصابهم بالإحباط.

أين المساواة؟ سؤال طرحه أبناء المصريين في الخارج حول سبب عدم مساواة أبنائهم بزملائهم في الداخل كما نص الدستور بعدما قام وزير التربية والتعليم بإلغاء القرار الصادر في 2013 بتطبيق الترمين وذلك في 21/12/2015، الذي تم نشره في الجريدة الرسمية بتاريخ 16/12/2016، ما يعني أن أبناءهم طوال العامين الماضيين يخوضون الامتحانات على نظام الترم الواحد بما يخالف الدستور والقانون حد قولهم.

 واستكمل العاملون بالخارج: "نحن نوفر على الدولة مبالغ طائلة من الدعم سواء (كهرباء_ماء_مواد غذائية)، كما أننا ندعم الدولة اقتصاديا من خلال تحويلاتنا المالية، ومع ذلك فإن تعنت المسؤولين، يغتال أحلام وبراءة أبنائنا وحقوقهم المشروعة في الحصول على أقل حق لهم في الحياة وهو المساواة".

وتساءل العاملون بالخارج: "كيف نطلب من أبنائنا الانتماء والولاء والحب للوطن وهم يتعذبون ويُنَتهكون فكرياً وعصبياً ونفسياً على أيدي بعض المسؤولين في هذا الوطن".

ومن جهتها، قالت الدكتورة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين، إنها تسعى جاهدة لحل هذه الأزمة عقب ورود شكاوى عدة من المصريين المغتربين في هذا الشأن.

وأضافت مكرم، في تصريح لـ"الوطن"، أنها تواصلت مع وزارة التربية والتعليم لبحث الأزمة، ومن المقرر التوصل لحل خلال الأسبوع المقبل.


مواضيع متعلقة