23 قتيلا على الأقل من 18 جنسية في هجوم بوركينا فاسو

23 قتيلا على الأقل من 18 جنسية في هجوم بوركينا فاسو
- إطلاق النار
- اشتعال النيران
- الأغلبية المسلمة
- الأمم المتحدة.
- التنظيمات المتطرفة
- الرئيس الفرنسي
- السفير الفرنسي
- أبريل
- أبو
- إطلاق النار
- اشتعال النيران
- الأغلبية المسلمة
- الأمم المتحدة.
- التنظيمات المتطرفة
- الرئيس الفرنسي
- السفير الفرنسي
- أبريل
- أبو
- إطلاق النار
- اشتعال النيران
- الأغلبية المسلمة
- الأمم المتحدة.
- التنظيمات المتطرفة
- الرئيس الفرنسي
- السفير الفرنسي
- أبريل
- أبو
- إطلاق النار
- اشتعال النيران
- الأغلبية المسلمة
- الأمم المتحدة.
- التنظيمات المتطرفة
- الرئيس الفرنسي
- السفير الفرنسي
- أبريل
- أبو
قتل 23 شخصا على الأقل من 18 جنسية في اعتداء إرهابي استهدف فندقا ومقهى بوسط واغادوغو، بينما أنهت قوات الأمن عملياتها السبت ضد المهاجمين بعد 12 ساعة على بدء الاعتداء.
وأعلن مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس، أن عمليات قوات الأمن ضد منفذي الاعتداء انتهت قبيل الظهر، موضحا أنها تواصل تمشيط المنطقة المحيطة بفندق "سبلنديد" ومقهى "كابوتشينو" والمباني المجاورة لهما.
وتبنى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، الاعتداء الذي نسبه إلى كتيبة "المرابطون" بزعامة مختار بلمختار، بحسب موقع سايت الأمريكي المتخصص في متابعة المواقع الإسلامية.
وأكد أحد المهاجمين متحدثا بالعربية في نص التبني، أن 30 شخصا قتلوا.
وفي غياب حصيلة رسمية، أكد مصدر أمني محلي رفض الكشف عن هويته لفرانس برس، مقتل 23 شخصا، بالإضافة إلى أربعة إهرابيين من بينهم امراتان، بينما أشار مصدر فرنسي إلى سقوط 27 قتيلا.
وقبل ذلك كان وزير الداخلية سيمون كومباوري أكد لفرانس برس، مقتل ثلاثة إرهابيين هم عربي وإفريقيان.
واضاف الوزير انه تم تحرير ما مجمله 126 شخصا من بينهم 33 جريحا، دون إعطاء حصيلة واضحة بالضحايا.
وبدا الاعتداء عند قيام عدد غير محدد من المهاجمين باقتحام فندق "سبلنديد" الفاخر المؤلف من 147 غرفة الجمعة عند الساعة 19.45. ويقع الفندق في وسط العاصمة ويرتاده موظفون من الأمم المتحدة وغربيون.
وتمكن مراسل وكالة فرانس برس، من تمييز ثلاثة مسلحين يضع كل منهم عمامة على رأسه عند بدء الهجوم، في حين قال شاهد إنه رأى أربعة مهاجمين "يعتمرون عمامة وبدوا من العرب أو البيض".
وشنت قوات الأمن هجوما أول بدعم من عسكريين فرنسيين قرابة الساعة 02.00. وتحولت المنطقة المحيطة بالفندق إلى ساحة معركة مع اشتعال النيران في العديد من السيارات وفي واجهة الفندق.
وعند الفجر تواصل الهجوم قبالة الفندق في مقهى "كابوتشينو" الذي يرتاده غربيون أيضا.
كان كومباوري صرح لفرانس برس خلال الليل "لقد شاهد رجال الإطفاء عشر جثث تقريبا على شرفة المقهى".
وخلال تبادل إطلاق النار، تمكن بعض نزلاء الفندق من الفرار من أبواب جانبية.
وروى يانيك ساوادوغو أحد الناجين من الفندق لوكالة فرانس برس، "أنه أمر فظيع. تمدد الناس أرضا والدماء في كل مكان. كانوا يطلقون النار على الناس من مسافة قريبة".
وأضاف: "سمعناهم وهم يتحدثون وكانوا يتنقلون حول الناس ويطلقون النار على من لا يزالون أحياء وأضرموا النار بعد خروجهم. واستغلينا رحيلهم للخروج من النوافذ المحطمة".
وقرابة الساعة 04.30 عندما كان الاعتداء لا يزال مستمرا، أعلن وزير محلي أن 30 شخصا تمكنوا من مغادرة الفندق "سالمين" من بينهم وزير العمل كليمان ساوادوو، الذي كان في الفندق، كما تم إجلاء 33 جريحا.
وكتب السفير الفرنسي جيل تيبو في تغريدة "تقاسمت مختلف فئات الأمن والجيش المهام بينها"، في الوقت الذي انتشر فيه عسكريون فرنسيون في المكان.
وندد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، في بيان بـ"الاعتداء المقيت والجبان".
وتتمركز قوات فرنسية خاصة في ضواحي واغادوغو في إطار مكافحة التنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل. كما تنشر واشنطن 75 عسكريا في البلاد وقالت إنها تقدم الدعم للقوات الفرنسية في العملية.
ياتي اعتداء مساء الجمعة بعد أقل من شهرين من اعتداء على فندق "راديسون بلو" في باماكو أسفر عن سقوط 20 قتيلا بينهم 14 أجنبيا في 20 نوفمبر، حيث احتجز مسلحون لعدة ساعات نحو 150 نزيلا وعاملا في الفندق قبل تدخل القوات المالية مدعومة من القوات الخاصة الفرنسية والأمريكية ومن مهمة الأمم المتحدة. وقتل مهاجمان.
ويشكل هذا الاعتداء غير المسبوق في العاصمة تحديا لنظام الرئيس روش مارك كابوري المنتخب حديثا بعد عملية انتقالية صعبة على رأس هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة (60%).
لكن بوركينا فاسو التي شكلت "نقطة ارتكاز دائمة" لعملية برخان الفرنسية في مالي، سبق أن تعرضت لهجمات إرهابية.
وسجلت هجمات عدة من النوع ذاته في الاشهر الاخيرة وتم في أبريل 2015 خطف مسؤول أمن روماني في منجم في تامباو (شمال) في عملية تبنتها كتيبة "المرابطون".
وبعد هذه الاعتداءات وسعت الأجهزة القنصلية الفرنسية في بوركينا فاسو نطاق "المنطقة الحمراء"، التي ينصح بعدم السفر إليها لتشمل قسما كبيرا من بوركينا فاسو لكن دون أن تشمل العاصمة واغادوغو.
- إطلاق النار
- اشتعال النيران
- الأغلبية المسلمة
- الأمم المتحدة.
- التنظيمات المتطرفة
- الرئيس الفرنسي
- السفير الفرنسي
- أبريل
- أبو
- إطلاق النار
- اشتعال النيران
- الأغلبية المسلمة
- الأمم المتحدة.
- التنظيمات المتطرفة
- الرئيس الفرنسي
- السفير الفرنسي
- أبريل
- أبو
- إطلاق النار
- اشتعال النيران
- الأغلبية المسلمة
- الأمم المتحدة.
- التنظيمات المتطرفة
- الرئيس الفرنسي
- السفير الفرنسي
- أبريل
- أبو
- إطلاق النار
- اشتعال النيران
- الأغلبية المسلمة
- الأمم المتحدة.
- التنظيمات المتطرفة
- الرئيس الفرنسي
- السفير الفرنسي
- أبريل
- أبو