معلمو البحيرة ينتفضون ضد خصم 2% من الراتب.. ويطلقون حملة لسحب الثقة من النقابة

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

معلمو البحيرة ينتفضون ضد خصم 2% من الراتب.. ويطلقون حملة لسحب الثقة من النقابة

معلمو البحيرة ينتفضون ضد خصم 2% من الراتب.. ويطلقون حملة لسحب الثقة من النقابة

غضب عارم يسيطر على المعلمين بمحافظة البحيرة، بعد قرار النقابة العامة خصم 2 % من أساسي راتب كل معلم بداية من شهر مارس المقبل، بدعوى دعم موارد النقابة، وتوفير أموال للمعاشات.

المعلمون صبوا غضبهم على مجلس النقابة الذي وصفوه بـ"المُعين" وغير المنتخب بإرادة حرة من جموع المعلمين، واتهموه بأنه المتسبب فى ضياع موارد النقابة وإهدار أموالها، كما أنه لا يحمي حقوقهم، ولا يتحدث بألسنتهم، ولا يدافع عن مشاكلهم فى مواجهة الحكومة والوزارة.

وإزاء حالة الغضب المتزايد بين المعلمين، جراء عدم إجراء انتخابات لاختيار مجلس للنقابة العامة يمثلهم ويعبر عنهم، وكذلك مجالس النقابات الفرعية على مستوى المحافظات والإدارات التعليمية، أطلقوا حملة بعنوان "الانسحاب من النقابة وتجميد العضوية".

وقال حبشي أبوخزيمة مدير مدرسة بالبحيرة، إن المعلمين فاض بهم الكيل، لعدم اهتمام النقابة بهم وبمطالبهم، وما زاد "الطين بلة"، إهدار أموال المعلمين والنقابة، والقرار الذي أصدره مجلس النقابة العامة، بخصم 2 % من راتب كل معلم بداية من شهر مارس المقبل، بدعوى دعم موارد النقابة وتوفير أموال للمعاشات، قائلًا: "هذا القرار مُجحف، وسيؤدي إلى إشعال نار الغضب لديهم، مطالبًا بسرعة إلغائه".

وأشار إلى أن المعلمين يطالبون بسحب الثقة من مجلس النقابة العامة وجميع مجالس النقابات الفرعية، لأنها مجالس "مُعينة" وليست منتخبة من جموع المعلمين، متسائلًا: "أين أموال النقابة، وراحت فين فلوسنا اللي بتجمعها النقابة شهريًا مننا، واللي بتوصل فى النهاية لمبالغ كبيرة وضخمة".

وتابع: الكارثة أن أصحاب المعاشات من المعلمين لم يحصلوا على معاشاتهم منذ 9 أشهر، بدعوى ما فيش فلوس للمعاشات، الفلوس راحت في؟".

وقال السيد أبو زهرة أحد المعلمين، إن أحوال المعلمين باتت صعبة ومهينة جدا، حيث يتم بصفة شهرية توقيع خصومات على رواتبهم، ويكفي أن حساب بدل المعلم تم على أساسي عام 2014 براتب شهر فبراير الحالي، معلنًا تخليه عن عضويته بنقابة المعلمين، بعد قرار النقابة خصم 2 % من أساسي راتب كل معلم.

وأضاف: "بما أن النقابة العامة اتخذت قرارها بالخصم 2% من أساسي مرتب كل مدرس، دون حوار مجتمعي مع المعلمين أو حتى إبلاغ فرعياتها لمعرفة رأي المعلمين أو حتى إعلامهم على مدارسهم، واعتبرتهم وكأنهم كائنات غير آدمية عديمة القيمة، وبما أننا كمعلمين غير مسؤولين عما حدث لأموال النقابة من نهب خلال عهود سابقة، وبما أننس لا أستفيد بأي خدمات من النقابة، ولا حتى أي دعم معنوي، فإنني أطلق دعوتي هذه وأتحمل مسؤوليتها بصفتي الشخصية وأقول للنقابة العامة إدوني كافة مدخراتي وأنا مش عاوز نقابتكم وخدوا الكارنيه بتاعكم وسأضع مدخراتي فى بنك وستُدر علىّ ربح خير مما يأتيني منكم".

 


مواضيع متعلقة