ناشط تونسي لـ"الوطن": البلد لا تتحمل ثورة ثانية.. وحل الأزمة الحالية في يد الحكومة

ناشط تونسي لـ"الوطن": البلد لا تتحمل ثورة ثانية.. وحل الأزمة الحالية في يد الحكومة

ناشط تونسي لـ"الوطن": البلد لا تتحمل ثورة ثانية.. وحل الأزمة الحالية في يد الحكومة

انطلقت احتجاجات شبابية، منذ أسبوع، من محافظة القصرين بالغرب التونسي، لتأخذ ما يشبه كرة الثلج، إذ انتقلت عدواها إلى عدد آخر من المحافظات، وذلك بعد انتحار شاب عقب حذف اسمه من قائمة أعدتها السلطات المحلية لتوظيف الشباب العاطل من العمل في مشهد يذكر بانطلاقة الثورة التونسية في يناير 2011.

وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق متعددة من القصرين، وقام العشرات من الشبان بحرق الإطارات لقطع الطرق وإلقاء الحجارة على قوات الأمن التي لجأت لتفريق المحتجين باستعمال الغاز المسيل للدموع والهراوات.

من جانبه، قال الناشط اليساري التونسي فوزي الدّعاس، لـ"الوطن"، إن الشباب المتظاهر لديه مطالب شرعية، لا سيما وأنها تتعلق بالتشغيل، وهو حق كل مواطن في الدولة التونسية، في ظل اندلاع ثورة عام 2011 كان هدفها الأول تحسين الوضع الاجتماعي للبلاد.

ويرى "الدّعاس"، أن الحكومة تتعامل بطريقة سيئة مع تلك الاحتجاجات، حيث تقابل قوات الشرطة الشباب بالقنابل المسيلة للدموع، في خطوة من الممكن أن تتسبب في مواجهات كبيرة بين الحكومة والمتظاهرين.

وعن احتمالية اندلاع ثورة جديدة، قال: "لا أتمنى اندلاع ثورة جديدة، حيث إن أوضاع البلاد الاقتصادية لا تتحمل مزيدًا من التظاهرات، لذلك أطالب الحكومة بالوصول إلى حلول مرضية للشباب الغاضب".

وتابع: "الحلول الحكومية العاجلة هي الحل في تهدئة الأوضاع الحالية، ولن تأتي إلا من خلال قيام الحكومة بمشروعات تنموية سريعة".


مواضيع متعلقة