«عبدالغنى»: أسعى لدمج أحزاب اليسار والناصرى وإعادة «صباحى وأبوعيطة»

كتب: رنا الدسوقى

«عبدالغنى»: أسعى لدمج أحزاب اليسار والناصرى وإعادة «صباحى وأبوعيطة»

«عبدالغنى»: أسعى لدمج أحزاب اليسار والناصرى وإعادة «صباحى وأبوعيطة»

قال سيد عبدالغنى، الرئيس الجديد للحزب العربى الناصرى، إن انتخابات الحزب تمت فى إطار من الشفافية والنزاهة، ولم ينقصها سوى الحبر الفسفورى، وهو ما شهد به كل من شاركوا فيها حيث وقعوا على إقرارات بنزاهتها، بمن فيهم نشوى الديب، عضو مجلس النواب والمرشحة على رئاسة الحزب، التى ادعت تزوير الانتخابات بعد خسارتها بفارق 171 صوتاً. {left_qoute_1}

وإلى نص الحوار:

■ ما حقيقة الاشتباكات التى حدثت خلال المؤتمر العام للانتخابات الداخلية؟

- الأمر لم يتطور إلى اشتباكات بالأيدى، وإنما كان مجرد اختلافات فى وجهات النظر حول تأجيل تعديل اللائحة، واللجنة العامة للانتخابات، وأحقية أعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات فى الترشح من عدمه.

■ ما تعليقك على تشكيك نشوى الديب فى نزاهة انتخابات رئاسة الحزب؟

- الانتخابات أجريت وسط حضور كبير تجاوز الـ297 عضواً من مختلف المحافظات، بخلاف عدد من القيادات الناصرية العربية من دول مختلفة، وكانت الصناديق المستخدمة فى العملية شفافة، وحضر فرز الأصوات مندوب عن كل مرشح إلا أنا، فيما حضرت نشوى الديب الفرز بنفسها، ووقعت على إقرار شفافية الانتخابات، إلا أنها ادعت تزويرها بعد خسارتها بفارق 171 صوتاً.

■ ما أول القرارات التى ستتخذها بعد فوزك بمقعد رئاسة الحزب الناصرى؟

- أمامى كثير من المهام والتحديات سأعمل على تحقيقها، منها استعادة دور ومكانة التيار الناصرى، وسأبدأ بقرار إلغاء منصب الأمين العام للحزب، لأن هناك تداخلاً فى صلاحياته مع صلاحيات رئيس الحزب، وإعادة تسميته السكرتير العام.

■ مَن المسئول عن تراجع التيار الناصرى فى الفترة الأخيرة وغيابه عن الشارع السياسى؟

- الحزب عانى كثيراً على مدار الأنظمة السابقة من محاولات الأجهزة الأمنية التدخل فى شئونه وإدارته لعرقلة دوره ومسيرته السياسية وإضعافه وتفكيكه، من خلال تجنيد عدد من قياداته، فنظام مبارك تدخل فى إدارته وجند بعض قياداته مقابل الهدايا والرشاوى وإعطائهم مقاعد فى مجلس الشورى ومناصب أخرى فى الدولة.

■ وماذا عن المشروع الناصرى الموحد والأحزاب التى سيضمها؟

- توحيد صفوفنا وإحياء «الناصرى» هو أبرز التحديات التى تواجهنا، بعد تشرذم التيار اليسارى، وهذا ما سنحققه بضم عدد كبير من الأحزاب المحسوبة على التيار اليسارى والناصرى، كدمج حزب الكرامة، والوفاق القومى، والتجمع، والمؤتمر الشعبى، والتنسيق معهم لتوحيد الخطاب اليسارى، وطرح رؤى مشتركة للعدالة الاجتماعية.

■ ماذا عن عودة بعض القيادات الناصرية للحزب؟

- بالفعل سنعمل على عودة الطيور المهاجرة، منها كمال أبوعيطة، وحمدين صباحى.


مواضيع متعلقة