خبراء يحذّرون من تراجع «البورصة».. ومسئولون يبرّرون انخفاض المؤشرات

خبراء يحذّرون من تراجع «البورصة».. ومسئولون يبرّرون انخفاض المؤشرات
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- أسواق العالم
- أسواق المال
- أشرف سالمان
- إدارة الأصول
- اقتصاد الدولة
- الأسبوع الماضى
- أثار
- أداء
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- أسواق العالم
- أسواق المال
- أشرف سالمان
- إدارة الأصول
- اقتصاد الدولة
- الأسبوع الماضى
- أثار
- أداء
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- أسواق العالم
- أسواق المال
- أشرف سالمان
- إدارة الأصول
- اقتصاد الدولة
- الأسبوع الماضى
- أثار
- أداء
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- أسواق العالم
- أسواق المال
- أشرف سالمان
- إدارة الأصول
- اقتصاد الدولة
- الأسبوع الماضى
- أثار
- أداء
أثار انهيار البورصة المصرية التى خسرت نحو 45 مليار جنيه الأسبوع المنقضى، حالة جدل واسعة بين المسئولين والخبراء، خصوصاً فى ما يتعلق بجدوى الاعتماد على تقييم أداء الاقتصاد المصرى من خلال مؤشرات سوق المال. {left_qoute_1}
رئيس البورصة الدكتور محمد عمران، يرى أنها إحدى أدوات التمويل الحقيقية للمشروعات فى مصر، وبالتالى فإنها مؤشر أساسى لتقييم أداء الاقتصاد، فيما يرى أشرف سالمان، وزير الاستثمار، أنها مرآة غير حقيقية للاقتصاد، وبين الرأيين يقف خبراء السوق مندهشين من التباين الكبير فى تقدير أهمية سوق المال مؤشّراً على الوضع الاقتصادى المصرى، والوقوف على أسباب التراجع الكبير، سواء ما يتعلق بما يحدث على المستوى الدولى أو ما يجرى هنا محليّاً، مشكّكين فى قدرة السوق على امتصاص ما يحدث عالميّاً.
ويقول وزير الاستثمار إن البورصة لا تعبّر عن الاقتصاد المصرى بشكل حقيقى، مؤكداً لـ«الوطن» أنها «مرآة غير حقيقية للاقتصاد، وقد تكون مقعّرة أو محدّبة». وأضاف «سالمان»، على هامش ورشة عمل لوزارة الاستثمار أمس الأول، أن رأس المال السوقى للبورصة البالغ حاليّاً قُرابة 390 مليار جنيه، يمثل نحو 25% من الناتج المحلى الإجمالى البالغ 1.9 تريليون جنيه، موضحاً أن المعايير الدولية توضّح أن انخفاض رأس المال السوقى عن 60% من الناتج المحلى لا يُعَدّ تعبيراً حقيقيّاً عن اقتصاد الدولة، مضيفاً أن «وجود البرلمان، ثالث استحقاقات خارطة المستقبل، خلال الفترة الماضية، كان سبباً كافياً لصعود البورصة، لكنه لم يحدث بفعل التأثير السلبى للأسواق العالمية».
وحول الأسباب الأساسية لهبوط السوق، قال «سالمان» خلال ورشة العمل، إن هبوط البورصة خلال الأسبوعين الماضيين أثر طبيعى لما يحدث فى الأسواق العالمية، بسبب تباطؤ نمو أغلب الاقتصادات وتراجع أسعار النفط. ويرى سامح غريب، رئيس قسم البحوث الفنية لدى شركة «الجذور» لتداول الأوراق المالية، أن الانخفاض القوى للمؤشر الثلاثينى خلال تعاملات الأسبوع الماضى، يقتفى أثر مؤشرات الأسواق العالمية والعربية تأثّراً بشبح أزمة عالمية جديدة بسبب تباطؤ النمو العالمى والأزمة الصينية وانخفاض أسعار البترول إلى مستويات هى الأقل منذ 12 عاماً، ليُغلق منخفضاً بنسبة 15.38%، فاقداً نحو 1065 نقطة.
وقال هانى توفيق، خبير أسواق المال، إن تصاعد حدة التوتر السياسى بين السعودية وإيران كان السبب الرئيسى فى انهيار معظم أسواق المال الإقليمية خلال تداولات الأسبوع الماضى، داعياً إلى عدم التقليل من حدة الصراع فى أهم منطقة مصدّرة للبترول فى العالم.
وقال عصام خليفة، العضو المنتدب لشركة «الأهلى لإدارة الأصول»، إن الأوضاع السياسية فى المنطقة العربية متدهورة فعليّاً، وأسواق المال تدفع ضريبة القرارات السيادية فى بعض البلدان، مشيراً إلى أن صناديق الاستثمار تتبنى فى الفترة الراهنة سياسة تحفّظية للغاية.
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- أسواق العالم
- أسواق المال
- أشرف سالمان
- إدارة الأصول
- اقتصاد الدولة
- الأسبوع الماضى
- أثار
- أداء
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- أسواق العالم
- أسواق المال
- أشرف سالمان
- إدارة الأصول
- اقتصاد الدولة
- الأسبوع الماضى
- أثار
- أداء
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- أسواق العالم
- أسواق المال
- أشرف سالمان
- إدارة الأصول
- اقتصاد الدولة
- الأسبوع الماضى
- أثار
- أداء
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- أسواق العالم
- أسواق المال
- أشرف سالمان
- إدارة الأصول
- اقتصاد الدولة
- الأسبوع الماضى
- أثار
- أداء