جهة داعمة توقف تبرعاتها لـ"هارفارد" بعد مناقشة "استقلال فلسطين"

كتب: أ ب

جهة داعمة توقف تبرعاتها لـ"هارفارد" بعد مناقشة "استقلال فلسطين"

جهة داعمة توقف تبرعاتها لـ"هارفارد" بعد مناقشة "استقلال فلسطين"

توقفت أحد أكبر الجهات الداعمة لكلية "هارفارد للحقوق"، عن رعاية الفعاليات الطلابية، بعد أن استخدمت تبرعاتها في تغطية تكاليف مناقشة، تدعم استقلال فلسطين.

وكانت شركة المحاماة الدولية "ميلبانك"، وعدت بدعم كلية "هارفارد للحقوق"، عام 2012 بمليون دولار، على مدار 5 سنوات؛ لتغطية كلفة المؤتمرات الدراسية التي ينظمها طلاب الكلية، لكن بعد استخدام جزء من أموال تلك التبرعات في دعم حدث استضافته مجموعة "العدالة من أجل فلسطين"، طلبت الشركة من كلية هارفارد للحقوق استخدام نقودها في أغراض أخرى.

ولم يرد المقر الرئيسي لشركة ميلبانك في نيويورك على الاتصالات الهاتفية للتعقيب.

وقالت هارفارد، في بيان عنها، إن "ميلبانك: لم تتدخل مطلقا في تحديد الأحداث التي ترغب في تمويلها، وإن الكلية سوف تمول الفعاليات الطلابية من مصادر أخرى.

وحسب بيان هارفارد، الذي أعلنه روب لندن، المتحدث باسم كلية هارفارد للحقوق، فإن ميلبانك أرادت "تجنب خلق أي انطباعات خاطئة تشير إلى أن الشركة تتبنى وجهات نظر تعبر عنها منظمة طلابية أو صحيفة ما".

كان طلاب منظمة "العدالة من أجل فلسطين"، استضافوا نقاشا في أكتوبر، يحث ما قالوا إنه تحرك لقمع المدافعين عن قضية استقلال فلسطين.

وكانت "هارفارد"، منحت المجموعة 2000 دولار لتنظيم فعاليات خلال الفصل الدراسي باستخدام تبرعات ميلبانك، وتقول المجموعة إنها أنفقت نحو 500 دولار لشراء بيتزا خلال المناقشة التي نظمت في الخريف.

وقبل الفعالية، أخبر عميد كلية الحقوق المجموعة بضرورة أن يكون شعار شركة ميلبانك "معروضا بوضوح" على كل الإعلانات.

وقال كولن بويروت عضو المنظمة، وطالب بالسنة الأولى بكلية هارفارد للحقوق إن المجموعة وجهت الشكر لشركة المحاماة على صفحة التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، خصصت للترويج للحدث.


مواضيع متعلقة