"الوطن" تكشف: وفد قطري تركي يحاول إقناع "حماس" بإعادة انتخاب "مشعل" رئيسا للحركة

"الوطن" تكشف: وفد قطري تركي يحاول إقناع "حماس" بإعادة انتخاب "مشعل" رئيسا للحركة
- إعادة انتخاب
- المكتب السياسي
- قطاع غزة
- قطر وتركيا
- مجلس شورى
- إعادة انتخاب
- المكتب السياسي
- قطاع غزة
- قطر وتركيا
- مجلس شورى
- إعادة انتخاب
- المكتب السياسي
- قطاع غزة
- قطر وتركيا
- مجلس شورى
- إعادة انتخاب
- المكتب السياسي
- قطاع غزة
- قطر وتركيا
- مجلس شورى
كشفت مصادر مطلعة، عن وجود خلافات داخل حركة "حماس"، الذراع العسكرية لتنظيم "الإخوان" الإرهابي، بسبب ضغوط من التنظيم الدولي وقطر وتركيا، للموافقة على إعادة انتخاب "مشعل" لفترة ولاية سادسة، وهو ما يعد مخالفا لدستور الحركة وقانونها، الذي ينص على عدم جواز تولي شخص رئاسي المكتب السياسي لأكثر من دورتين متتاليتين.
وقالت المصادر، لـ"الوطن"، إن هناك عددا من المبعوثين القطريين والأتراك، اتجهوا إلى قطاع غزة خلال الفترة المقبلة، لإقناع قيادات حركة "حماس"، بالموافقة على إعادة انتخاب "مشعل"، رئيس المكتب السياسي للحركة، لفترة ولاية سادسة.
وأضافت المصادر، أن قيادات تنظيم "الإخوان" الإرهابي، وجهوا بأهمية التجاوب مع موضوع إعادة انتخاب مشعل في رئاسة المكتب السياسي للحركة، ودعم كافة أعضاء المكتب ومجلس شورى الحركة لهذا الخيار، إلا أن عدد من قيادات "حماس"، يروا أن ذلك يمثل انتهاكا واضحا لميثاق الحركة.
وتابعت المصادر، أن إصرار "قطر" و"تركيا" وتنظيم "الإخوان" الإرهابي، على فرض "مشعل" في رئاسة الحركة، يأتي في ظل ما يحظى به من ثقة الأطراف، كونه منفذا جيدا لأجندتهم الإقليمية وتوجهاتهم.
وأشارت المصادر، إلى أن الرسائل القطرية والتركية وضغوط التنظيم الدولي لـ"الإخوان"، أثاروا الخلافات بين صفوف قيادات الحركة، بخاصة وأن معظم القيادات لا ترى في مشعل ما يؤهله لرئاسة الحركة طوال تلك الفترة، لأنه منفصل تماما عن القطاع وأوضاعه الداخلية، ولا يهتم إلا بتنفيذ توجيهات حلفائه الخارجيين، بخاصة قطر وتركيا، حتى لو كانت لا تتوافق مع المصالح الاستراتيجية لحركة "حماس".