خبيرة علم الفلك: 21/ 12/ 2012 مزيد من العنف والدمار فى مصر

خبيرة علم الفلك: 21/ 12/ 2012 مزيد من العنف والدمار فى مصر
الملايين حول العالم، وتحديداً الصينيون، يترقبون نهاية العالم فى 21 من الشهر الجارى.. تلك النبوءة التى روجها بعض علماء الفلك، وانتشرت بصورة كبيرة مؤخراً بعد أن تداولتها وسائل الإعلام، وصدرت روايات وأفلام كثيرة تحاكى الكارثة المنتظر حدوثها.
التوقيت الذى حدده علماء الفلك ليكون نهاية للعالم، يتفق مع معتقدات حضارة «المايا» التى نشأت منذ أكثر من 5 آلاف عام، فالشعب الذى سكن فى أجزاء من المكسيك، وفى شمال جواتيمالا كان يؤمن بأن يوم «21» هو يوم بعث لعالم جديد، وقد حاكى فيلم «2012» الكارثة، وتخيل وجود سفن عملاقة، خرجت من منطقة التبت الصينية، لكى تحمل الهاربين من نهاية العالم إلى مصير مجهول.
المخاوف التى أصابت البعض فى الدول الغربية، انعدمت فى العالم العربى، فالدول العربية لم تعطِ للأمر أكثر من حجمه، بل على العكس تم تناول الحدث بسخرية، وظهرت العديد من النكات و«الإفيهات» على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«تويتر».
عبير فؤاد، خبيرة علم الفلك، ترى أن اختيار يوم 21 من ديسمبر الجارى ليكون نهاية للعالم، جاء بسبب وجود اثنين من الـ«تى سكوير» على مقربة من كوكب الأرض، وهو ما يرمز إلى الدمار وهلاك العالم، واختيار يوم 21 تحديداً، لأن هذا اليوم يرمز إلى البعث وانتهاء العالم، ليأتى عالم جديد مختلف عن العالم الذى نعيش فيه بكل أشكاله.
أما عن توقعات عبير، فهى تشعر أن هذا اليوم أو الأيام الأخيرة من ديسمبر بشكل عام، ستشهد مزيداً من العنف والدمار، وانهياراً تاماً للاقتصاد على المستوى المحلى والعالمى، وستتأثر مصر به بشكل أكبر.