أجنحة «إثيوبيا وقطر والسودان» فى معرض الكتاب خاوية من المؤلفات.. وحضور صينى وروسى قوى

كتب: رضوى هاشم وهديل هاشم

أجنحة «إثيوبيا وقطر والسودان» فى معرض الكتاب خاوية من المؤلفات.. وحضور صينى وروسى قوى

أجنحة «إثيوبيا وقطر والسودان» فى معرض الكتاب خاوية من المؤلفات.. وحضور صينى وروسى قوى

لليوم الثانى على التوالى، خلت أجنحة دول «إثيوبيا، السودان، قطر، كازاخستان، أذربيجان»، بمعرض الكتاب من المؤلفات والمطبوعات، وانتقد ممثلو تلك الدول ما وصفوه بتعقيدات الإجراءات الجمركية، التى كانت سبباً فى تعطل وصول كتبهم، فيما شهدت باقى الأجنحة إقبالاً جماهيرياً ملحوظاً، حيث اصطفت طوابير الزوار منذ الساعات الأولى لبدء العمل، واضطر عدد كبير من الناشرين المصريين إلى تفريغ خيمهم قبل يوم من المعرض، نظراً لتزايد الأمطار، فيما تسبب تسليم هيئة الاستثمار لأرض المعارض إلى تأخر تجهيز سور الأزبكية ومخيم الطفل، وأجنحة قطاع الفنون التشكيلية، التى تشمل متحفاً جوالاً، وجناحاً للأعمال النحاسية والورش الفنية، حيث استمرت أعمال التجهيزات الأساسية من نجارة ودهانات فى تلك الأجنحة، حتى اليوم الثانى من المعرض.

وأرجع هيثم الحاج، رئيس هيئة الكتاب، عدم وجود كتب بتلك الأجنحة إلى غياب رحلات الطيران اليومية بين مصر والسودان وإثيوبيا، مما تسبب فى تعطل وصول كتب تلك الدول، خاصةً وجود عطلة رسمية فى 25 يناير، ما تسبب فى تأخر انتهاء الاستخلاص الجمركى لقطر وأذربيجان، يأتى ذلك فى ظل مشاركة روسيا بجناح من أكبر وأهم الأجنحة بالمعرض، بالرغم من حظر الطيران الروسى لمصر عقب حادث الطائرة. فيما تأخر حلمى النمنم، وزير الثقافة، عن ندوة «لقاء الحضارات على طريق الحرير.. العلاقات المصرية الصينية الحاضر والمستقبل» فى حضور عدد من الأدباء الصينيين، وممثلى السفارة الصينية ووسائل إعلام صينية، وذلك بعد يوم واحد عن تأخر شريف إسماعيل، رئيس الوزراء عن افتتاح المعرض لمدة ساعتين بالرغم من حضور ضيوف حفل الافتتاح فى موعدهم، وعلى رأسهم رئيس البرلمان الروسى، ووزيرة الثقافة البحرينية، ووزير الثقافة الليبى.

{long_qoute_1}

وقال «النمنم» إنه للمرة الأولى يشهد معرض الكتاب تلك المشاركة الصينية الواسعة، مؤكداً أن العلاقات المصرية الصينية قديمة جداً، وهناك حكمة تقول: «اطلبوا العلم ولو فى الصين»، وقال إذا تحدثنا عن الصين، فإننا نتحدث عن طريق الحرير، وما نقوم به هذا العام هو إعادة إحياء لهذا الطريق، مشيراً إلى أن 2016 هو بداية العام الثقافى المصرى الصينى، والذى سيضم العديد من الفعاليات بكل المحافظات سواء فى مصر، وفى المدن الكبرى فى الصين، فيما استقبل جناح الصين زواره بمجسم للرئيس الصينى.

على جانب آخر، قالت «كسينيا»، ممثلة الجناج الروسى، إنهم واجهوا بعض الصعوبات، لكنهم وجدوا حلولاً، مؤكدةً أن الإدارة المصرية ومسئولين من هيئة الكتاب ساعدتهم فى حله، وهذه السنة هى الثانية لهم على التوالى فى المعرض، وبالتالى الأمور كانت أبسط، مضيفة أن الكتاب الأساسى فى الجناح للكاتب «إيفان بليبيبن» وهو كاتب روسى عاش فى مصر سنة 1920، وأن الجناح بشكل أساسى قائم عليه، ويضم حكايات قام بتأليفها وبعض اللوحات التى رسمها عندما وجد فى مصر، وهناك لوحات تصويرية له.

وأضافت «كسينيا» أن الجناح يشارك بأنشطة أخرى إلى جانب «بليبيبن»، فهناك ندوات لكبار الكتاب من روسيا مثل «فلاديمير بلياكوف»، و«اليكسا فالمورى»، وإلينا أشرف، وعبدالله محمد حسن ولكن النشاط الأساسى لبلياكوف وأعماله.

وعن سفرها من روسيا، خاصة بعد وقف الرحلات الروسية من وإلى مصر، قالت كسينيا إنها اضطررت إلى السفر من موسكو إلى روما، ومن ثم استقلت طائرة أخرى إلى مصر، وقالت إن الرحلة كانت جيدة، لكنها كانت أصعب وأطول من السابق.

وعلقت على حادث الطائرة الروسية، قائلة إن ما حدث ليس مسئولية مصر أو روسيا، ولكنها مسئولية العالم أجمع، فيجب عليهم المحافظة على أرواح الناس، كما يجب أن نتكاتف لمواجهة الإرهاب.

وعن أهمية مشاركة روسيا فى المعرض هذا العام، أكدت أنها فى غاية الأهمية، وتمنت أن تصبح علاقة البلدين ممتازة وتعود قوية، كما تمنت أن تعود رحلات الطيران المباشرة بين موسكو والقاهرة.

 


مواضيع متعلقة