«التركى» كان بيعاكس «ريم» بالميكروباص.. خبطها.. ولما شافها فقدت الوعى قال لها: «هتموتى يا مزة»؟.. وماتت!

«التركى» كان بيعاكس «ريم» بالميكروباص.. خبطها.. ولما شافها فقدت الوعى قال لها: «هتموتى يا مزة»؟.. وماتت!
- أمن القاهرة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الإسعافات الأولية
- التقرير الطبى
- الجهاز العصبى
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- الصدمات الكهربائية
- الصف الأول الثانوى
- آية
- أمن القاهرة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الإسعافات الأولية
- التقرير الطبى
- الجهاز العصبى
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- الصدمات الكهربائية
- الصف الأول الثانوى
- آية
- أمن القاهرة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الإسعافات الأولية
- التقرير الطبى
- الجهاز العصبى
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- الصدمات الكهربائية
- الصف الأول الثانوى
- آية
- أمن القاهرة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الإسعافات الأولية
- التقرير الطبى
- الجهاز العصبى
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- الصدمات الكهربائية
- الصف الأول الثانوى
- آية
حركات بهلوانية متهورة مصطنعة من سائق ميكروباص فى ميدان «الصينية» بمنطقة النهضة فى مدينة السلام، تلك الحركات لم يصطنعها السائق فى موكب عرس، بل استخدمها فى معاكسة الطالبة «ريم أسامة» أثناء سيرها فى الميدان، وهى فى طريقها لحضور درس فى مادة اللغة العربية، واستمر فى معاكستها حتى دهسها تحت عجلات سيارته، ولفظت الضحية أنفاسها الأخيرة داخل مستشفى السلام العام بعد 3 أيام من احتجازها فى غرفة الرعاية المركزة.
{long_qoute_2}
المشهد المفزع نفذه سائق ميكروباص يدعى إسلام حسين محمد، 19 سنة، وشهرته «إسلام التركى»، أمام المارة الذين أصابهم الذهول من التصرفات المشينة التى استخدم خلالها السائق سيارته فى معاكسة الطالبة التى تدرس فى الصف الأول الثانوى.. «ريم» كانت تسير فى وقت الظهيرة بصحبة زميلتها «آلاء»، ولم تهتم الطالبتان بمضايقات السائق المتنوعة بين السير مسرعاً بسيارته فى محاولة منه لدهسهما وعندما يقترب منهما يقف فجأة، وعندما صعدت الطالبتان على الرصيف الموازى للميدان تقصدان المركز التعليمى لتلقى حصة فى مادة اللغة العربية، كان السائق يسير بسيارته بالقرب منهما وتحرش بهما لفظياً بكلمات نابية، وأثناء عبورهما الطريق استغل السائق سيرهما على الأسفلت واندفع نحوهما بسرعة كبيرة ولم يتمكن من السيطرة على السيارة ودهس الطالبة «ريم» وسقطت تحت عجلات السيارة فاقدة الوعى بينما أصيبت زميلتها «آلاء» بكسر فى قدمها اليمنى.
{long_qoute_3}
الجريمة لم ترهب السائق المستهتر الذى لم يدرك حجم الكارثة التى ارتكبها، فنزل من سيارته ممسكاً بسيجارة ينفخ فيها، وواصل معاكسته للطالبتين الغارقتين فى دمائهما وهو يضحك بصوت مرتفع بقوله «هتموتى يا مزة»، وعندما تأكد أن إحدى الضحيتين فاقدة الوعى، عندها أدرك حجم الجريمة التى اقترفتها يداه وحاول الهروب بعدما استقل سيارته، لكنه لم يتمكن بعد أن التف حوله صاحب كشك سجائر و3 من المارة، وانهالوا عليه بالضرب بالأيدى، وحملوا الطالبة فاقدة الوعى داخل السيارة بينما تمكنت زميلتها المصابة فى قدمها من الذهاب إلى منزل الضحية الذى يبعد قرابة 30 متراً عن مكان الحادث وهى تصرخ «إلحقونا السواق خبط ريم بالعربية».
لم تمر سوى 3 دقائق وحضر أفراد أسرة الضحية ليجدوها داخل سيارة ميكروباص بجانب جارهم صاحب كشك سجاير فاستقلوا السيارة حتى وصلوا إلى المستشفى، ولم يخطر ببال أحدهم أن السائق الذى يقود السيارة بهم إلى المستشفى هو الذى نفذ الجريمة، إلا بعد وصولهم إلى المستشفى، عندما كشف جارهم عن هوية المتهم وسلم السائق إلى أمن المستشفى حتى حضرت قوة أمنية من قسم شرطة النهضة أشرف عليها اللواء عبدالعزيز خضر مدير المباحث الجنائية واقتادت المتهم إلى القسم، وبسؤاله اعترف بتفاصيل الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأحاله اللواء خالد عبدالعال مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة إلى المستشار محمد عبدالشافى المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة.
الحالة الصحية للمجنى عليها ازدادت سوءاً، خلال فترة احتجازها داخل غرفة الرعاية المركزة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بعد 3 أيام إثر إصابتها بتهتك فى الرئتين، ونزيف بالمخ، وكسر فى مشط الرجل، ونزيف حاد بالجهاز العصبى، وأثبت التقرير الطبى أن المجنى عليها كان قلبها متوقفاً عن العمل أثناء وصولها إلى المستشفى، إلا أنه عاد للعمل مرة أخرى بالصدمات الكهربائية لكنها توفيت أثناء تلقيها العلاج، بينما استقرت الحالة الصحية للطالبة «آلاء» بعد تلقيها الإسعافات الأولية لأن السيارة لم تتمكن منها واصطدمت فقط بقدمها.
{long_qoute_1}
القصة كاملة روتها زميلة الضحية فى محضر الشرطة بقولها «بعد ما خلصنا حصة الدرس فى مادة اللغة الإنجليزية، لقيت ريم بتقولى تعالى نروح البيت عشان عاوزة أشوف أمى عشان وحشتنى، فقلت لها مش هينفع عشان حصة العربى باقى عليها 10 دقايق بس، لكنها قالت أنا هروح وأرجع بسرعة، ومسكت الكراريس والورق ومشيت، فقلت لها استنى هروح معاكى بالمرة أجيب حاجة من بيتنا المجاور لبيت ريم، ولما وصلنا أم ريم قالت لها: انتى جيتى ليه مش عندك حصة درس دلوقتى؟ فردت عليها: عشان وحشتينى، وبعد 5 دقائق نزلنا عشان حصة العربى ولقينا السواق بيحاول يخوّفنا بالعربية وبيعاكس، فطلعنا على الرصيف ولما وصلنا بالقرب من المركز التعليمى حاولنا نعدى الطريق لقينا السواق بيجرى بسرعة لحد ما خبطنا».
والد الضحية قال لـ«الوطن» إن الجريمة حدثت عن عمد لأن السائق كان يسير خلف ابنته وزميلتها لمعاكستهما، لمدة تقترب من 7 دقائق حتى دهسها تحت عجلات سيارته ببرود أعصاب، مضيفاً أنه يطالب بالقصاص من القاتل حتى تبرد النار المشتعلة فى قلبه وقلب والدة الضحية التى أصيبت بصدمة عصبية عقب تلقيها خبر وفاتها.
«ريم كانت هى البنت الوحيدة اللى قريبة منى قوى بخلاف إخواتها آية وشهد، بس هنعمل إيه أمر الله نفد، ونارى مش هتبرد لحد ما أشوف القاتل بياخد جزاءه» بتلك الكلمات تحدث الأب عن المجنى عليها وعلاقته القوية بها، وأنها كانت متفوقة فى دراستها على مدار السنوات الدراسية التى قضتها فى المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وكانت دائماً ما تحصل على المركز الأول هى وشقيقتاها؛ الكبرى «آية» الطالبة فى الصف الثانى الثانوى، والصغرى «شهد» التلميذة بالصف الثالث الابتدائى، واختتم الأب حديثه بقوله «حسبى الله ونعم الوكيل، ربنا ينتقم من كل ظالم».
حالة الحزن لم تفارق زملاءها الذين أعدوا صفحة تأبين لها على موقع «فيس بوك» تحمل اسم «أحلى عروسة فى الجنة»، وظهرت رسالة الحزن من جانبها على فراقها فهى الطالبة الأولى على مدار رحلتها التعليمية.
شهود العيان شرحوا تفاصيل الجريمة كاملة أمام المقدم مصطفى طه رئيس مباحث النهضة، وأقروا بأن المتهم كان يستخدم سيارته فى صناعة حركات متهورة لمعاكسة الضحية وزميلتها، وهو يرقص على نغمات الأغانى الشعبية التى كانت تعمل بصوت عالٍ، وعندما شاهد الطالبتين تسيران على الرصيف وجه إليهما كلمات نابية قرابة 3 دقائق وبعدها حاولت المجنى عليها وزميلتها عبور الطريق عندها بدأ يزيد سرعته ويتحرك يميناً ويساراً حتى دهس إحداهما، تلك الرواية تعددت على ألسنة شهود العيان أمام فريق المباحث الذى أشرف عليه اللواء محمود خلاف نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، وأن السائق تعمد دهس المجنى عليها أمام المارة أثناء معاكستها.
- أمن القاهرة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الإسعافات الأولية
- التقرير الطبى
- الجهاز العصبى
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- الصدمات الكهربائية
- الصف الأول الثانوى
- آية
- أمن القاهرة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الإسعافات الأولية
- التقرير الطبى
- الجهاز العصبى
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- الصدمات الكهربائية
- الصف الأول الثانوى
- آية
- أمن القاهرة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الإسعافات الأولية
- التقرير الطبى
- الجهاز العصبى
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- الصدمات الكهربائية
- الصف الأول الثانوى
- آية
- أمن القاهرة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الإسعافات الأولية
- التقرير الطبى
- الجهاز العصبى
- الحالة الصحية
- الرعاية المركزة
- الصدمات الكهربائية
- الصف الأول الثانوى
- آية