جيوش «فى خبر كان»: سقوط مرعب للقوات المسلحة «على أساس طائفى»

جيوش «فى خبر كان»: سقوط مرعب للقوات المسلحة «على أساس طائفى»
- أحمد على
- أستاذ العلوم السياسية
- أطياف الشعب
- الأجهزة الأمنية
- الأراضى السورية
- الأراضى الليبية
- الأمة العربية
- الأمن المركزى
- البدلة العسكرية
- أبناء
- أحمد على
- أستاذ العلوم السياسية
- أطياف الشعب
- الأجهزة الأمنية
- الأراضى السورية
- الأراضى الليبية
- الأمة العربية
- الأمن المركزى
- البدلة العسكرية
- أبناء
- أحمد على
- أستاذ العلوم السياسية
- أطياف الشعب
- الأجهزة الأمنية
- الأراضى السورية
- الأراضى الليبية
- الأمة العربية
- الأمن المركزى
- البدلة العسكرية
- أبناء
- أحمد على
- أستاذ العلوم السياسية
- أطياف الشعب
- الأجهزة الأمنية
- الأراضى السورية
- الأراضى الليبية
- الأمة العربية
- الأمن المركزى
- البدلة العسكرية
- أبناء
«الربيع».. أحد فصول السنة الذى يتميز بالمناخ المعتدل، وتفتُّح الزهور، والأجواء الهادئة، ينتظره الإنسان من عام إلى آخر للتنزُّه والاستمتاع، إلا أنه بظهور ربيع جديد فقد يكون المعنى تغيَّر لدى البعض فى منطقة الشرق الأوسط، لما أتى به على عدد من الدول العربية، فالمناخ المعتدل تحول إلى قارِّى، و«ماتت» الزهور والورود، واشتعلت الأجواء.. إنه «الربيع العربى» الذى انتهى بانهيار 4 جيوش عربية نظامية فى المنطقة، حتى لم تعُد قادرة على حماية شعوبها من الصراعات أو الإرهاب.
الجيش الليبى، الذى يعانى عديداً من الانشقاقات، كان أول ضحايا الجيوش العربية من «الربيع العربى»، لولاء كل مجموعة لتيار معيَّن، أو بسبب النظام القبلى القائمة عليه ليبيا. ويقول كامل عبدالله، الخبير فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فى تصريحات لـ«الوطن»، إن سبب ما يعانيه الجيش الليبى الآن هو النظام القديم فى ليبيا وإهماله مؤسسة الجيش، بدءاً من فشله فى الصراع التشادى الليبى، مروراً بإهمال محاولة الانقلاب ضد الرئيس الليبى السابق معمر القذافى عام 1993، انتهاءً بإنشاء كتائب فى الجيش الليبى يشرف عليها أبناء «القذافى»، والأمر نفسه لجهاز الشرطة.
{left_qoute_1}
وأضاف «عبدالله» أن انتشار اللجان الثورية فى الأراضى الليبية على خلفية الاحتجاجات ضد نظام القذافى، فى إطار ثورات الربيع العربى، أثر على صورة الجيش والشرطة فى الشارع الليبى، ليبدأ النظام فى 2011 الشعور بأهمية وجود جيش قوى، مشيراً إلى أن النظام فى هذا الوقت بدأ الاستعانة بتشكيلات وكتائب «القذافى» لمواجهة التمرُّد ضدّه، مدعوماً بحلف شمال الأطلسى «الناتو»، مما أثر بالسلب أكثر على البنية التحتية الدفاعية فى ليبيا.
وتابع خبير الشأن الليبى: «فى المرحلة الانتقالية ظهر الصراع السياسى، واحتفاظ كل طرف بالتشكيلات المسلَّحة الموالية له، ليبدأ كل منهم الضغط على الدولة للتمويل تحت اسم (الثوار)»، مشيراً إلى أنه فى آخر عامين ظهر 4 أطراف بدعم مسلَّح من 4 جهات فى الدولة الليبية، موضحاً أن الطرف الأول هو «الوجهة السياسية»، والثانى «الظهير الاجتماعى»، والثالث «العامل الإقليمى»، وأخيراً «العامل الخارجى»، وهو ما أضعف المؤسسة الأمنية لا الجيش فقط فى ليبيا، مضيفاً: «الانقسام الحقيقى بدأ عندما تحرك اللواء خليفة حفتر فى 2014، وأصبح هناك مجموعة تحارب مع فجر ليبيا، ومجموعة أخرى مع فجر ليبيا، وهؤلاء نظاميون، وهؤلاء نظاميون»، وتوقع «عبدالله» أن الخريطة الأمنية ستختلف خلال الفترة المقبلة، وأن المشهد مُقبِل على تغيُّر فى التحالفات والمواقع على الأرض، موضحاً: «بعد الخلاف بين محمد حجازى وخليفة حفتر، بكل تأكيد سيحدث مزيد من الانشقاقات».
أما عن اليمن، فيقول الدكتور حمزة الكمالى، عضو مؤتمر الحوار الوطنى والناشط السياسى، إنه «بعيداً عن الربيع العربى، لم يكُن لليمن جيش وطنى»، واصفاً إياه بـ«جيش عائلى» يخدم مصالح الرئيس السابق على عبدالله صالح وأسرته على مدار 3 عقود، ولم يقف يوماً فى صف الشعب اليمنى، مشيراً إلى أن فى اليمن الآن عدة تشكيلات عسكرية، أولها الحرس الجمهورى الذى ساعد الرئيس السابق، ويقوده الآن نجله أحمد على عبدالله صالح، ويضم 24 لواءً، والفرقة الأولى مدرعات التى قال إن موقفها كان وطنياً إلى نهاية المطاف، وثالثاً الأمن المركزى وعدة تشكيلات أخرى.
وأضاف «الكمالى» أنه يجرى الآن بناء جيش يمنى وطنى جديد تحت إشراف قوات التحالف العربى، عقيدته حماية الدولة ومؤسساتها لا العمل لمصلحة أى شخص، لافتاً إلى موقف الجيش المصرى «الوطنى» إلى جانب الدولة والشعب على عكس الجيش اليمنى، مضيفاً: «لم يكُن الجيش الذى نحزن على سقوطه، بل جيشاً جاء لخدمة الأفراد، فعلى مدار 30 عاماً تعاملوا على أساس طائفى وعائلى، فانهار بسهولة، وأصبح يقاتل الشعب». وأوضح «الكمالى»: «هنا 80 ألف شخص من مختلف أنحاء اليمن يتم تدريبهم فى معسكرات الوديعة ومأرب تحت إشراف التحالف»، مؤكداً أن «ذلك الجيش سيعمل لصالح الدولة وقوامها، وسيحرِّر باقى تراب اليمن».
وعن الجيش السورى، أرجع المحلل السياسى السورى تيسير النجار انهياره إلى عام 1963، حين كان الجيش السورى جيشاً وطنياً، قبل ما حدث من انفصال فى ستينات القرن الماضى، مشيراً إلى أن مجموعة آنذاك كانت تتحرك من أجل عودته جيشاً وطنياً، وبعدها كان أتباع حزب البعث فى الجيش هم المنظمين الوحيدين، الذين استطاعوا تسريح الناصريين فى الجيش، وبعدهم الضباط الوطنيون، ثم السنيون، وبعثيُّو العراق أيضاً، ليتبقى فقط أتباع البعث السوريون، مما أضعف الجيش السورى، إلى أن أُطلِقَ اسم «جيش الأسد» على الجيش السورى، فى الثمانينات، وأصبح يحمى أسرة «الأسد» وتَغيَّرَت كل أهدافه.
أما عن أحداث الربيع العربى وما حدث للجيش وقتها، فأوضح «النجار» أن «كل قيادة من الجيش كانت من أسرة معينة أو من طائفة معينة، كان يتلقى الأمر بقتل الشعب، ومنهم أقاربه، أو يُقتل، فكان يذهب إلى خيار ثالث هو الانشقاق، ليستقبله الشعب ويتم تأسيس الجيش السورى الحر، وتدخل الجماعات المختلفة إلى الأراضى السورية باستدعاء الجيش السورى الذى سقط واستعان بحلفاء عسكرية طائفية، لتصبح سوريا أرضاً للمرتزقة من خارج الحدود كإيران وسوريا وحزب الله وأفغانستان».
{left_qoute_2}
وأشار «النجار» إلى أن «مصر نائية عن نفسها فى هذا الأمر، فالجيش المصرى لم يساعد الثورة ولم يساعد النظام، فقط وقف فى مكانه الصحيح»، مضيفاً: «أتمنى أن تمد مصر يدها للشعب السورى والجيش الحر وترى الضباط على حقّ أم باطل، لأن مصر كبيرة بأهلها وفكرها، وحتى هذه اللحظة للأسف لم تتحرك مصر باتجاه القضية السورية».
أما الجيش العراقى، فقال الدكتور حسن الجنابى، أستاذ العلوم السياسية وعضو البرلمان العراقى السابق، إن بداية انهيار الجيش العراقى كانت فى 2003 عندما قرَّر الاحتلال الأمريكى حلّ الجيش وتدمير الأجهزة الأمنية فى البلاد للسيطرة على النفط، بعد أن كان جيش الأمة العربية، وحارس البوابة الشرقية للأمة العربية، وتَصدَّى لإيران ضد التطلعات الفارسية، مضيفاً أن «الجيش العراقى بُنِى بعد ذلك بطريقة خاطئة، عندما جاء الاحتلال الأمريكى بعصبة من المافيا يمتلكون الجنسية العراقية وتسجلهم وزارة الدفاع»، مؤكداً أنهم غير قادرين على حماية المواطنين، وأنه فى 2015 فقط استُشهد 25 ألف مواطن على أرض العراق.
وأضاف «الجنابى» أن «داعش» له دوره، باعتباره «أكذوبة كبيرة صنعتها أمريكا للتدخل فى أرض العراق لتحارب ما تبقى»، مشيراً إلى أنه عبارة عن «منظومة» من «المنظومات الصغيرة» التى يصنعها الموساد الإسرائيلى. وأكد «الجنابى» أن العقيدة العسكرية العراقية الآن «منتهية»، وأن أفراد الجيش عبارة عن قطع شطرنج جاؤوا من أجل الرواتب، ولكن العقيدة التى من الممكن الاستشهاد من أجلها غير موجودة، مضيفاً: «لا بد أن يُعاد بناء الجيش على أساس وطنى لا طائفى، عن طريق تجنيد المواليد المناسبة من كل أطياف الشعب العراقى، ويتم تسريح المذهبيين والطائفيين، مشيراً إلى أن 56 فيلقاً من القوات الأجنبية دخلوا الجيش العراقى، فيجب تطهيرهم لأنهم ينفذون العمليات الإجرامية بالبدلة العسكرية، وبذلك نضمن تكوين جيش جديد له حِسّ وطنى، وولاء للبلاد، بعيداً عن الطائفية والمذهبية المتفشية فى الجيش.
- أحمد على
- أستاذ العلوم السياسية
- أطياف الشعب
- الأجهزة الأمنية
- الأراضى السورية
- الأراضى الليبية
- الأمة العربية
- الأمن المركزى
- البدلة العسكرية
- أبناء
- أحمد على
- أستاذ العلوم السياسية
- أطياف الشعب
- الأجهزة الأمنية
- الأراضى السورية
- الأراضى الليبية
- الأمة العربية
- الأمن المركزى
- البدلة العسكرية
- أبناء
- أحمد على
- أستاذ العلوم السياسية
- أطياف الشعب
- الأجهزة الأمنية
- الأراضى السورية
- الأراضى الليبية
- الأمة العربية
- الأمن المركزى
- البدلة العسكرية
- أبناء
- أحمد على
- أستاذ العلوم السياسية
- أطياف الشعب
- الأجهزة الأمنية
- الأراضى السورية
- الأراضى الليبية
- الأمة العربية
- الأمن المركزى
- البدلة العسكرية
- أبناء